Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


عبد العزيز الصالحي

النيوليبرالية وحركة العمارة في العالم العربي: مقاومة أم انصهار؟ مدينة رام الله نموذجاً

يعتبر المكان\الحيز التحصيل الحاصل عن التفاعل بين الإنسان والبيئة المحيطة حوله، إذ أن المكان وتشكله ما هو إلا نتيجة حتمية لاحتياجات الإنسان الأساسية والتي تؤثر وتتأثر في بيئة الإنسان والجغرافيا المحيطة. ويختلف المكان مع اختلاف احتياجات المجتمع أيضاً، إذ أن الريف على سبيل المثال وتشكل الريف يأتي احتياجاً لمتطلبات المجتمع الريفي، والذي ما أن تتغير احتياجاته يعكس هذا التغير على شكل المكان ككل، فكلما دخلت عناصر "التمدن" على سبيل المثال للريف نجد أن أشكالاً جديدة وصوراً لامست المكان لم تكن موجودة في الصورة الكلاسيكية للمكان.

مقاطعة البضائع والتحرر من الاستحمار

يقول المفكر العظيم المرحوم علي شريعتي في كتاب النباهة والاستحمار حول علاقة المستعمِر مع المستعمَر: "...نعم هذا المقدار يكفي! يكفي أن يتجدد الى حد يكون معه لطيفاً، فيخلع الأزياء القديمة، ويلقيها في سلة النسيان لكن، لا يتجاوز شعوره إلى حد يجعله يبتدع أو يختار نوع أو لون أزيائه من تلقاء نفسه. وكأنهم يقولون: إن الأمر لا يرتبط بك، فأنت لست إنسانا حتى تختار !! قلنا، إخلع ملابسك فقط لا أكثر...!" (شريعتي، 36، 1984).

في المسافة من "عودة الأخوة" الى "الجرف الصامد" هم أوهن من بيت العنكبوت

لن أخوض في هذا المقال في تفاصيل جرائم الكيان الصهيوني الغاصب، فنحن المقهورون؛ قلوبنا ثقيلة جداً، ولا نحتاج لبراهين على ذلك. الفكرة في هذا المقال تعود للحدث الأول، عملية اغتيال ضابط الشرطة "باروخ مزراحي"على حاجز ترقوميا قبل عدة أشهر، عندما قتل الضابط جراء عملية إطلاق نار عليه في سيارته واختفى منفذ العملية ولم يترك له أي أثر.

"من نبض المخيم... المشاعر في الذاكرة الجمعية"

 

لكل فرد ولكل جماعة هوية، ويكتسب الأفراد هوياتهم من الجماعة التي ينتمون إليها، جميع القيم والمباديء والأفكار الإيجابية والسلبية هي نتاج التنشئة والمحيط (المجتمع). ولكن بعد حالة الفقدان وتشتت المجتمع كيف تكون الهوية في حال تعريفها واضحة المعالم؟

يعيش اللاجيء الفلسطيني اليوم في مخيمات اللجوء منتظراً يوم العودة، وتشكل الذاكرة الجمعية عنصراً أساسياً في الحفاظ على هوية اللاجيء الفلسطيني الأصلية من الضياع.

سوريا.. تركيا.. وبالعكس!

هكذا إذاً انقلب السحر على الساحر وتحول المشهد من الشارع العربي لينتقل للشارع التركي، خرج الشعب محتجاً على سياسات الحكومة الداخلية التي كان آخرها قرار إزالة متنزه عام (جيزي بارك) بميدان تقسيم وإقامة مبنى تجاري. وبالرغم من أن مشهد الاحتجاجات ما زال غير واضح المعالم، إلا أن ما يحصل في تركيا اليوم له مؤشرات مهمة جداً على الصعيد الداخلي والإقليمي.

 

Subscribe to عبد العزيز الصالحي
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play