Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


فادي أبو بكر

سيدي الرئيس دعنا نحارب معاً

يعيش المشروع الوطني الفلسطيني حالياً الوضع الأسوأ على الإطلاق، في ظل الظروف الإقليمية المستجدة واستفراد الاحتلال الإسرائيلي بالفلسطينيين وإنفاذ مشاريعه الاستيطانية التوسعية على أراضيهم، والخروج من هذا المأزق الذي يعيشه المشروع الوطني يحتاج إلى محاولة تتبعها المحاولة وإنجاز يتبعه إنجاز وعمل يتبعه حصاد.

الهوية العقدية الفلسطينية من النشأة إلى التشتت

امتلكت الهوية العقدية الفلسطينية رصانة ذاتية فعالة منذ بزوغها، إلا أنها مرت بمراحل أدت إلى تشتتها نظراً لتعدد المناخات الثقافية والسياسية التي تحيط بحياة الفلسطينيين، إضافة إلى أمد تهجيرهم الطويل، ولا يمكن الجزم بأنها تفتتت وتلاشت، لأن الهوية العقدية برأيي كالأرض و إذا ما انتزعت الغصن من الأرض فالأرض بمواصفاتها باقية تنبت أخضراً وتزهر ثمراً، ولكن يوم تمس الحرب العقيدة في النفس المُعتقدة وتنال منها تكون الخطورة بمقدار ما يتم لها وتجب دون ذلك.

البحث عن نقطة رجوع إلى السطر الوطني

يكفل الحفاظ على المبادئ والثوابت الوطنية استمرارية الحياة لفلسطين شعباً وأرضاً، فالقيم والمبادئ الوطنية هذه تعد فلسطينياً بمثابة السلسة الغذائية التي وُجدت لخلق توازناً في البيئة وإذا اعتراها خلل ما فإنه سيستحيل استمرار الحياة.

أن أدوّن أو لا أدوّن

أكبر كذبة نقولها لأنفسنا " امشي جنب الحيط وقول يا رب الستر"، لأن سياسة الحكومات البوليسية لا تُفرق بين مشاغب أو مهادن، ولا تريد من المواطن أن يكون مهادناً فحسب، بل تريد تحويله إلى نعجة لا تملك أي نوع من الحرية يمكن جرها أينما تشاء.

يبدو أن مقولة شكسبير " أن أكون أو لا أكون" قد انقرضت في هذا الزمن لأننا نعيش زمن الحكومات البوليسية .. و أصبح السؤال المصيري فيه "أن أدوّن أو لا أدوّن"!?.

أجسادهم عادت في كفن وأرواحهم عادت للوطن

من يخرج من بيته من أجل كلمة "وطن" ويعود في كفن، يسقط اسمه الذي عرف به، ويصبح اسمه "شهيد"، فلا نناديه إلا بالشهيد فكما يقول محمود درويش "لا تذكروا اسمه ...لا تدعوا الكلمة تضيع فى الهواء كالرماد".

   كل شهيد قبل أن يكون شهيداً كان يحمل بطاقة لاجىء، كرت تموين ومفتاحاً ويعلق في رقبته سلسلة أمل. السلسة صدئت والأمل تبخر فلا فلسطين تحررت ولا الجيش الذي تنتظره القدس عاد.  

اشطبوا خانة تاريخ الولادة و خانة الجنس من بطاقة الهوية الفلسطينية

يقول عالم الاجتماع الفرنسي جورج غروفيتش " أن الزمن يمر في بعض التجمعات أسرع منه في بعضها الآخر ، وأن بعض التجمعات تملك تقريباً مبطئات للزمن ، في حين تملك أخرى مسرعات له " . و يقسم غروفيتش التجمعات إلى تجمعات ذات وتيرة بطيئة ( المشتركين بالمجلة الدورية نفسها والمتأثرين بها ، أعضاء الحزب الذي لا يحضرون الاجتماعات ، الخ ..) ، تجمعات ذات وتيرة متوسطة ( تجمعات تلتقي بشكل دوري مثل النقابات، الأحزاب الشركات المساهمة وغيرها )،  وأخرى ذات وتيرة متسارعة تجتمع بصورة دائمة ومستمرة مثل العائلات ، السجون، الوحدات العسكرية وغيرها .

سجل أنا كافر...

هناك حقيقة راسخة عند الكثيرين أن المناضلين يزرعون، والجبناء يحصدون. أما أنا فلا أقتنع بأن هناك حقيقة راسخة ومطلقة، وأنتمي إلى المدرسة التي تقول" أنه لا يوجد حقيقة مطلقة، وأن كل شيء بإمكانه أن يخلق واقعه".

قد يقول عني البعض كافراً، ولكنني لا أقتنع بأن هناك واقع لا يمكن تغييره، وإن كان الأمر هكذا فسجل يا تاريخ أنني كافرٌ وكافرٌ وكافرُ.

ياسر عرفات: حديقة فلسطين المعلقة

إن كانت العراق تحتضن إحدى عجائب الدنيا السبعة حدائق بابل المعلقة وهي العجيبة الوحيدة التي يُظن بأنها أسطورة، فإن فلسطين تحتضنها حديقة معلقة اسمها ياسر عرفات، وبهذا فهي تتعدى الأسطورة لأنها حديقة تحتضن وطن.

الأم أغلى شيء في الوجود بالنسبة لأي إنسان، وعرفات احتضن أمه فلسطين وعرفها على جميع العالم ليعرف القاصي والداني أنها أغلى شيء في الوجود وأنه سيخدمها حتى الممات.

فوبيا العمل الوطني

يواجه شعبنا الفلسطيني عدواً ومحتلاً يعد الأشرس على مر التاريخ، إنه شيطان لا يشبع من دمنا ولحمنا وأرضنا. لا يشبع حتى يجعلنا نتمنى الموت ونفقد توقنا للحياة.

كل ما ازدادت شراسة هذا المحتل الغاصب وازدادت الحواجز المحيطة بنا واشتد الحصار على مقدساتنا وأراضينا قلنا "للبيت ربٌ يحميه". ونعم بالله ولكن هذا لم يعد يُقال في إطار الأماني الصادقة، وإنما من باب الاختباء خلف هذا الشعار والخوف المقيت.

من لا يملك يعطي من لا يستحق

الكل يعرف وعد بلفور المشؤوم، وهو الوعد الذي تمثل في الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

الكل أيضاً يعرف العبارة أو المقولة التي التصقت بهذا الوعد المشؤوم" وعد من لا يملك لمن لا يستحق". للأسف أصبحت هذه العبارة تطبق في بلادنا وعلى أنفسنا حتى يبدو أنها لم تصبح عبارة فحسب، بل تجاوزت ذلك لتصبح المنهجية السائدة في حكم البلاد مع العلم انه حكم يخلو من السيادة الحقيقية، لأن السيادة الحقيقية لا تستبدل بالخبز!.

Pages

 

Subscribe to فادي أبو بكر
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play