Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


رأفت حمدونة

الغربان تنعق فى سماء اسرائيل

من خلال متابعتى للشأن الاسرائيلى ، وردود فعل الكتاب والمحللين والشارع على اتفاق الإئتلاف الجديد وضم حزب " اسرائيل بيتنا " للحكومة ، وتعييين أفيقدور ليبرمان وزيراً للحرب لدولة الاحتلال  ، وجدت قلقاً داخلياً لليهود يفوق بكثير حسابات وقلق القوى الفلسطينية والعربية والدولية من تداعيات هذه الخطوة .
فالشارع الاسرائيلى شعر بالأمن نسبياً بوجود شخصيات وقيادات أمنية تتميز بتجربة عسكرية ، " بغض النظر عن بعض الاستثناءات " ، وبات يشعر بخشية على مصيره ، ومصير دولة الكيان بكاملها بوجود شخصية متهورة ومتعجرفة ومتطرفة بآراءها ومواقفها ، وبلا أدنى مقومات للتجربة .

القائمة السوداء لأسوأ السجون فى العالم غير منطقية

دفعنى الفضول لأتعرف على ظروف أسوأ السجون فى العالم ، وتفاجئت أن هنالك أربعة سجون أمريكية من أسوأ عشرة سجون فى العالم ، ولم يتم التطرق لأى سجن اسرائيلى رغم قسوتها وسوء أوضاعها .

جينتس والإضرابات العالمية المفتوحة عن الطعام

أردت التعرف على فكرة الاضراب المفتوح عن الطعام الذى يمارسه الأسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية ووالتى مارسته حركات التحرر العالمية كوسيلة مقاومة سلمية في وجه الاحتلال والظلمة ، وتفاجئت أن هذه الفكرة بدأت منذ القدم ، ووثقت في الهند وايرلندا ما قبل 400 إلى 750 قبل الميلاد ، ووجدت أن الهنود و الايرلنديين استخدموا الإضراب المفتوح عن الطعام  لاسترداد الحقوق كوسيلة من وسائل الاحتجاج السياسى والاجتماعى والاقتصادى ما قبل المسيحية .

جينتس والإضرابات العالمية المفتوحة عن الطعام

أردت التعرف على فكرة الاضراب المفتوح عن الطعام الذى يمارسه الأسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية ووالتى مارسته حركات التحرر العالمية كوسيلة مقاومة سلمية في وجه الاحتلال والظلمة ، وتفاجئت أن هذه الفكرة بدأت منذ القدم ، ووثقت في الهند وايرلندا ما قبل 400 إلى 750 قبل الميلاد ، ووجدت أن الهنود و الايرلنديين استخدموا الإضراب المفتوح عن الطعام  لاسترداد الحقوق كوسيلة من وسائل الاحتجاج السياسى والاجتماعى والاقتصادى ما قبل المسيحية .

الشهيد أبو عين يملك صفحة الكترونية وطنية بامتياز

مقابلات وحوارات ومعاملات صداقة وعمل جمعتنى بالشهيد القائد " زياد أبو عين- أبو طارق " جعلتنى أكثر ألماً وحرقةً على فقدان شخصية وطنية بهذا القدر من التواضع والمسئولية والاخلاص والعمل الدؤوب بلا كلل ولا ملل في القضايا الوطنية والمصيرية حتى آخر لحظة في حياته .

ولحظات بعد سماع الخبر الصاعق بما يحمل من آلام تنقلت في ثنايا الصفحة الالكترونية للشهيد أبو طارق ليس بهدف ما تضمنت الصفحة من رسائل  كونى كنت من أشد المعجبين بها ، بل لكى أتعمق أكثر في تلك الشخصية في أكثر من جانب .

فى ذكرى رحيل الشهيد الشقاقى

" نحن لسنا إرهابيين بل نملك للبشرية في قلوبنا حبا يكفي لتحويل الأرض واحة عدل وسلام   " كان هذا خطاب المفكر والشهيد والأسير الدكتور فتحي الشقاقي (أبو إبراهيم) مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للبشرية  والعالم  بكل أطيافه السياسية ودياناته السماوية ، وما أحوجنا لمثل هذا الخطاب في ظل اختلاط المفاهيم والأفكار والرؤى والتصورات والقولبات الموجودة باتجاهنا ،  كان معنى وهدف وتصور لكل كلمة أطلقها فى حياته ، ولكل حرف أوصى به في ظل ثقافة الانقسام والتخبط الفلسطينى حول الوحدة والمستقبل والأجندة والمشروع .

التحقيق على الطريق فى اسرائيل

الصحافيون فى اسرائيل فى أعقاب فشل حرب 12 تموز 2006 أشعلوا فتيل محاسبة قيادة الاحتلال من رئيس وزراء " أولمرت " ، ووزير حرب " عمير بيرتس " ، ورئيس أركان " دان حالوتس " وهم من حرضوا الشارع الاسرائيلى لاتخاذ خطوات احتجاجية تطالب باستقالة المسئولين بسبب اخفاقهم فى تلك الحرب ، وقد نجحوا بعد تحريض الجمهور في 9 أيلول 2006 بتنظيم احتجاج ضخم في ساحة رابين في تل أبيب شارك فيه نحو 40 ألف اسرائيلى مطالبين بتكوين لجنة تحقيق، وبالفعل تكونت اللجنة بعد معارضة قوية من الوزراء وعلى رأسهم أولمرت برئاسة القاضي إلياهو فينوغراد والبروفسورة روت غابيزون، البروفيسور يحيزقيل درور، والجنرالان الاحتي

انهيار السلطة يعنى انهيار الأمن الاسرائيلى

من خلال مطالعتى لعبث نتنياهو الغير مسئول بصحبة مجموعة من المشاغبين من زعماء ائتلافه وعلى رأسهم ليبرمان وبينيت ودانون وفايغلين ويعلون وغيرهم ، أعتقد أن أولئك المعزولين عن العالم والغائبين عن الوعى بحاجة لبعض القراءات فى حال فشل المفاوضات وممارسة التضييق الأمنى و الاقتصادى على الفلسطينيين والذى سيؤدى للوصول لانهيار السلطة المعلن المقصود من القيادة الفلسطينية كورقة ضغط على الاحتلال ، أو من انهيار السلطة المقصود من الاحتلال بهدف الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بالشروط الاسرائيلية كما تدعى اسرائيل مما يؤدى لعدم قيامها بمسئولياتها أمام المواطنين وما سيخلفه هذا الأمر من حالة

 

Subscribe to رأفت حمدونة
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play