Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


يزن كنفاني

الفلسطينيون وجبهة الجولان

بعد الغارة الإسرائيلية على دمشق، قرر النظام السوري الرد. بحث في أدراجه عن وسيلة تعفيه من المواجهة المباشرة مع العدو. استنبط فكرة القتال على جبهة الجولان السورية المحتلة، لكن ليس بالسوريين، بل بالفلسطينيين. إذ قرر، بحسب ما تسرّب وليس ما أُعلن، السماح للفصائل الفلسطينية بتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.

التنازل العربي المجاني

 عادت مبادرة السلام العربية الى مسرح الحدث الفلسطيني. إنه الوقت المناسب للعودة، في ظل الحديث المستجد عن أحياء العملية السلمية، مع الخطوات التي قطعتها الولايات المتحدة في هذا المجال، في إطار ما يبدو محاولة أميركية للتعاطي مع ملفات المنطقة وحلولها كرزمة واحدة.

اتفاقية القدس: كونفدرالية

لم تكن هناك مقدّمات لخبر التوقيع الفلسطيني والأردني على ما سمّي اتفاق الدفاع عن القدس، الذي منحت عمّان بموجبه الوصاية رسميّاً على المقدسات في الأراضي المحتلة. الوصاية بحد ذاتها ليست جديدة، هي كانت قائمة منذ نكبة أيار1948، حين كانت الضفة الغربية، ومن ضمنها القدس المحتلة، خاضعة للسلطة الأردنية.

حماس والتطرّف الجديد

 

 في الخامس عشر من نيسان2011 ، تلقى النشطاء الدوليون المتعاطفون مع القضية الفلسطينية، وحتى الكثير من الفلسطينيين، خبر إعدام الناشط الإيطالي فيتوريو أريغوني، الملقب بـ "فيكتور"، على يد مجموعة سلفية في قطاع غزة. حركة "حماس"، الحاكمة في القطاع، استنفرت مسؤوليها السياسيين والعسكريين، الجزء الأول تفرّغ لإدانة الجريمة، والجزء الثاني أخذ على عاتقه ملاحقة الجناة. العملية الأمنية نجحت في ذلك الحين وتم قتل اثنين من القتلة، واعتقال ثالث، تم إطلاق سراحه لاحقاً وسط أنباء عن صفقة بين الحركة الإسلامية والجماعة السلفية.

 

عباس ومؤامرة فياض

 

استقال سلام فياض أو لم يستقل، هذا هو السؤال الفلسطيني اليوم، الذي تحدد إجابته ملامح مسار العملية السياسية للقضية الفلسطينية وارتباطاتها الداخلية والخارجية.

 

الانتفاضة والقرار المفقود

 

 مع كل هبّة شعبية في الضفة الغربية، وهي كثيرة في الأيام الماضية، يعود الحديث عن الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ومدى اقترابها من الانفجار في وجه الاحتلال. الكلام يبنى على كثير من التحليلات التي تؤشر الى أن الأرضية جاهزة بفعل الأفق المسدود الذي خلفته الخيارات السياسية للقادة السياسيين على الساحة الفلسطينية، سواء بالنسبة الى حركة "فتح" وباقي فصائل منظمة التحرير، التي تدور في فلكها، أو حركة "حماس" وتحولاتها السياسية الأخيرة.
 

حماس تهلّل لتركيا؟

 

 كانت المصالحة التركية الإسرائيلية حدثاً. نجح الرئيس الأميركي باراك أوباما في إعادة حبال الود المقطوعة بين تل أبيب وأنقرة. الإنجاز بارز ومردوداته ستظهر في القريب. لكن على هامش الحدث برزت معطيات لا تقل مدلولاتها أهمية عن الحدث نفسه، وربما تعطي صورة عن مسار أكثر من ملف في المرحلة المقبلة. عنوان الحدث الجانبي اسمه "حماس".

 

 

Subscribe to يزن كنفاني
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play