Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


قاسم ناجي

تجارنا: غباء مستفحل

التجارة شطارة هكذا يقال، لكن أن يتحول الشهر الفضيل إلى وسيلة لجني المزيد من الربح على حساب هذا الشعب الغلبان من قبل تجارنا الكرام فهذا والله لأمر مشين، كنت في مقالتي السابقة التي كان عنوانها " التصاريح: ثمن رصاصهم" قد طالبت من كل من يحصل على تصريح لزيارة القدس والمدن المحتلة عام 1948 أن لا يمارسوا التسوق في المراكز التجارية الإسرائيلية لكي لا نساهم في دعم إقتصاد الاحتلال ولا زلت عند طلبي وحريص عليه بشدة.

التصاريح: ثمن رصاصهم

بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في العام المنصرم وحملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية الأخيرة التي شهدت تعاونا كبيرا من أبناء الشعب الفلسطيني ضعفت قوة دولة الإحتلال الإقتصادية، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده قطاع السياحة، لكن ما الحل لتجاوز هذه الأزمة؟ وما هي الوسيلة الأسرع والأنجح لأعادة بناء اقتصاد الإحتلال؟

التصاريح: ثمن رصاصهم

عقب الحرب الأخيرة على قطاع غزة العام الماضي، حققت حملة مقاطعة الاحتلال وبضائعه نجاحاً جيداً في الداخل والخارج، وهو ما أثر على الاحتلال واقتصاده الذي يعتبر السوق الفلسطيني، ملعبه الخاص الذي ينعش من خلاله اقتصاده ويسوق فيه ما يشاء من منتجات، ولكن منذ تشكيل حكومة الاحتلال الأخيرة، بدا واضحاً أنها أنها لا تريد السلام، لكنها تريد في ذات الوقت استغلال الفلسطينيين واقتصادهم في خدمة أهدافها واقتصادها.

الذم والقدح وسيلة جديدة لنيل الشهرة في فلسطين

  انتشرت في الأونة الأخيرة وسيلة جديدة لنيل الشهرة في بلادنا، فأصبح البعض من الذين يسعون لنشر أسمائهم يستهدفون أمورا حساسة وتمثل لنا كفلسطينيين خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه. الإلحاد بالدين والتخلي عن الهوية الفلسطينية والقدح بشهداء ورموز وطنية.

 

Subscribe to قاسم ناجي
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play