عملية الخليل...التفاصيل الكاملة

عملية الخليل

محمد مرار

(ترجمة خاصة) زمن برس، فلسطين: نشر موقع "واللا العبري" التفاصيل الكاملة لعملية إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل مستوطنين قرب مستوطنة "عتنئيل جنوب الخليل".

وأفاد "واللا" بأن منفذي العملية نصبوا كميناً على طريق رقم 60 قرب مستوطنة عتنئيل جنوب الخليل، وانتظروا وصول أي سيارة للمستوطنين، وحين حضرت سيارة تستقلها عائلة من المستوطنين، أوقفها منفذوا العملية بإطلاق النار على السائق، حيث اصطدمت المركبة بحاجز صخري بجانب الطريق، وحينها حاول ابن المستوطن الذي يقود المركبة، الاتصال برقم الطواري الخاص بشرطة الاحتلال، سارع منفذوا العملية على إطلاق النار صوبه، ما أدى إلى مقتله على الفور، دون أن يقوموا بإطلاق على أطفال كانوا بداخل السيارة.

وبعد أن تأكد منفذ العملية من مقتل المستوطنين فروا من المكان، فيما وصلت تعزيزات من جيش الاحتلال إلى المكان بعد وقتٍ قصير، وبدأت عمليات تمشيط وبحث عن المنفذين دون العثور على أي أثر لهم.

وزعمت مصادر إعلامية عبرية أن المنفذين فروا مستخدمين سيارة، وأن كاميرات مراقبة موجودة في المكان قامت برصدها. 

وأشارت مواقع عبرية إلى أن الساعة الأخيرة شهدت تقدماً في عمليات البحث والتحقيق، وتركزت في القرى المحيطة لمكان وقوع العملية، كالسموع ويطا.

و أجمع معلقوا الشؤون العسكرية في القنوات التلفزيونية الإسرائيلية، على أن التقديرات الأولية لجهاز المخابرات الإسرائيلية تشير إلى أن احتمالين مركزيين بخصوص هوية منفذي هجوم الخليل، هما حركة حماس أو حركة الجهاد الاسلامي.

الون بن دفيفد معلق الشؤون العسكرية في القناة، نقل اقوال مصادر بجهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك"، اشارت الى أن الشاباك مقتنع أن خلية نائمة تابعة إما للجناح العسكري لحركة حماس او خلية تابعة لحركة الجهاد اسلامي.

ولفت بن دفيفد الى إن جيش الاحتلال، احبط عملية ضخمة  قبل بداية الانتفاضة الحالية حيث كان تنوي خلية عسكرية مسحلة تابعة للجهاد تنفيذها في بلدة دورا.

وأشار الخبير في الشؤون الاسرائيلية انس ابو عرقوب الى أن هجوم الخليل يشكل ضربة أمنية لجيش الاحتلال ومخابراته، بعد نجاح الخلية تنفيذ هجوم اطلاق النار والانسحاب رغم حالة الاستنفار لجيش الاحتلال، في المنطقة المحيطة.

واضاف ابو عرقوب، هجوم الخليل يشكل ايضاً تحدي للدعاية الاسرائيلية، بعد امتناع المهاجم عن قتل الاطفال، رغم انه اقترب من السيارة الى مسافة صفر.

أما المعلق العسكري للقناة الثانية روني دانيال فاكد ان طريقة تنفيذ الهجوم تشير الى أن المنفذين جزء من خلية محترفة فضلت قتل رجليين وعدم اطلاق النار على الاطفال لتحقيق نصر دعائي واخلاقي على اسرائيل، وتوقع دانيال أن تكون الخلية تابعة لحركة حماس او الجهاد الاسلامي مدعيا إن "القرى المحيطة لمكان تنفيذ العملية هي معاقل لحركة حماس و الجهاد، وهذه المنطقة تتواجد فيها خلايا نائمة للتنظيمين".
 

حرره: 
م.م