Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


ماهر حسين

"بنك فلسطين" في دبي .

كنت ممن تشرف بحضور حفل إفتتاح المكتب التمثيلي لبنك فلسطين في دبي وبعد أن استمعنا  الى النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة أستمعنا الى النشيد الوطني الفلسطيني (فدائي) .
رأيت في عيون المضيفين من أهل إمارات الخير والعطاء ....فرحة ...ففلسطين ما زالت في مكانتها لدى كل إماراتي....فهم يفرحون لفرح فلسطين  ويفخرون بنجاحها كما نفخر نحن كأبناء لفلسطين .
هي فرحة صادقة وكالعادة الإستضافة رائعة ...فنحن في دولة الإمارات العربية المتحدة  ...وأكرر بأنني رأيت في عيون أصحاب المكان فخر بنا وفرحة لنـــا  ...ولكن هذه المرة من بوابة الإقتصاد والعمل المصرفي .

(بالجزمـــة ) !!!

كنت قد كتبت مقالا" حول لقاء  أجرته الإعلامية الفلسطينية  أميرة حنانيا مع توفيق عكاشة خلال زيارة لها لمصر حيث أجرت يومها عدة لقاءات مع العديد من الشخصيات المصرية ولكن اللقاء مع عكاشة  أثار الكثير من التعليقات والتي كانت تميل بالطبع الى رفض اللقاء مع عكاشة حيث أن توفيق عكاشه هذا رجل إشكالي عليه ملاحظات كثيره بسبب ما يقول  خاصه بأنه عندما ينفعل يميل الى المبالغه .

فلسطيني ومتضامن مع باريس .

إجتاحت وسائل التواصل الإجتماعي تعليقات تعبر عن التضامن مع فرنسا وشعبها كردة فعل طبيعية إنسانية تجاه الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها باريس،  وبالمقابل وكما هو معتاد  قام البعض بالتعليق على من تضامن مع فرنسا وباريس الجميلة ضد الإرهاب.
ما تعرضت له باريس هو إرهاب حقيقي ووحشية غير مسبوقة حيث قام مجموعة من المجرمين بممارسة القتل بلا رحمة وبلا تردد في تعبير جديد عن وحشية ما يسمى بتنظيم داعش البعيد عن تعاليم الإسلام حيث أوصى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المجاهدين في الغزاوت بعدم قلع الشجر فكيف بمن يقتل عشوائيا" وبدون تمييز .

الزهار و(عسكرة الإنتفاضة)!

ليس من المناسب في الظروف التي تمر بها قضيتنا أن نتحدث عن موضوع أخر  غير( القدس) ...ليس من المناسب التحدث عن غير  ما هو وطني جامع لشعبنا ولأمتنا .

أعلم ذلك علم اليقين، ومقتنع بذلك تمام الإقتناع !

ولكن يجب هنا أن نتناول الدعوات المتكررة في اليومين الأخريين لـــ(عسكرة الإنتفاضة) حيث يقف خلف هذه الدعوات بعض من يظهرون على الإعلام تحت وصف(محلل ) أو (دكتور) أو (خبير)  وطبعا" يتولى نفس المهمة التحريضية لإستخدام العنف بعض مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي من (العاطفيين) أو (المزاوديين) أو (فاقدي الثقة والهوية ) .

إنضمت حماس من خلال بعض من هم في قيادتها  الى هذه الدعوات .

السياسة...مناوره ومبادره!!!!

أعلم بأنني أكتب مقالا" اليوم من المقالات التي لا تٌرضي مزاج الجماهير ولا تٌعجب القارئ ...وأعلم بأن أبطال (الفيس بوك) ووسائل التواصل الإجتماعي سيسارعوا لممارسة هوايتهم في الشتم والتهديد والتكفير .

أعلم ذلك ولكن الكلمة مسؤولية .

أعلم ذلك ولكن الدماء مسؤولية ...دماء أبناء شعبنا لا يجب أن تكون مغامرة أو مقامرة وبالطبع لا يمكن أن نقبل بأن تكون مُتاجره .

أعلم كل ذلك وأكثر وأؤكد بأنني أقول كلمتي هنا من باب إيماني وفقط بضرورة أن نمارس العصف الذهني والتفكير الجامعي  فنتفق ونختلف مع ضرورة أن نتفق ونختلف من على قاعدة الإنتماء لفلسطين والحرص على شعبها .

"حماس" التي نريد !

في العديد من مقالتي  السابقة أنتقدت (حماس) ..إنتقادي لحماس ليس من باب المماحكه أو المنافسه ولكنه حتما" من باب الحق ..فالإنتقاد حق للجميع وأنا لا أؤمن بأن حماس حركة (ربانية) لا يجوز إنتقادها بالعكس (حماس) يجب أن تعتاد النقد وترى فيه جزء من ممارستها للسلطة  وبشكل خاص باعتبارها الحاكمة لغزة منذ إنقلابها على الشرعية هناك .

سياحة المصالحة !

الإحباط والشعور بالخزي الوطني يلاحق كل فلسطيني مُخلص منذ الإنقسام الحاصل في فلسطين، طبعا" هذا الشعور يرافقنا منذ  الإنقلاب البائس على الشرعية في غزة حيث تمت السيطرة بالقوة على غزة، ويومها للأسف قام الفلسطيني بتوجيه سلاحه للفلسطيني في ظل تعليمات صريحة من قيادة حماس والقسام بحسم معركة غزة لصالحهم بكافة الطرق وبالطبع صفق أتباع الإخوان المسلمين في العالم لهذا الإنقلاب البائس، يوم قامت حماس باقتحام المقرات الرسمية للسلطة الوطنية فإعتقلت من إعتقلت وقتلت من قتلت وعذبت من عذبت بتعليمات واضحة من قيادتها في غزة .

أخيرًا" يا أمريكا !

صرح دنيس مكاندو كبير موظفي البيت الأبيض في خطاب ألقاه في واشنطن يوم 23/3/2015 بأنه (ينبغي أنهاء إحتلال مستمر منذ نحو خمسين عاما" ).
الدولتان همـــا  فلسطين وإسرائيل .

والإحتلال المقصود منذ نحو خمسين عام هو الإحتلال الإسرائيلي لأراضينا المحتلة عام 1967م .

 

Subscribe to ماهر حسين
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play