Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


لهذا السبب اغتالت إسرائيل زياد ابو عين

بقلم:

كتب وزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت جيتس في مذكراته انه عندما كان يسأل داغان، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق عن أفكاره في محاربة أعداء أمريكا كان دائما رده مختصر " ببساطه، اقتلهم " .

وأتذكر أيضا مقوله احد القياديين الفلسطينيين لي " اذ تضايقك منك الإسرائيليون سوف يقتلوك.. هذا هو أسلوبهم" .

اغتيال زياد ابو العين كان عامدا ومدروسا ومحضر له.

الكل يعرف بان إسرائيل تتنصت بقرب وإمعان لأجهزة الهواتف الفلسطينية، وخاصة هواتف الوزراء والمسئولين. وتركز في جمع معلوماتها عن هؤلاء الأشخاص إلى الجوانب الصحية. مثلا، لدية أمراض او يعاني من مشاكل صحية تعيق ممارسته حياته بشكل طبيعي ؟ ومن هو طبيبه؟ ما هي نوعية الأدوية والمستحضرات الطبية التي يستخدمها .. الخ.

والوزير زياد كان يعاني من مرض السكري وارتفاع في الضغط، أي أن عملية قتله لا تستدعي الكثير من التخطيط وخاصة وان كل تحركاته ونشاطاته معروفة للجميع عن طريق الفيس بوك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو، لماذا؟

والإجابة بسهوله، لأنه ضايقهم، ولأنه قهرهم ولا يعرفون سبيل آخر للتعامل معه. لطالما قلت أن الحراك الشعبي الجماهيري الفلسطيني هو اخطر أنواع المقاومة السلمية وأكثرها فعالية وتأثير في دحر الاحتلال وهذا ما لا تقبله إسرائيل وعصاباتها من المستوطنين.

زياد ابو عين كان رمزا لهذا الحراك والأجدر بالكل وخاصة بالسلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي أن يضاعفوا من دعمهم لهذا النشاط ورفض الاستسلام لغطرسة المحتل.
ومن واجب رئاسة السلطة أخلاقيا أن يكون لها موقف وطني وعلى الأقل أن يتم إيقاف التنسيق الأمني مع إسرائيل وهو المطلب الذي يجمع عليه كافة أطياف العمل السياسي الفلسطيني .. وقف التنسيق الأمني بشكل عملي وان لا يكون فقط تصريحات إعلامية ثم يستمر التنسيق الأمني في الخفاء ..
وبهذه المناسبة أرى من وجهة نظري أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية بالكف عن ملاحقة النشطاء السياسيين الفلسطينيين وعدم قمع الحريات في الأراضي الفلسطينية والإفراج عن كتاب الرأي من السجون الفلسطينية .

 

.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play