Jump to Navigation


معتصم حمادة

Subscribe to معتصم حمادة

ماذا يدور خلف الكواليس بين رام الله وواشنطن

ما يدعو للقلق حول ما نشرته «إسرائيل اليوم» غياب الشفافية في مصارحة القيادة الفلسطينية للشعب

«المطبخ»

بدأ «مطبخ» الرئاسة يقدم نفسه علناً ويحل نفسه محل المؤسسة، ويزرع الفوضى في كل مكان. بحاجة إلى وقفة مسؤولة قبل فوات الأوان.
يبدو أن الأمور لا تسير في رام الله بالشكل السليم، وإن سياسة تهميش المؤسسة هي الطاغية، لصالح «المطبخ» الذي أخذ على عاتقه الحلول محل المؤسسة، ونعني بها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. والفرق بين المؤسسة وبين المطبخ واسع كبير.

داعش في غزة!

من معطف حماس خرجت المجموعات السلفية والجهادية في القطاع، ومعالجة حالة داعش في غزة لا تكون بالإجراءات الأمنية بل بسياسة متكاملة.
■ حادثة مقتل السلفي المحسوب على تنظيم داعش، يونس حنر، ليست مجرد حادثة أمنية، وقعت في شمال مدينة غزة، حين حاصرت قوات من حماس منزله، واشتبكت معه، ما أدى إلى مقتله. [2/6/2015].

الأخ نائب الرئيس

 

قرار حركة "فتح" بتشكيل لجنة من قيادتها الأولى للبحث في إمكان استحداث منصب لنائب الرئيس، اتخذ خارج الأطر الرسمية الفلسطينية، مما يعكس هاجساً فتحاوياً خالصاً، مازال الغموض يلف دوافعه الحقيقة رغم كثافة التعليقات حول القرار.

شلل الديبلوماسية الفلسطينية

تشكو الديبلوماسية الفلسطينية من شلل شبه تام، في تعاطيها مع قضايا الصراع مع إسرائيل، رغم امتلاك المؤسسة الفلسطينية لأكثر من إدارة تطلّ بها على العالم الخارجي، منها وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية، ودائرة الشؤون السياسية ودائرة المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية.

خطوات للمفاوض الفلسطيني

نقترح على المفاوض الفلسطيني القيام بثلاث خطوات، بما يخدم المصلحة العليا، ويضع السكة على خطوط الحل الوطني الفلسطيني.

على "حماس" أن تختار: فلسطين أو "الإخوان"

اتخذت السلطات المصرية قراراً خطيراً بتصنيف حركة الإخوان المسلمين حركة إرهابية. يندرج هذا في إطار الصراع الجاري في مصر، بين الدولة من جهة، وحركة الإخوان من جهة أخرى، وهي التي تحاول أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، بالمطالبة بعودة محمد مرسي إلى الرئاسة والتراجع عن الهبة الجماهيرية في 30 يونيو وما تلاها. وقد لجأت الحركة إلى العنف ضد رجال الدولة، عسكريين ومدنيين، في محاولة لفرض وجهة نظرها وقراراتها.

توافق الضرورة

تؤكد الشواهد أن المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية، سوف تنتهي في نيسان بالإعلان عن "اتفاق إطار" يشكل أساساً لمفاوضات جديدة، مرشحة لأن تمتد لأكثر من 15 عاماً.

عندما يتشاءم محمود عباس

على غير عادته، تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في المجلس الاستشاري لحركة فتح (4/11/2012) معرباً عن تشاؤمه من المسار التفاوضي، وصعوبة الوصول مع الإسرائيليين، إلى اتفاق على أي من القضايا المدرجة على جدول الأعمال.

الحدود الإسرائيلية الآمنة

تستند إسرائيل، في مفاوضاتها في الشأن الأمني، إلى مقولة "الحدود الآمنة" التي أتى على ذكرها القرار 242، وفسرته على أنها هي الطرف المقصود، دون غيره بحقه في مثل هذه الحدود. وتنطلق من هذه النقطة لتصل إلى القول بأن حدود هدنة 1949، والتي بموجبها استولت على حوالى 80% من مساحة فلسطين، لم تعد، بعد حرب حزيران، حدوداً آمنة وهي لذلك مضطرة لإجراء تعديلات على هذه الحدود، لضمان أمنها.

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play