Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


محمد حجازي

الحالة الفلسطينية بين خياري إدارة الفشل و التغيير

بدون أدنى شك بأن  " الإنتفاضة  " وتواصلها للشهر الثالث على التوالي الحدث الأبرز عام 2015 , عام التحدي , تجسدة الإرادة الفلسطينية بقبضات شابات وشبان فلسطين نضال أعاد الأمل و الروح لكل الفلسطينيين ووحدهم , بعدما الصراع على السلطة أنهكهم و فرقهم , ولكن عودة الروح هذه  كشفت عمق ومدى حالة التردي في بنية النظام السياسي الفلسطيني وبنية الفصائل الفلسطينية . مقدار التحولات والمتغيرات الداخلية السلبية التي حدثت في بنية السلطة الوطنية يؤشر إلى ذلك ,  فالصراع على المناصب جعل السلطة طاردة للكفاءات وشل أسس العمل الجماعي  .

أسئلة حرجة في اتفاق المصالحة

احتاجت حركة حماس أكثر من عام  بعد أن فقدت ركيزتها الأساسية في المنطقة نظام الأخوان المسلمين في مصر،  للتفكير و المراجعة بشأن خياراتها السياسية  . 

لماذا فشل الفلسطينيون في إنهاء الانقسام؟

اشتغل الفلسطينيون بكل مستوياتهم بقوة لإنهاء الإنقسام،  ولم يدخروا جهدا في سبيل تحقيق ذلك، لكن رغم ذلك فشلوا في استعادة وحدتهم السياسية، وأصبح مشروعهم السياسي متشظيا بين كيانين منفصلين لكل منهما خصوصيته.

حماس بين زمنين..نقاش في احتمالات الحرب على غزة

يبدو أن سبع سنوات على سيطرت حركة حماس على قطاع غزة لم تكن كافية حتى  تقوم بالقيام بمراجعات سياسية واضحة لمجمل سياساتها و برامجها ذات الرؤية الإسلامية , إختلف الفلسطينيون حول إتفاقيات أوسلو بين مؤيد و معارض , حركة حماس كان لها موقفا  واضحا ضدها  عبرت عنه  بالقيام بعمليات إستشهادية  " كما سمتها " في  الأراضي المحتلة عام 48 بهدف إفشال أوسلو و المفاضات التي كان يخوضها الرئيس الراحل ياسر عرفات مع الإسرائيليين  ,  حتى جاء عام 2006   العام الذي شهد قبولها في المشاركة بالأنتخابات التشريعية الثانية تحت سقف إتفاقيات أوسلو , هنا ركزت  الحركة نشاطها في حدود  الأراضي التي أحتلت عام 67

حماس والمراجعات السياسية

مع بداية العام الجديد نكون قد اقتربنا من استكمال سبع سنوات عجاف مرت على سيطرت حركة حماس على قطاع غزة. طيلة هذه السنوات انشغل الفلسطينيون بالانقسام وتداعياته.  اتفاق القاهرة شكل ذروة هذا التحرك  والذي وصف في حينه من البعض  بأنه  تقاسم سياسي إداري وظيفي بين حركتي فتح وحماس, ورغم بؤس هذا الاتفاق إلا أن الفلسطينيون رحبوا به  واعتبروه في حال تطبيقه,  بأنه سيشكل مدخلا لإنهاء الانقسام السياسي الحاصل.

 

مخيم اليرموك..... وجع الذاكرة و المكان

شكل مخيم اليرموك قمة الوجع واليأس الفلسطيني، ذلك المخيم الذي أحتضن الفلسطينيين والسوريين الهاربين من بطش النظام، و الفلسطينيين الذين تقطعت بهم سبل العيش في المنافي ودول اللجوء، استقبل الفلسطينيين المهجرين بفعل حروب العرب الطائفية والمذهبية في لبنان والعراق، واستقبل الفلسطيني القادم من الكويت، احتضن الثورة الفلسطينية في الزمن الصعب، أحب ياسر عرفات وتحدى فيه النظام الطائفي، وعشق أيقونة الثورة جوج حبش، وجعل من أبنائه وقودا لمعارك الدفاع عن الثورة والقرار الفلسطيني المستقل،  ومعارك الصمود والقتال الباسل في مواجهة عدونا الوطني والقومي الذي توحد الفلسطينيون لمواجهته.

نحو رؤية وطنية جديدة .... أسئلة قلقه في الحالة الفلسطينية

في الوقت الذي بدأت  تنتشر فيه قيم الديمقراطية في البلدان العربية تحت ضغط الجماهير، وحالة الفوضى التي تعيشها المنطقة بفعل تعقيدات التحول الديمقراطي وإشكالياته في البلدان العربية وانشغال العرب ومن خلفهم العالم بالمتغيرات التي تحصل، وتراجع القضية الفلسطينية في الأجندات الإقليمية و الدولية، يعيش الوضع الفلسطيني أزمات متعددة و متشابكة،  فبعد أكثر من أربعة عقود على تأسيسه يعيش المشروع الوطني مأزقا حقيقيا، بل تهديدا مصيريا، ليس بفعل طبيعة الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي وجوهر حركته الصهيونية وأهدافها فقط، بل بسبب تحديات من داخل الحالة السياسية الفلسطينية ومن داخل المشروع الوطني ذاته.

 

Subscribe to محمد حجازي
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play