بلال أبو غنام: امتنعنا عن قتل الأطفال وكبار السن

زمن برس، فلسطين: قال بلال أبو غنام أحد منفذي عملية الحافلة بمدينة القدس، "إننا امتنعنا عن قتل الأطفال وكبار السن من المستوطنين، لإيماننا أن المقاومة الفلسطينية تقوم على أسس دينية وحضارية".

وأكد بلال، أمس الجمعة، في رسالة من داخل السجن، على أنهم لم يحرصوا على القتل العشوائي في العملية التي نفذوها في القدس لأجل القتل فقط، قائلا: "إنما جاءت عمليتنا ردًا على اقتحامات المسجد الأقصى، واستهداف النساء من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي استهدفناه في الحافلة".

وأضاف لقد قمنا بإنزال مجموعة من الأطفال، وكبار السن قبل الشروع في تنفيذ العملية، مشيرا أن “هذا الفعل من قبلنا، جاء لقناعتنا بعدالة قضيتنا، وعدم سعينا لسفك الدماء، إلا وفق قواعد الشرع والمقاومة الحضارية”.

وذكرت صحيفة القدس العربي أن غانم أوضح في رسالته أن “الأمن الإسرائيلي "الشاباك" رفض أن يضمن لائحة الاتهام هذه الزاوية، كي لا يظهر قتال الفلسطينيين القائم على البعد الحضاري في مواجهة الاحتلال”، وأنه الأمن قال له: لن نظهركم ملائكة في عملياتكم أمام العالم”.

ويعاني بلال (22 عامًا) من إصابات بالرصاص الحي في الصدر والقدم، ويتواجد في سجن بئر السبع.

وكانت القناة الثانية قد أشارت في وقت سابق أن “المقاتلين من حماس الذين نفذوا عملية اتيمار، التي وقعت الشهر الماضي وقُتل فيها مستوطنان اثنان، امتنعوا عن قتل أطفال في السيارة التي هاجموها”.

واتهمت الشرطة الإسرائيلية، الشهر الماضي بلال أبو غنام بتنفيذ عملية إطلاق نار وطعن، بالشراكة مع بهاء عليان الذي استشهد في العملية، والتي أسفرت بحسب الإعلام الإسرائيلي عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة 9 آخرين.

حرره: 
د.ز