Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


الأسرى الأردنيون... نحو تحرك عاجل لمساندتهم!!

بقلم:

 

من المعروف بشكل واضح وجلي أن حركة الشارع وحجم التضامن يشكلان عاملين حاسمين من عوامل نجاح الاضراب ، والملاحظ أن اضراب الاسرى الاردنيين لم يحظ بالاهتمام المطلوب وكأنهم لا بواكي لهم أو أنهم أضحوا أيتاما على طاولة اللئام .. أي غياب لنا بخصوص اخوة يجابهون الموت بصمت المقابر .. هل يعقل ان يغيب الشارع بهذا الشكل المريع ؟ هل ننتظر الاضراب لتصل عدد ايامه ما وصل له اضراب سامر العيساوي " 280 يوما " حتى نتحرك ؟ مع الفارق ان هذا الاضراب يرفض فيه المضربون تناول أية مدعمات وهذا يعني الكثير : يعني ان أمد الاضراب لن يحتمل طويلا وأن احتمالية سقوط شهداء تبقى واردة في كل لحظة ..

 

اضراب ايار عام 2000 الذي استمر 31 يوما أشعل انتفاضة الاسرى وكان الشارع الفلسطيني حاضرا بقوة .. في اليوم الحادي والثلاثين تم الاعلان عن فك الاضراب بعد أن حصل الاسرى على غالبية مطالبهم .. كذلك حصل مع اضراب عام 92 والذي قاد الاضراب في حينها سجن جنيد المركزي وكانت كافة السجون ملتفة على نفس المطالب وتتحرك بنفس واحد، فكانت النتيجة جيدة وتم تحسين بعض الظروف المعيشية داخل السجون كنتيجة مباشرة لهذا الاضراب ..

 

ماذا يعني ان يصل الاضراب لغاية اليوم 50 يوما؟

 

استمر اضراب ايار سنة 2000 دون مدعمات واحدا وثلاثين يوما وكان من المسموح به ان يتناول المضرب يوميا كوبا من الحليب صباحا وآخر مساء وهذا عرف دولي للمضربين عن الطعام. ومع هذا فقد كان شديدا ومرهقا وكانت المواجهة في هذه المعركة قاسية تكاد تكون فوق طاقة البشر، كان المطلوب من المضربين الثبات والصمود على جبهة أمعائهم ومواجهة الضغوط التي تشنها ادارة السجون وفي نفس الوقت إدارة التفاوض بطريقة صحيحة عندما يحين وقتها ، بينما المطلوب من الخارج المساندة الاعلامية وهذه لا تتم الا بتحريك المظاهرات والمسيرات، وكان لا بد من اتساع دائرة هذا التحرك من الشارع المحلي الى العربي والدولي مما يولد ضغطيا حقيقيا على صانع القرار الاسرائيلي، وكل القوى العالمية التي تستطيع ممارسة الضغط عليه والقيام بدور فاعل .. وهذا لا يتأتى بالطبع الا بضغط من جماهيرهم أو إثارة رأي عام بداية .

 

اما إضراب اليوم فإنه يدخل يومه الخمسين وما زالت حركة الشارع ضعيفة وهذا يعني الكثير ، اضافة لذلك حجم وقوة التحرك على المستوى الرسمي الذي ما زال ضعيفا..لذلك فإن المطلوب عاجلا لا يحتمل التأخير ولو للحظة واحدة أن تعلن كل المؤسسات العاملة في شؤون الاسرى حالة الطوارئ وتقوم بتشكيل غرفة عمليات تستهدف انقاذ اسرانا الاردنيين، وتتفق على برنامج فعاليات يومي قبل فوات الاوان ..

 

يجب صنع رأي عام سريع وحراك ضاغط تصل رسالته بشكل واضح وصريح: الاسرى هم القضية وهم الذين يجمع عليهم الناس رغم التفرق والانقسام .. والاسرى الاردنيون المضربون واجبهم علينا كبير كونهم جمعوا بين غربة السجن وغربة الاوطان وهبوا لنجدة اخوانهم في فلسطين وحملوا على عاتقهم قضية فلسطين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم .

 

المصدر: 
القدس

 

.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play