Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


وفاء عبد الرحمن

انتصر الرئيس، انتصر دحلان، انتصرت حماس وانهزمنا

لا أخفي دهشتي حين أرى تأييدا مطلقاً للرئيس عباس من "غزي/ غزاوي"، أعرف سببين لهذا التأييد، أولهما كرهاً في حماس التي تحكم القطاع، وثانيهما الراتب!
لا أفهم كيف لا يرى هذا المؤيد رئيسه يأخذ غزة رهينة لسياساته الداخلية والخارجية، ولتكن مسألة المعابر نموذجاً: كم مرة طرح مسألة معبر رفح مع مصر- اعتبره موضوع سيادة مصرية لا نتدخل فيه؟ كم مرة وضع مسألة عبور الغزيين عبر الأردن على طاولة البحث مع الأردنيين؟ - أيضا اعتبرها مسألة سيادة أردنية ونحن لا نتدخل في شؤون العرب؟ كم مرة تحدى إسرائيل ليس لرفع الحصار، بل بالحدود الدنيا تسهيل حركة المواطنين وتحديدا المرضى على حاجز "ايرز"؟

لماذا نشعر أن نقابة الصحافيين ليست لنا؟

كغالبية الصحافيين العاملين فيما كان يسمى مهنة المتاعب وصارت تُسمى بمهنة النخبة التي تقف في ذات صف الطبقة الحاكمة (نخب اقتصادية وسياسية وأمنية في الضفة والقطاع)- وبالطبع لا أقصد التعميم-.

وكغالبية العاملين/ات في هذا الحقل الذين لا يبحثون عن الحقيقة فقط ، بل يتصدى لآلة القتل الصهيونية، ولسياسة الاحتواء و/أو الترهيب التي تنتهجها "الطبقة الحاكمة"، شغلني هم وجود بيت جامع لكل الصحافيين بغض النظر عن الجنس، المعتقد، الخلفية السياسية أو الاجتماعية أو الجغرافية.

في انتظار المترجم.. قراءة في خطاب الرئيس!

حين قدم الرئيس عباس خطابه امام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لم اعتقد أن خطابه بحاجة لترجمة إلى أن سمعت الناطقين والمحللين يقدمون قراءة جعلتني أشك أننا سمعنا ذات الخطاب، لذات الرئيس في ذات التاريخ وذات المناسبة!

وقطع مسشار الرئيس "محمود الهباش" قول كل خطيب، حين قدم الترجمة الحرفية للخطاب المختَلَفْ عليه، "لا الغاء للاتفاقات الموقعة مع اسرائيل، لا تصعيد، بل تلويح وتهديد- إن لم يفعلوا لن نفعل-!".. ومع ذلك لم يتراجع أولئك الذين يتحدثون لغة عربية ركيكة، بل زادوا في غيهم أن "هبة الدفاع عن الوجود" هي تنفيذ لخطاب الرئيس، وبدا كأنه يبارك التصعيد في وجه الاحتلال!

كذب المحللون ولو صدقوا.. "انتفاضة"؟

لا زال أغلب المحليين/ الكُتَاب – وانا منهم- يرون أن هبة الدفاع عن الأرض والمقدسات ليست مرشحة للتصعيد أكثر لتتحول لانتفاضة كأخواتها السابقتين، هذا رغم اتساع رقعتها أفقياً، وازدياد أعداد المشاركين/ات في المواجهات المباشرة مع الاحتلال وبدعوة التنظيمات الأساسية والهامشية في منظمة التحرير.

قد يبدو هذا التحليل منقوصاً أو قاصراً عن تفسير التصعيد لأننا اعتدنا أن الشعب الفلسطيني يفاجئ قيادته قبل العالم، ويقلب المعادلات- متى ما أراد أو وصل مرحلة عدم انتظار "غودو" او "صلاح الدين"-!

 

Subscribe to وفاء عبد الرحمن
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play