Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


عطا الله شاهين

إلى متى سيظلّ الأفق السياسي مسدودا لحل الصراع مع الإسرائيليين؟

إن انسداد الأفق السياسي في ظل تعنت الإسرائيليين لاستئناف المفاوضات التي في النهاية ستؤدي إلى قيام دولة فلسطينية يزيد من إحباط الفلسطينيين الذين يسعون عبر الطرق الدبلوماسية لنيل حقوقهم المشروعة لكن إسرائيل ما زالت تماطل وتسرع وتيرة بناء المستوطنات لعدم ربط محافظات الضفة ببعضها البعض لمنع قيام دولة فلسطينية.

قضية الانتخابات المحلية إلى أين ؟

لقد تم الاتفاق بين حركتي حماس وفتح على إجراء الانتخابات في الثامن من تشرين أول في الأراضي الفلسطينية، أي أن تجرى في قطاع غزة هذه المرة، وليس في الضفة الغربية فقط، حيث أن نية حماس في المشاركة كانت مفاجئة للبعض، وكما رشحت الحركتان أسماء في ذات القوائم، كما أنه كان هناك قوائم توافقية بينهما والتي ضمت مرشحين من كلا الحركتين، وكان بلا شك تنافسهما الإعلامي جارفا، لكنه ظهر خلافات بين الحركتين، مما جعل البعض من قادة فتح يطالبون بتأجيل الانتخابات، لكن حركة حماس ظلت مصرة على إجراء الانتخابات في موعدها، ورغم الأجواء التي سادت فإن الحركتين ظلتا تصران على عقدها في موعدها رغم كل التصريحات التي خرجت منهما

ضبابية المشهد التركي ما زالت مستمرة

من ينظر إلى المشهد التركي بعد الانقلاب الذي ما زال لغزا لم يفهم كيف بدأ، وكيف انتهى يرى بأن تلك المحاولة الانقلابية، والتي فشلها أيضا ما زال لغزا، كما يرى التداعيات التي أعقبت تلك المحاولة ما زالت مستمرة، فكل يوم نسمع خبرا جديدا عن ذاك الانقلاب، وآخر شيء هو غموض اختفاء اثنتان وأربعون طائرة مروحية، وأربعة عشر سفينة من أسطولها الحربي دون أن يعلم أي أحد عن مصيرها إن كان في المستوى العسكري التركي، أو في المستوى السياسي، وهنا يرى المتتبع للشأن التركي بأن وراء تلك المحاولة لغزا لم يفهم بعد، فتلك المحاولة الانقلابية والتي كادت أن تنجح، والسؤال لماذا لم تنجح أو لماذا فشلت إذن؟

ما زال ناجي العلي حاضرا برسوماته

على الرغم من أنهم نالوا منك يا ناجي، إلا أن رسوماتك ما زالت تعيش فينا، ولقد تميزت يا ناجي بالنقد اللاذع ، وكان الفضل في نشر رسوماتك الشهيد غسان كنفاني، كما ارتبط اسمك يا ناجي العلي بحنظلة، الشخصية التي ابتدعتها، والتي وتمثل صبيا في العاشرة من عمره، يمثل الفلسطيني المعذب الذي يواجه الصعاب. فلا أحد من الفلسطينيين والعرب ينسى حنظلة، الذي لقي رسمه وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وبخاصة الفلسطينية، لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل المعاناة، التي كانت تواجهه فهو شاهد صادق على الأحداث، ولم يخف أحدا.

حلب هي لغز الصراع

إن الحسم في حلب سيغير كل شيء ولكن الحسم ما زال صعبا في مدينة كبيرة تكثف فيها الصراعات الداخلية والإقليمية والدولية، وكما هو والصراع الدائر الذي نراه الآن فيها محتدم  لم يقترب بعد من الحسم، في تقدم لقوات النظام وتراجع وتقدم للمعارضة في حرب شرسة لم تشهد مناطق سوريا مثلها من قبل .
ففي حلب ومحيطها الكثير من الدول ماا زالت تدافع عن نفسها بكل الوسائل إن كانت بطرق دبلوماسية أو عن طريق دعم المعارضة أو دعم النظام، ولا شك بأن الصراع في حلب  سيطول بعدما غدت في الآونة الأخيرة ساحة لحربٍ ضروس من دون أن تحسم فيها المعركة الفاصلة، ولا شك بأن  مصير النظام والمعارضة السورية يتقرر في حلب.

ماذا يتوقع من المبادرة الفرنسية؟

الكل الفلسطيني يترقب بشيء من التفاؤل ما سيخرج عن اجتماع المؤتمر الذي سينعقد في فرنسا، فهل المبادرة الفرنسية ستأتي بشيء جديد بخصوص حل الدولتين الذي فشل على مدار أكثر من عقدين من مفاوضات تزامنت مع تسارع في عمليات البناء المحموم في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة؟

ظاهرة العزوف عن المشاركة في الفعاليات باتت تقلق الجميع

لم يتوقع أحد بأن تكون المشاركة في فعالية ذكرى النكبة بهذا المستوى، ففي فعالية اليوم بدت المشاركة ضعيفة، مما باتت تقلق هذه الظاهرة الجميع، فالعزوف لا يأتي من لا شيء. فتأخير فالفعالية المركزية ليومين بلا شك أفقدها أهميتها، فالجميع يعرف بأن الفعالية تكون عادة في 15 أيار، أما في هذا العام فتمت الفعالية بعد يومين، مما جعل الكثير من المواطنين الفلسطينيين يعزفون عن الحضور والمشاركة.

النكبة.. الوجع الفلسطيني المستمر

يحيي اليوم شعبنا الفلسطيني ذكرى نكبته بعد 68 عاما، من تشريده من أراضيه التي هجّر منها، ففي ذكرى يوم النكبة يبكي الشعب الفلسطيني على وجعه الذي ما زال يلازمه والحزن نراه في عيون اللاجئين الذين ما زالوا يعانوا في المخيمات إن كان هنا أو في الشتات ..

إلى متى ستظل شموع الظلام تهدد حياة أطفالنا؟

لا شك بأن استشهاد الأطفال الثلاثة في تلك الليلة المعتمة من الحريق أثّر فينا وآلمنا، فمشهد أجسادهم المحترقة كان مؤلما للغاية، فلو لم ينقطع التيار الكهربائي عن بيوت الناس لما حدثت الحادثة الأليمة فالجيران رغم محاولتهم انقاذهم إلا أنهم لم يتمكنوا من شدة النيران التي أتت على البيت بأكمله .

Pages

 

Subscribe to عطا الله شاهين
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play