Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


عبد الباري عطوان

لماذا تصدت الصواريخ السورية للطائرات الإسرائيلية؟

اختراق الطائرات الاسرائيلية للأجواء السورية، وقصفها اهدافا عسكرية، او مدنية امر عادي ومألوف، لكن ما هو غير عادي ان يتم التصدي لهذه الطائرات بالصواريخ، واسقاطها من قبل الدفاعات السورية، حسب البيانات الرسمية.

العميد سمير القنطار الذي عرفته.. وشهادته التي تأخرت 37 عاما

عندما يحاول الطيران الاسرائيلي وصواريخه اغتيال العميد سمير القنطار اكثر من ست مرات، وينجح في السابعة، فهذا يعني امرين اساسيين، ان الرجل الشهيد كان يشكل خطرا كبيرا على المشروع الاسرائيلي، وان المقاومة العربية والاسلامية ضد هذا المشروع ما زالت مستمرة، وتتصاعد، رغم عمليات التطبيع المتصاعدة، والفوضى الدموية، والفتن الطائفية والعرقية، والتخلات العسكرية الاجنبية، ولجوء البعض من العرب الى اسرائيل كحليف يمكن الاعتماد عليه في مواجهة الخطر الايراني.

أليس من حقنا !

لو كان الحوثيون “الرافضة” و”المجوس″ المدعومون من ايران هم الذين يقتحموت المسجد الاقصى ويعيثون فيه فسادا، ويعتدون على المصلين والحراس المدافعين عنه لربما شاهدنا الطائرات الحربية العربية من احدث ما انتجته المصانع الامريكية تتدفق، ومعها آلاف الجنود لنصرة القبلة الاسلامية الاولى، والدفاع عنها، ولكن الذي يقتحم الاقصى الآن هم اليهود المتطرفون “اهل الكتاب”، والاحتياط الاستراتيجي للعرب في حربهم المنتظرة ضد “المجوسي” الاكبر في طهران، ولهذا يقتصر رد الفعل العربي الرسمي على المناشدات الاستجدائية لمجلس الامن الدولي وقادة امريكا واوروبا للضغط على اسرائيل وتحذيرها من مغبة افعالها ومستوطنيها هذه، مثلما فع

لماذا أعدمت داعش الطيار الأردني حرقاً وليس ذبحاً؟

اذا صح شريط “الفيديو” الذي تناقلته مواقع محسوبة على الجهاديين الاسلاميين المتشددين على شبكة “الانترنت” اليوم (الثلاثاء) ويظهر فيه الطيار الاردني الشاب معاذ الكساسبة وقد جرى اعدامه حرقا وهو يرتدي ملابس برتقالية (زي الاعدام) داخل قفص، فان هذا العمل غير مسبوق، والمدان بأقوى العبارات يتنافى مع قيم الرحمة والعدالة التي تميز الاسلام عن كل الديانات الاخرى.

نتنياهو يرفع الرايات البيضاء استسلاما ويستنجد بكيري

عندما يقول جون كيري وزير الخارجية الامريكي الثلاثاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل به طالبا مساعدة واشنطن من جديد للتوسط في وقف اطلاق النار في غزة، فهذا يعني انه رفع الراية البيضاء وادرك انه لن يحقق اي انتصار، صغير او كبير، في عدوانه الوحشي.

مليارديرات “حماس″: هنية يملك أربعة مليارات..ومشعل خمسة..عيب يا إعلام مصر

ان تستمر الحملة الاعلامية التي تشنها صحف ومحطات تلفزة مصرية على حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ وفصائل اخرى في الوقت الذي يستمر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ويزداد شراسة، وتتصاعد ارقام الشهداء والجرحى، من الاطفال خصوصا، فهذا امر معيب تتحمل مسؤوليته السلطات المصرية التي تمادت في الاساءة للشعب الفلسطيني، ولم تحترم الحد الادنى من “اخلاقيات” خصومه اخترعتها هي، مستغلة ضعف الطرف الآخر، ومن منطلقات استعلائية غير مفهومة وغير مقبولة معا.

الفصائل الفلسطينية انتصرت لكرامة الشعب الفلسطيني برفضها المبادرة المصرية

ترحيب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي “السريع جدا” بالمبادرة المصرية للتهدئة، ووقف اطلاق النار في الحرب على غزة، واستصداره قرارا من المجلس الوزاري المصغر قبل بدء الهدنة بساعة واصداره امرا بوقف الغارات، كلها مؤشرات تؤكد ان هذه المبادرة جاءت لتقدم “طوق نجاة” للاسرائيليين اكثر من كونها جاءت لوقف سفك الدماء في قطاع غزة، ولذلك احسنت الفصائل الفلسطينية صنعا برفضها والاستمرار في اطلاق الصواريخ حتى تحقق معظم مطالبها ان لم يكن كلها.

ما هي المفاجأة التالية للمقاومة؟

العدوان الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة يدخل يومه الخامس، ولا يوجد اي مؤشر على ان المقاومة التي تدافع عن القطاع، وتتصدى لهذا العدوان بضرب عمق الاحتلال الاسرائيلي ضعفت او تراخت رغم الطلعات الجوية الاسرائيلية وارتفاع عدد الشهداء الى ما فوق المئة شهيد حتى الآن.

قطر تتراجع.. و”مرشدها الاعلى” ابتلع “كأس السم” السعودي مكرها.. و”الجزيرة” تتغير..

وقع السيد خالد العطية وزير خارجية قطر مساء الخميس وفي اجتماع طاريء لوزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي، انعقد في “قاعدة عسكرية في الرياض”، على “وثيقة الرياض”، وتعهد رسميا امام الوزراء الخمسة بتنفيذها، وهي الوثيقة التي رفض توقيعها في الاجتماع الاخير لوزراء مجلس التعاون الذي انعقد في الرياض ايضا قبل شهر، ولذلك فان هناك عدة اسئلة تظل مطروحة بقوة لاستقراء من خلال الاجابة عليها تطورات هذه الازمة الخليجية وفرص حلها، الاول: حول مدى التزام دولة قطر بالتنفيذ. والثاني: ما اذا كان السفراء الثلاثة الذين يمثلون دول الازمة الثلاث اي السعودية والامارات والبحرين سيعودون الى الدوحة ومتى.

الى القراء الاعزاء… وداعا! والى لقاء قريب باذن الله

ليس هناك اصعب على المـــرء من لحظات وداع قرائه المحبين، خاصة على كاتب مثلي كان ولاؤه دائما لهم طوال رحلة صحافية امتدت لما يقرب من ربع قرن، وعلى صفحات ‘القدس العربي’، لم ينقطع خلالها عن الكتابة يوما واحدا.

Pages

 

Subscribe to عبد الباري عطوان
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play