Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


ظاهر صالح

محنة البطالة واللجوء

تعتبر البطالة من أخطر المظاهر الاجتماعية, ومن المعضلات بالغة الصعوبة وان كانت نسبية في المجتمعات, فهي من الأسباب التي تؤدي الى تهميش شريحة من المجتمع وتجعله يعاني من مصاعب جمة في تأمين الحاجات الاساسية, كالسكن اللائق والتغذية والرعايا الصحية والتعليم, وهي الحالة التي يكون فيها الشخص قادرا على العمل وراغبا فيه وفي تحقيق ذاته, لكنه لايجد عملا أو أجرا مناسبا, لهذا أصبح من الملاحظ أن البطالة باتت تحتل مقدمة المشاكل في مختلف دول العالم, حيث أفادت التقارير والدراسات الاقتصادية أن هناك مايقارب مليار عاطل عن العمل في الدول الفقيرة وهناك نحو ثلاثة ملايين شخص سينضمون سنويا الى طوابير البطالة في بلدان

قرارات وكالة الأنوروا .. خيوط لا مرئية لسياسات دولية

لا يخرج جوهر أي مواجهة عن جدلية الحراك بين الأطراف وإحقاق الحقوق المشروعة.
وإذا أمكننا أن نتحدث عن الحراك الشعبي التي تشهده المخيمات الفلسطينية ضد القرارات التي صدرت عن إدارة "وكالة الانروا" ونصفه، فإنه " لن يضيع حق وراءه مطالب ".

فالحراك والمطالبة بالحقوق هي ظاهرة بشرية لا يمكنها أن تقف، ولا أن تكون ساكنة وإن اختلفت معالمها بين السرعة والبطئ  والتصعيد، في انتظار المفعل الموضوعي لها.

عندما انتفض اللاجئ الفلسطيني في مخيمات لبنان ضد قرارت واجراءات "وكالة الانروا" كانت مطالبهم واضحة وهي :

الشباب الفلسطيني بين تحديات الواقع و آمال المستقبل

رغم كل الظروف المعقدة والتحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في الداخل ودول اللجوء، ولا سيما فئة الشباب، أثبتت التجارب والمحن أن الشباب الفلسطيني قادر على أن يتعايش مع المعاناة، وباستطاعته تقديم المبادرات التي تسهم في النهوض بالواقع الفلسطيني وبالاوضاع العامة للاجئين الفلسطينيين، وهو صاحب الأفكار الابداعية والمؤهل لصناعة التغيير .

لاجئون وحياتهم الثمن

فضلوا الطربق الوحيد للنجاة، هذا ليسى افتراضا، بل هو خيارا يأخذ به أكثر الذين اغلقت الابواب بوجههم، 
هو الطريق الخطر الذي يمر بالموت أولاً، طريق البحر في الهجرة غير الشرعية.
بلدان لم ترحم من لجأ إليها، صعوبة في العيش، وقسوة في المعاملة، ومعاناة مريرة لا تنتهي، تجعل ملح البحر حلواً مقارنة بها !

قرارات " الانروا".. طعنات في خاصرة الإنسانية!

تتفاقم ازمة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان نتيجة سياسة وكالة "الانروا"في تقليص خدماتها، ويستمر الحراك الشعبي التي تشهده المخيمات والتجمعات منذ شهر تقريباً وتطغى الاعتصامات التي يقوم بها اللاجئين كل يوم على المشهد وبوتيرة تصاعدية لم تعرفها المخيمات من قبل، لحث وكالة "الانروا" على التراجع في قراراتها فاضحة السيناريوهات حول مهمة ومستقبل وكالة الانروا، التي انشأت أصلاً  لمعالجة تداعيات تشريد الشعب الفلسطيني من أرضه عام 1948.

تقليصات الانروا..أزمة مالية أم مشروع تصفية؟

هل تعاني وكالة "الانروا" من ازمة مالية ؟ ومن أين تبدأ هذه الأزمة؟ هل من إدارة وكالة "الانروا" في المناطق ؟ ام من المفوضية العامة للانروا ؟ ام من المسؤولون عنهم، وربما الى ما بعدهم ؟

الحديث عن الاجراءات والتقليصات التي قامت بتنفيذها "الانروا " بشكل تدربجي أصبح حديث الساعة لكل اللاجئين الفلسطينيين وذلك لأهميته خاصة في ظل هذه الظروف المأساوية التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني في لبنان ومعها المناطق التي تشرف عليها "الانروا".

 

Subscribe to ظاهر صالح
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play