Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


إعلام الكراهية

بقلم:

صحيفة الحياة اللندنية لا تحمل ودا لحركة حماس وربما لحركة الإخوان ايضا . في حرب رصاص مصهور على غزة في ٢٠٠٩ وقفت موقف المعادي أو قل موقف الشامت من الحركة وتعددت المقالات التي نشرتها التي تحمل حماس مسئولية الحرب ومسئولية ما يقع من شهداء وتدمير ، وكأن (اسرائيل) مظلومة وحماس ظالمة أو مغامرة؟ المقالات التي نشرتها الحياة اللندنية أسعدت العدو الصهيوني وأفرحت خصوم حماس ولكن الشعب الفلسطيني قابلها بامتعاض شديد وأسف عميق.

 

إنه وبالرغم من أن عددا كبيرا من الكتاب المنصفين انتقدوا موقف الصحيفة وسياسة التحرير اللا موضوعية واللاقومية إلا أن سياسة التحرير ما تزال تكرر موقفها المعادي أو الكاره لحماس ومن هذه الكراهية التحقيق المنحرف مهنيا الذي نشرته قبل أيام حول ما أسمته تطبيق الشريعة والحدود في غزة وزعمت أن المجلس التشريعي يناقش مشروع قانون معدل من ٢٠٠١ لتطبيق الحدود وقطع يد السارق و جلد الزانية وتزويج الفتاة في سن العاشرة؟ وأغفلت العقل والتحري والبحث عن الحقيقة في مظانها وقدمت هذا كله للقارئ بثوب التبغيض والكراهية والتحريض مع أن تطبيق الشريعة فضيلة دائما وعندما يكون المجتمع مهيأً لاستقبالها على وجه الخصوص ولكن الصحيفة أرادت أن تلحق حماس بحركة طالبان وبالقاعدة لتلصق بها فكرة الإرهاب تنفيرا للرأي العام العربي والغربي منها.

 

حماس حركة وسطية التفكير والمنهج وغزة وسطية محافظة تحارب التكفير والتطرف وترفض المغالاة في الدين والسياسة كما ترفض التبعية للمحتل وللأمريكان وتحارب (ببغاوات) العصر والإعلام.

 

الصحيفة اللندنية العربية هي اول من يعرف أن ما ورد في صفحتها لا أساس له من الصحة ، وأن نشره يستهدف تحريض المجتمعات الأوروبية ضد حماس وضد حكومتها تمشيًّا مع حملة إعلامية تنشرها صحف بريطانية وغربية في هذه الأيام ضد حماس وحكومتها في الموضوع نفسه وحول أسلمة المجتمع ومحاكاة طالبان.

 

لو نظرت الصحيفة وسياسة التحرير فيها بموضوعية الى غزة والى الحكومة فيها لوجدت أن المجتمع كله مشغول بفكرة التحرير والمقاومة وحماس غير مشغولة بفكرة الهوية لأن هوية المجتمع معلومة ومقررة منذ الفتح الاسلامي لفلسطين ولم يتغير واقع الهوية بالاحتلال ، بل حافظت غزة وفلسطين على هويتها وما زالت كذلك ، وقبل ان يعرف العالم طالبان وقبل أن يعرف القارئ صحيفة الحياة وأسرة التحرير فيها وسياسة التحرير المتعمدة عندها؛ لذا أدعو أسرة التحرير لزيارة غزة والاطلاع على واقعها وهويتها ووسطيتها وعندها فقط يمكن لأسرة التحرير أن تصل للعدل والإنصاف.

 

* مستشار رئيس الحكومة المقالة في غزة

 

 

المصدر: 
صحيفة فلسطين

 

.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play