Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


فارس أبو شيحة

وإسلاماه !!

مشهد يقشعرُ له الأبدان عندما ترى على سريرٍ أسير مقيد  اليدين  والرجلين،  داخل غرفة ٍ لا تتجاوز الأمتار بمشفى العفولة، عبر وسائل الإعلام المختلفة  ومواقع التواصل الاجتماعي، يطالب بحرية  نتيجة  سياسية الاحتلال الصهيوني بالإعتقال الإداري بحقه، لكن لا يخفى على هذه السياسية القمعية التي يمارسها الكيان الصهيوني، الذي لا يعرف معنى أن ينال الأسير حريتهِ، حيث أنه  أصدر في الفترة الاخيرة سياسة  التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام.

يوميات البلد.. بلا شفقة وإنسانية!

عندما  تشاهد  عبر وسائل الإعلام  المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، الصور التي تقشعر لها  الأبدان من صور أطفال ورجال يموتون جوعا ً في مضايا بريف دمشق نتيجة قيام النظام التابع لطاغوت بشار الأسد وحرب الله بمنع المساعدات الغذائية عنهم فهو لا يتصل بإنسانية والرحمة بالمطلق أكره إنسانيتي تجاههم، فما بال هؤلاء الأطفال والنساء تمارسون أبشع الظلم بحقهم  في مضايا  بإستخدام  سلاح ٍ أخر وهو سلاح الجوع، تعجز ُ الكلمات عن التحدث، من شدة الألم لهؤلاء الأطفال الذين أصحبوا كهياكل عظمية من قلة الجوع والحرمان ليبقوا كهذا حتى الموت!!،

معبر رفح بوابة الظُلم والذل

يعتبر معبر رفح البري الملاذ الوحيد  للمجتمع  الغزي بين  الحدود الفلسطينية  والمصرية، لكن  الأمر يقف عائقا ً أمام ألاف  الغزيين الذين  يريدون  السفر عبر هذه البوابة السوداء، من أجل العلاج أو لتجديد الإقامة أو لتعلم  في إحدى الجامعات  العربية والأجنبية خارج الوطن أو للعمل  وغير ذلك .

سكاكين الانتقام ترعب المستوطنين!

عندما  ترى  الشباب الثائرين على شاشات التلفزة  ووسائل التواصل الاجتماعي  يقومون  بتنفيذ  العمليات  البطولية  الفردية  عبر سكاكين  ضعيفة ٍ لطعنِ  مستوطن ٍ أو  بعض من المستوطنين ، الذين يقتحمون  باحات  المسجد  الأقصى كل صباح  بحماية  شرطة  الاحتلال الصهيوني  والاعتداءات  المتكرر على النساء المقدسيات  وعلى المرابطين  المتواجدين  داخل المسجد الأقصى  دفع  هؤلاء الشباب  لتلبية  النداء والخروج  عن الصمت  نصرة  للأقصى  الشريف وإشعال  انتفاضة القدس  من جديد ، الذي كان  يعتقد  الاحتلال  وقادته ِ بأننا بصمتنا  دليل ٌ على ضعفنا  لكنه ُ تفاجئ من  الرد  القاسي والمتزلزل له .

غزة تعيش في أزماتٍ مستمرة ؟!

أصبح أهلُ غزة يعيشون في أزماتٍ لا تنتهي أبداً، إذ تنتهي أزمةٌ ومشكلةٌ يعاني منها سكان غزة  كالكهرباء والمياه  والمصالحة والمعابر وأهالي المختطفين وغيرها، فتحل محلها أزمات أخرى، فأصبحنا نعيش في مسلسل ودوامة مليئة بالأحداث والصراعات والأزمات التي لا نجد الحلول لها، وإن وجدت الحلول تبقى مؤقتة وبسيطة وليس حلاً نهائية للخلاص من المشكلة والأزمة .

أحلام ٌ ضائعة في غزة

لا أعلم من أين أبدء في حديثي ومقالي هذا، عن الصعوباتِ والعراقيل والمشاكل الجمة التي يعاني منها فئة الشباب المهمشة  داخل المجتمع الغزي .
فالمقولة التي تقول أن " الشباب هم عماد الغد " أصبحت في غيرِ محلها  وأي مستقبل نتحدث عنه للشباب داخل غزة المحاصرة من جميع الجهات، وهي أشبه ما تكون بالسجن الكبير ذو الأسوار العالية المغلقة أبوابها بالمفاتيح، إذ أن الشاب المغلوب على أمرهِ يحلم ويطمح  في كثير من الأهداف التي يسعى لتحقيقها ، لكن يتفاجأ بالتحديات والمطبات المحيطة به فتشكل عاقاً أمام تحقيق الحلم والطموح داخل المجتمع .

يوميات البلد .. لماذا الشجار العائلي في شهر رمضان ؟

تجد العديد من الناس داخل المجتمع الغزي، يتشاجر مع جارهِ أو أخيهِ لأتف الأسباب وأشياءٍ تافه على حدِ التعبير بحجة الصيام وأنه ليس لديه القدرة على التحمل مما ينجر إلى فعل هذا الأمر فأهم فائدة من فوائد الصيام وأسمى غاية هو الصبر وتحمل المشقة لما لذلك من أجر وثواب عند الله سبحانهُ وتعالى .

يوميات البلد .. أزمة فكة !

إنتشرت في الآونة الاخيرة  أزمة الفكةبشكل لم يسبق له مثيل  من قبل، والتي يعاني منها جميع المواطنين الغزيين والسائقين وأصحاب المحال الدكاكين في كافة  المناطق داخل المجتمع الغزي ، فلماذا هذا الوقت بالتحديد تكون الفكة عزيزة عند الناس ؟!
دائما ً وكل عام تأتي أزمة الفكة قرب حلول موسم رمضان المبارك وعيد الفطر والأضحى، حيث يقوم التجار قبل عدة أشهر من قدوم شهر رمضان، بالعمل على جمع أكبر عدد من الفكة خصوصاً تجار الجملة والبائعين داخل الأسواق، مما يؤدي ذلك إلى حدوث أزمة كبيرة داخل القطاع كلهُ .

لماذا إصدار قانون التكافل الاجتماعي الأن ؟!

يوميات البلد
يعيش المجتمع الغزي الأمرين منذُ اشتداد الحصار الصهيوني على قطاع غزة أكثر من ثماني سنوات من الحصار البري والبحري والجوي وخصوصاً بعد الحرب الاخيرة على القطاع كقلة دخول الإسمنت والحديد اللازم لإعادة إعمار غزة بعد الدمار الذي خلفهُ الاحتلال  في عدوانهِ الهمجي الشرس الذي  قتل الحجر والشجر والأطفال  وغير ذلك وخالف  كل المعاريف والمواثيق الدولية  التي تحمي المدنيين  داخل الحرب .

يوميات البلد .. القتل العمد إلى أين ؟!

نسمع بين الحين والأخر إنتشار ظاهرة القتل في قطاع غزة، إما على خلافات وشجارات عائلية مع عائلات أخرى  تؤدي إلى سقوط الضحايا من المواطنين جراء ذلك داخل المجتمع الغزي، والأمر من ذلك على قضية الميراث أو الثأر القديم وكان أخرها  مقتل الصحفي  كمال أبو نحل والذي يعمل مصور في تلفزيون فلسطين  بمدينة غزة، في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة ، حيثُ تم العثور على جثتهِ بالقرب من منزلهِ صباح يوم أمس (الإثنين)، فيما لم يعرف حتى هذه اللحظة  من الجاني الذي قام بقتلهِ وماهي الأسباب  وراء قتلهِ وهل يوجد لهُ أي خلافات مع أطراف ما قام بتهديده داخل المجتمع .

 

Subscribe to فارس أبو شيحة
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play