Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


زكريا محمد

طريق الفوضى أو طريق القانون

بشأن مقتل أحمد حلاوة المتهم بقتل رجلي أمن في نابلس يجب أن يأخذ القانون مجراه. أي يجب أن يعاقب القتلة، وإلا سنصل إلى الفوضى. لا يجوز قتل معتقل على يد من يفرض بهم أن ينفذوا القانون.

جيد أنه جرى الاعتراف بأن الرجل قتل ضربا على أيدي رجال الأمن الذين اعتقلوه. ولم يكن جيدا أبدا القول إن إرادة الله شاءت أن يقتل في المعتقل. هذا الكلام يصلح لحماس وسفلتها، ولا يصلح لسلطة تدعي أنها تعيش بالقانون، وتحكم بالقانون. الله لا دخل له بهذا الأمر. فلا تحملوه مسؤولية جريمة سيئة.

إبعاد خالد مشعل إشارة إيجابية

جيد جدا أن خالد مشعل سيكون خارج المنافسة على قيادة حركة حماس. فهذا الرجل رمز غرق حماس في التيه الخليجي- التركي، ورمز الكوارث التي وقعت على رؤوس الفلسطينيين طوال السنوات الخمس الفائتات. لقد لعب به القطريون والأتراك كما يلعبون بالكرة، ثم انتهوا إلى أن رموه في سلة المهملات. لذا يجب ان يرحل إن كان لحماس أن تكون تنظيميا فلسطينيا حقيقيا.

صفقة عودة أبو مازن للمفاوضات توشك على الاكتمال

مرة أخرى، كل شيء يوحي أن أبو مازن سيعيدنا من جديد إلى الوهم، إلى المفاوضات، لكن يبدو أن العودة إليها هذه المرة ستكون عبر ترتيب عربي.

خطاب السيسي أمس يشير إلى ذلك. لم يكن خطابا عاديا. كان خطابا موجها للإسرائليين مباشرة. بل إنه طلب من المسؤولين الإسرائيليين أن يذيعوا خطابه على الجمهور الإسرائيلي.

أحد الصحفيين المصرييين توقع بأن السيسي قد يزور الكنيست، ويخطب فيه، كما فعل السادات عام 1982. قرأ هذا من خطابه، ومن الإشارات التي يحملها.

شرارات الغضب السعودي قد تصيبنا في رام الله

العقوبات الاقتصادية السعودية الانتقامية العنيفة ضد لبنان توضح أن السعوديين يخرجون بالفعل عن طورهم. لذلك يجب عدم استبعاد أي شيء في العلاقة معهم. وانطلاقا من ذلك، فلإنه ليس مستبعدا أن يفرض السعوديون، الخارجون عن طورهم، عقوبات اقتصادية ضد السلطة الفلسطينية بسبب زيارة عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لفتح، إلى طهران. بل يجب توقع ذلك، والعمل على تقليل أضرار مثل هذا الإجراء المحتمل. لكن لا يجوز بأي حال لحفنة من الدولارات السعودية أن تمنعنا من بناء سياسة مستقلة، تلبي المصلحة الوطنية. المنطقة تتغير، ونحن ملزمون أن نأخذ هذه التغيرات بعين الاعتبار.

ملاحظات حول المواجهة بالسكاكين

خلقت المواجهة الحالية، التي لم نعثر لها على اسم متفق عليه، والتي يهيمن فيه الطعن بالسكاكين على كل الأشكال الأخرى، جملة معضلات لإسرائيل:

انتفاضة على موجات

عدة أمور تجمعت أدت إلى الانفجار الحاصل في الضفة الغربية:

أولا: وصول سياسة أبو مازن حد اليأس التام. فقد انهار أساسها، القائم على المفاوضات، منذ زمن بعيد. لم يعد هناك ما يمكن التفاوض عليه. هذا أرغم أبو مازن، وتحت الضغوط الشعبية والوطنية، على محاولة تلمس خيارات ما، أو على الأقل التهديد بها. وقد أفرز ذلك لهجة تصعيدية ضد إسرائيل، ساهمت في تسعير الغضب في الشارع.

ثانيا: وصول نفوذ المستوطنين حده الأقصى. فقد صاروا، من خلال تواجدهم في الحكومة، قادرين على فرض ما يريدون. وهذا ما فتح شهيتهم، وأدى إلى مزيد تغوّلهم على الفلسطينيين، وإلى مصادمات واحتكاكات بينهم وبين الناس تتصاعد يوميا.

انتفاضة داعشية في رام الله

أريد أن أقول قولي كي ألفت نظركم لا كي أهاجم أحدا أو أنتقد سياسته. ليس هذا وقت للهجوم. هذا وقت درء المخاطر أولا، وثانيا.

أما قولي فهو ما يلي: ما لم تحل سريعا مسألة خلافة أبو مازن، أي مسألة تعيين نائب محدد له، فنحن أمام مخاطر كبرى. إن رحل أبو مازن- أطال الله عمره- فجأة، ومن دون أن تكون مسألة الخلافة قد حلت، فنحن ذاهبون على الفوضى العارمة. ذاهبون إلى حروب الطامحين في الوراثة، وهم كثيرون.

خلافة عباس والوراثة و"دعشنة" رام الله

أريد أن أقول قولي كي ألفت نظركم لا كي أهاجم أحدا أو أنتقد سياسته. ليس هذا وقت للهجوم. هذا وقت درء المخاطر أولا، وثانيا.

أما قولي فهو ما يلي: ما لم تحل سريعا مسألة خلافة أبو مازن، أي مسألة تعيين نائب محدد له، فنحن أمام مخاطر كبرى. إن رحل أبو مازن- أطال الله عمره- فجأة، ومن دون أن تكون مسألة الخلافة قد حلت، فنحن ذاهبون على الفوضى العارمة. ذاهبون إلى حروب الطامحين في الوراثة، وهم كثيرون.

البيض المكسور

طيب، هناك أناس كثيرون لا يعجبهم تصدر التيارات الدينية للأحداث بعد معركة غزة. وهم مكتئبون جدا بسبب ذلك. أنا أيضا كنت أتمنى أن غير هم هو من يتصدر المشهد. وأنا أيضا قلق منهم، انطلاقا من خبرتنا معهم. لكن هذا لا يجعلني أعمي عيني في محاولة لإنكار انتصار تاريخي وتحويله إلى كارثة للبكاء على مصابيها.

أغرب من الخيال

لا تتجرأ قيادات فتح عموما على التمرد على أبو مازن. فهو يملك في مواجهتها عصا غليظة جدا: عصا نائب الرئيس. إذ هو من يمسك بيديه أمر التعيين في هذا المنصب المفترض، والكل طامع في أن يكون نائبا للرئيس. اي ان يكون الرئيس القادم بالراحة والتعيين. وأستطيع أن أعد لك عشرة من قيادات فتح يطمعون في هذا المنصب، على الأقل.
وكل واحد من هؤلاء العشرة يعلم أن أمر نائب الرئيس في يد أبو مازن. لذا فالكل يخرس مهما فعل أبو مازن، إذا استثنينا الطيراوي الذي كسر الجرة لأسباب لا نعرفها. الكل يخرس حتى لو حصلت كارثة. فالمهم أن يرضى عنه أبو مازن وأن يفوز بالمنصب.

Pages

 

Subscribe to زكريا محمد
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play