Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


عادل الأسطل

السياحة الإسرائيلية في سيناء، سياسة واقتصاد !

في الوقت الذي تُعاني منه مصر من ندرة الدخول السياحيّة، نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية الجارية، والتي أدّت إلى انشغال السياحة الدوليّة، باتجاه مناطق سياحيّة أخرى من العالم، كما ازدادت المُعاناة، في أعقاب لجوء الكثيرين من السيّاح إلى نشرهم صوراً، تدل على شعورهم بالامتعاض إزاء سياحتهم داخل مصر، بناءً على مزاعم بعضها غير مقبولة ومبالغ فيها أيضاً، الاّ أنه لا وجود لتلك الندرة عندما يتم الحديث عن منطقة سيناء كمنطقة سياحيّة مُعتبرة، وخاصةً بفضل السياحة الإسرائيلية المتزايدة باتجاهها، وهي وإن كانت لا تشكل نسبة عالية في مستوى السياحة العام، لكنها تبدو مهمّة.

حكومة إسرائيل: نحو تحديث الصراع !

بشكلٍ مبدئي، أعطى اتفاق أوسلو 1993، فُرصاً متساوية  للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بشأن ادّعائهما تحقيق الانتصار الكبير، باعتبارهما قدّما اختراقاً في شأن الصراع الدائر بينهما، وبعد امتداده على مدار عشرات السنين من العداء والحرب، حيث تنفس الإسرائيليون الصعداء، بعد تحقيقهم ما رغبوا به، وسواء في إجبار الفلسطينيين على ترك مشاريعهم الكفاحيّة المسلّحة، أو نجاحهم في إلغاء أيديولوجيتهم الخاصة بتصفية كيانهم، واستبسالهم نحو إمالتهم إلى السلام، وبدورهم، فقد اشتمّ الفلسطينيون نتائج نضالهم، الذي مكثوا عليه طوال الفترة الكفاحيّة الماضية، كونها  النتائج التي ستؤدي إلى الدولة والاستقلال. 

الإعدام .. إنهاءً للمشكلة، أم تعميقاً للانقسام؟

شهِد قطاع غزة منذ المدّة الفائتة وإلى الآن تقريباً، سلسلة من الجرائم القاسية، والتي لا يمكن لأي إنسان أن يتحمّل متابعة أحداثها، خاصة جرائم القتل، والتي يتم اقترافها من قِبل أشخاص، عن إصرار وترصّد، وذلك من أجل السرقة أو المترتبة على أفعال منكرة، أو لأي سببٍ كان، باعتبارها أكبر خطراً من الجرائم التي تنجم بطريق الصدفة أو بغير قصد، كما يحدث أحياناً، وتتم معالجتها ضمن آليّات أقل صعوبة.

بدون سيناء، لا دولة فلسطينيّة؟

شكلت قضيّة اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948، والتي تأسست على أيدي الصهيونية العالمية، المشكلة الأصعب على النطاق الدولي، باعتبارها قضية غير تقليدية، وخاصة بعدما رفضت إسرائيل قرار الأمم المتحدة 194، والقاضي بحق اللّاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، حيث تواترت الاقتراحات، وتبعاً للظروف السياسية والميدانيّة، بأن يتم توطينهم بصورةٍ نهائية في مكان يتم الاتفاق عليه بين الدول المنخرطة في الصراع العربي- الإسرائيلي.

الأمم المتحدة، المكان الذي ننتصر فيه

كان "أبوزيد" شيخاً وذا مال، وعرض أن جاءه عُصبة من المتاجرين، يحثّونهُ على استعمال مالهِ في تجائرهم، لتعود عليه بالأرباح الوافرة، وتعاهدوا على تفصيلها على رأس كل شهر، وكانوا كلما جاء الميعاد، أرسلوها إليه مرقومة من دون مال، حتى مضى على ذلك شهور وسنواتٍ عِدة، جعلته عبوساً يائساً، فاشتكى إليهم بأنه يرى أرقاماً فقط، وبأنّه لا يستطيع الإنفاق على نفسه، فأخبروه بأن المال هو في تجارة عميقة، وبأن عليه الاعتماد على نفسه.

​ميناء غزة ليس بديلاً عن كرم أبو سالم !

برغم طمأنينة إسرائيل، بأن هدوءاً ما، سيستمر على الحدود مع قطاع غزة، بناءً على إعلانات حركة حماس بأنها ليست معنية باندلاع حرب جديدة معها، تعود بالحديث مرة أخرى حول إمكانيّة إنشاء وتشغيل ميناء بحري على مشارف القطاع، وفي ظل تلقّيها عِدة طلبات (سخيّة)، من سياسيين رفيعين وعسكرييّن إسرائيلييّن بشأن ضرورة بناء الميناء، من أجل تخفيف الضغوطات الاقتصاديّة عن حركة حماس، ومن ناحيةٍ أخرى، باعتباره يُمهّد للانفصال عن القطاع، وسحب المسؤولية الإسرائيلية عنه.

​تهديدات حماس- حزب الله، مغزى وأصداء

هناك من اعترض على حديث حماس السياسي والعسكري، عن شبكة الأنفاق والتهديد بها، وهي تلك التي قامت بتشييدها وسواء المثبّتة في بطن القطاع أو المتجهة إلى إسرائيل، باعتبارها من إنجازات المقاومة، وقد يكون للمعترضين مبررات، ترتكز على أنها من الأسرار العسكرية التي لا يجوز الكشف عنها، وعلى أن الحديث بشأنها لا يعدو كونه حالة من التسيّب الأمني والفلتان الإعلامي، وبالتالي إعطاء ذريعة مسبقة لإسرائيل، باتجاه تشغيل حرب مجنونة ضد القطاع وبلا أي تمييز.

اتفاق الدوحة، النشأة والمصير

أسفر لقاء الدّوحة، الذي تم بين حركتي فتح - حماس، بداية الأسبوع الماضي، عن اتّفاقٍ سياسيٍ، يُفضي إلى تنفيذ بنود المصالحة الوطنيّة التي سبق التوافق بشأنها على مدار لقاءاتٍ سابقة، على أن ذلك الاتفاق، سيخضع للتداول والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين، كي يأخذ مساره إلى التطبيق على الأرض، وكان جاء في البيان الذي صدر في أعقابه، بأنه حصل في أجواءٍ أخويّة، حيث تدارس المجتمعون آليات وخطوات وضع اتفاقيات المصالحة موضع التنفيذ، ضمن جدول زمني يجري الاتفاق عليه لاحقاً.

على هامش دافوس، تحدٍ غير صائب !

ليس مفاجئاً أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" أثناء مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي (دافوس- سويسرا)، بانتقاد السياسة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي حيال إسرائيل، كما لم يكن غريباً، أن يُطالب مسؤولته للسياسة الخارجية "فيدريكا موغيريني" بوجوب تبنىّ السياسية التي تنتهجها الدول العربية (المعتدلة) تجاه إسرائيل، على اعتبار أن لدى إسرائيل علاقات ديبلوماسية قويّة مع تلك الدول، وهو بالضرورة لا يقصد كل من مصر والأردن باعتبارهما تقيمان علاقات ثنائية بناءً على اتفاقيتي سلام، (كامب ديفيد 1979، ووادي عربة 1994).

عمالة لإسرائيل، أم فوضى وصراع داخل البيت الفلسطيني ؟

خلال اليومين الفائتين، نشرت وكالات الأنباء خبراً، يُفيد بقيام أجهزة الأمن الفلسطينية، باعتقال أحد مساعدي كبير المفاوضين الفلسطينيين د. "صائب عريقات" الذي بدوره يُعتبر من أكثر المساعدين المقربين لرئيس السلطة الفلسطينية "أبومازن"، للاشتباه بقيامه بنشاطات عمالة وتجسّس لصالح إسرائيل، كانت زرعته داخل البيت التفاوضي الفلسطيني بعناية فائقة، وكان – بحسب مصادر فلسطينية - قد اعترف بالتّهم الموجهة إليه بعد اعتقاله، والتي منها، قيامه بنقل معلومات سرّيّة إلى إسرائيل.

Pages

 

Subscribe to عادل الأسطل
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play