Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


عمر حلمي الغول

الفلتان ونابلس ضدان

الفلتان والفوضى والعربدة واللصوصية والتكفير والانقلاب على الشرعية والعمالة لاسرائيل وجوه لعملة واحدة،عنوانها تخريب الوطن والمشروع السياسي. واللص الصغير، الذي يفتري على المواطنين هنا او هناك في مدن وقرى وخرب الوطن من حيث يدري او لا يدري، هو شريك في عملية الهدم، وحليف لاسرائيل الاستعمارية وشريك لقيادة الانقلاب الحمساوية.

القمة الحزينة

نبض الحياة

الاختراق الاسرائيلي لافريقيا

القارة السوداء كانت محل اهتمام الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة. ولم تغمض عيون القادة الاسرائيليين لحظة حتى في لحظات القطيعة، والنجاحات العربية الفلسطينية زمن الرئيس الخالد جمال عبد الناصر والرئيس الرمز ياسر عرفات وايضا الرئيس القذافي. عن افريقيا لادراك القيادة الاسرائيلية اهمية القارة على اكثر من مستوى وصعيد.

لنحارب آفة الفلتان الأمني

شهدت الساحة الفلسطينية عموما ومحافظات الشمال خصوصا سلسلة من عمليات القتل والحرق والتدمير والعبث بحياة المواطنين وسلامة وامن الوطن، ذهب ضحيتها عددا كبيرا من الضحايا بين قتيل وجريح، وطالت المدنيين والعسكريين على حد سواء وخاصة في محافظتي جنين (يعبد) ونابلس، واوقعت خسائر كبيرة في الممتلكات الخاصة. والدافع اسباب صغيرة، لا تحتاج لاهراق دم الابرياء من العائلات الفلسطينية وابناء الاجهزة الامنية. وكان يمكن معالجتها دون نزف نقطة دم واحدة. لكن يد الشر والفتنة وغياب الوعي الوطني الجمعي، وضعف قوة الردع من قبل الاجهزة المختصة أدى لما وصلت اليه الامور من تفاقموخسائر.

سيمدار تنفث سمومها

من التجربة المعاشة يمكن تثبيت بعض الحقائق، منها: أن الاسرائيليين، غير انهم اعداء لخيار السلام من حيث المبدأ، ومسكونين بالاستيطان الاستعماري والسعي لتصفية القضية الفلسطينية، إلآ انهم على صعيد آخر وانسجاما مع ما تقدم، فهم اولا لا يحبون سماع خطاب سياسي عقلاني من الفلسطينيين خاصة والعرب عامة واصدقائهم؛ ثانيا يرفضون ويخشون الكشف عن عوراتهم، وإماطة اللثام عن جرائمهم وسياساتهم وفتاويهم العنصرية؛ ثالثا إدارة الظهر للحقائق، وعدم الالتزام بالقانون والمواثيق والاعراف الدولية، والتعامل بعقلية المارق والبلطجي في المنطقة والعالم...إلخ

هدم المنازل العربية

هجوم كواسر الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم في إسرائيل على الجماهير العربية في الجليل والمثلث والنقب والساحل ومصالحها وحقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التربوية يضاعف من وتيرة سرعته مع تصاعد النزعات العنصرية الفاشية.

ما هكذا تورد الابل يا خازن

اسماء كبيرة في عالم الاعلام، سطرت مكانتها بالمثابرة والمهنية، وإحتلت موقعا متقدما في صناعة الرأي العام. الاستاذ جهاد الخازن الفلسطيني الاصل، احد هذه الاسماء، التي تعامل معها المرء باحترام عال طيلة العقود الماضية. غير ان امثال الاعلامي الخازن، عندما يقعوا في الخطأ، تكون غلطتهم، غلطة العمر. لاسيما وان امثاله مطلوب منهم الكتابة بميزان من ذهب، حتى لا يقعوا في المحذور.

الإعدامات الباطلة

مرة اخرى تعود قضية الاعدامات في محافظات الجنوب للواجهة، بعدما اعلن ما يسمى قضاء إنقلاب حركة حماس عن إعدام ثلاثة عشر مواطنا فلسطينيا بذرائع مشكوك بها من حيث المبدأ. ولتجاوز عقدة توقيع الرئيس محمود عباس، عقد اعضاء كتلة التغيير والاصلاح التشريعية في قطاع غزة مع صور أقرانهم في الضفة والسجون، وأخذوا قرارا، بان صلاحية الموافقة للاعدام لهم وليست للرئيس ابو مازن، وهو ما يعني مخالفة فاضحة ثانية للقانون الاساسي.

أبو الوطنية وأعداءها

كل شعوب الارض اي كان موقعها وتطورها، تحتفظ وتوثق في سجلاتها الذهبية عظمة قياداتها التاريخية، اولئك الرجال، الذين لعبوا ادوارا هامة في كفاحهم التحرري او بناء وتطور دولهم وشعوبهم. وبغض النظر عن اجتهادات الخلف من القيادات فيمن سبقوهم، إلآ انهم لا يحيدوا عن ثابت من الثوابت، هو حماية وتعظيم إرث القادة الاباء، الذين صنعوا مجد وطنيتهم وقوميتهم. ومن يخالف ويناقض هذه القاعدة، ليس له صلة بتاريخ وسجل الشعب الكفاحي، بل هو فردا او جماعة من النكرات والطفيلين العابرين.

عنصرية كتاب "المواطنة"

قالت صحيفة "هآرتس" اول امس إن وزارة التعليم الاسرائيلية أعلنت عن نسختها الجديدة من الكتاب المدرسي في المواطنة، الذي يحمل عنوان "أن نكون مواطنين في إسرائيل"، الذي كان مثار خلاف مجتمعي حاد منذ الشروع في كتابته قبل ست سنوات، لانه قام على أسس تحض على العنصرية، والتطرف وعدم التسامح مع العرب، لا بل تحقيرهم.

Pages

 

Subscribe to عمر حلمي الغول
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play