Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


عبدالله عبيد

رعب الجنوب المتربص في الأعماق.. هل تتكرر "فيتنام"؟

زادت حدة اللهجة الإعلامية لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن تطوير الأنفاق وترميمها بشكل أكبر عن السابق، وبالأخص بعد استشهاد تسعة من عناصر الأنفاق، أثر انهيار نفقين عليهم شرق غزة وشرقي المحافظة الوسطى خلال الأيام الماضية، حيث بدأ تسليط الضوء على هذا الأسلوب القتالي الجديد الذي ابتكرته مقاومة غزة منذ سيطرت حماس على القطاع عام 2007.

اتفاق (تركيا_إسرائيل).. هل سينهي حصار غزة؟‎

ثلاثة شروط حددتها تركيا لإعادة علاقاتها المضطربة منذ عام 2010 مع الاحتلال الإسرائيلي، أهمها رفع الحصار المتواصل لأكثر من ثمانية أعوام عن قطاع غزة، حتى تعود المياه إلى مجاريها بين الطرفين، عقب التوتر الذي ازدادت حدته بعد مجزرة أسطول الحرية "مافي مرمرة" التي أدت إلى مقتل عشرة متضامنين أتراك أبحروا للتضامن مع غزة.

أسئلة عديدة تدور في أذهان المراقبين والسياسيين حول مدى قدرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على رفع الحصار عن غزة، وكيفية تعامل تركيا مع القضية الفلسطينية التي كانت تعتبرها الأهم بالنسبة لها،  بعد التوصل لاتفاق مع إسرائيل، وكيف تنظر حركة حماس لهذا الاتفاق؟.

مخلفات عدوان 2014.. رعب تحت الأرض!

في عدوانه الأخير على قطاع غزة الصيف الماضي 2014، استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنواعا كثيرة من الأسلحة المحرمة دوليا، وأسقط أطنانا من المتفجرات على رؤوس الآمنين في البيوت والمساجد، ولم يسلم من صواريخ وقنابل الاحتلال البشر ولا الحجر ولا الشجر، وكأن القطاع الساحلي الضيق، أصبح حقل تجارب لصواريخ الاحتلال.

ولم تقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي عند هذا الحد، فما زالت شِباك الموت تحيط بأرض غزة، لتهدد حياة أهلها، بعد أن ترك  في الحرب الأخيرة العديد من مخلفات الصواريخ التي لم تنفجر بعد، وأجساما مشبوهة في عدة مناطق بالقطاع، وخصوصاً الشمالية والشرقية.

هل تهرب إسرائيل من جحيم الانتفاضة بضرب غزة؟‎

تصاعدت مؤخرا وتيرة التهديدات "الإسرائيلية" بضرب قطاع غزة، لتترك تساؤلات حول متى وكيف يبدأ الهجوم، ومدى جاهزية المقاومة لصدها؟ ففي كل مرة تشعر بها إسرائيل وقادتها السياسيون بالمأزق، تخرج التهديدات لقطاع غزة عبر التصريحات الإعلامية والدعوات التي تدعم وتؤيد ضرب القطاع واغتيال قادة المقاومة، خصوصاً في الوقت الذي تشتعل فيه انتفاضة القدس وتنطلق نحو اللاعودة إلا بعد انتهاء احتلال فلسطين.

ولا شك أن عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار المتتالية التي نفذها فلسطينيون في الضفة المحتلة، باتت تقض مضاجع "الجيش الذي لا يقهر"، خاصة وأن فصائل المقاومة تدعمها بالمباركة والثناء.

عباس يرتب أوراق الرحيل.. ويفتح حلبة الصراع‎

"رحيل عباس" العنوان البارز في وسائل الإعلام المحلية والإسرائيلية والإقليمية أيضاً، في ظل التحركات السياسية التي تشهدها منظمة التحرير وحركة فتح وليس أخيراً السلطة الفلسطينية، والتي يترأسها كلها محمود عباس "أبو مازن" منذ وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وبعد انتخابات جرت عام 2005 تولى خلالها الرئاسة الفلسطينية.

فالتكهنات والشكوك تدلل على وجود طبخة داخل المطبخ السياسي في رام الله حيث مقر الرئاسة، بالإضافة إلى عدد من الدول الإقليمية في مقدمتها مصر والإمارات والأردن وبعض من الدول الخليجية التي تلتزم الصمت حيال ذلك، للبحث عن خليفة للرئيس عباس يتصدر مشهد القيادة.

الجنود المخطوفون.. إلى أين ينتهي النفق؟

تعالت تكبيرات المواطنين منتصف ليل إحدى أيام الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وبدأت مآذن المساجد تصدح بأعلى الأصوات، فرحا وابتهاجا بخطف كتائب القسام لجندي إسرائيلي في حي التفاح، بعد أن أعلن الرجل العسكري صاحب الكوفية "أبو عبيدة" الناطق الرسمي باسم القسام عن هذا الحدث الكبير.

"خطف الجنود" المعادلة الأقوى التي كانت المقاومة تبذل لأجلها كل جهود التخطيط والتكتيك، فالتجارب السابقة أثبت نجاعة هذه المعادلة خصوصاً بعد خطف الجندي " جلعاد شاليط"، والخروج بصفقة أفرج من خلالها عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية.

هل تكون "سيناء" بوابة "داعش" إلى غزة ؟‎

تساؤلات عديدة ومحورية طرحتها الأحداث الأخيرة التي شهدتها سيناء المصرية، وأسفرت عن مقتل عدد كبير من جنود وضباط الجيش المصري إثر مهاجمة أكثر من 15 موقعا عسكريا في نفس التوقيت، وتبنى "ولاية سيناء" التابعة والمبايعة لتنظيم الدولة هذا الهجوم.

من بين هذه التساؤلات: هل يشهد قطاع غزة أحداثا مشابهة لما حدث في سيناء؟ وفي حال سيطرة "داعش" على سيناء ما هو مصير غزة؟ وهل ستمنع حماس من خلال نشر عناصرها مع الحدود المصرية تسلل أو دخول عناصر التنظيم" للقطاع؟

بيع يا خضر عدنان

لعل القارئ يتفاجأ من هذا العنوان الذي يعبر عن الخذلان والهزيمة والتخاذل والانحطاط واليأس والشؤم وكل العبارات والكلمات المعبرة عن الانهزامية في زمن التراجع، وليس الانتصارات كما يعول البعض. فقد اتخذت عنوان مقالتي هذه على غرار الوسم "الهاشتاق" الذي انتشر في الأسبوع الأخير على صفحات التواصل الاجتماعي "بيع يا جبريل"..!

 

Subscribe to عبدالله عبيد
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play