Jump to Navigation


د. فايز أبو شمالة

Subscribe to د. فايز أبو شمالة

الانتخابات الإسرائيلية بين غزة والضفة الغربية

مجال اهتمام الناخب الإسرائيلي وقبان الرأي العام الذي سيؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية هي أرض الضفة الغربية وغزة، وما برحت هذه الأراضي المحتلة هي بورصة المزايدة الحزبية، وما انفك الأمن هو المجال الرحب للطعن بكفاءة أي حزب أو زعيم.

هل المطالبة برحيل القيادة الفلسطينية فتنةٌ؟

إذا كانت المطالبة بمحاسبة القيادة الفلسطينية على سلسة الأخطاء التاريخية القاتلة فتنة، فأنا من أشد الدعاة إلى الفتنة، والتخلص فوراً من هذه القيادة التي سامت قرارنا السياسي سوء العذاب!

بماذا انتصرت المقاومة في غزة؟

بموازين القوى العسكرية التي يعرفها القاصي والداني، فإن انتصار الضعيف على القوي أمر مستحيل، فكيف انتصرت غزة المحاصرة والضعيفة على دولة الصهاينة التي تمتلك من السلاح التكنولوجيا والمعلومات والاقتصاد ووسائل التدمير ما تعجز عن مواجهة عدة دول في المنطقة؟

بعد التدقيق في المشهد الكلي للجولة الأخيرة من المواجهة يمكن استشفاف مقاومات القوة لدى المقاومة، والتي كانت السبب في حسم المعركة في غضون 24 ساعة، وفرض معادلة الردع بالردع والدم بالدم والقصف بالقصف، والتي يمكن تلخصيها بالتالي:

لماذا تخاف غزة من سيرة حصان طروادة؟

لا يخاف أهل غزة من جيوش الصهاينة، وهم الذين كسروا شوكة شارون، وأذلوه، وأجبروه على الانسحاب ونزع مستوطنيه من أرضها، ولا يخاف أهل غزة تهديدات ليبرمان وزير الحرب، فهم يعرفون قدرات جيشه، وقد خبروها في حروب ثلاث، كانت نتائجها صفر لصالح العدو، الذي ترك غزة تتكئ على كتف البحر المتوسط مطمئنة على أمنها رغم حصار الجيش الصهيوني لها.

الصدمة في حديث محمود عباس

في مثل هذا اليوم قبل أسبوع، استقبل محمود عباس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله عدداً من الأكاديميين الإسرائيليين، برئاسة البروفيسور ايلاي الون، بحضور مسؤول لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني!

أهم ما قيل في ذلك اللقاء ورد على صفحات معاريف الإلكترونية، ومنها أن محمود عباس يدعم  دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وأن يكون هناك فقط جهاز شرطة مسلح، بدون جيش للحفاظ على الأن والسلم الأهلي بدلا من الدبابات والطائرات!

إلى يحيى السنوار: حل اللجنة الإدارية

قبل عام تقريباً، التقينا مجموعة من الكتاب والمثقفين مع رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، وكان جل الحديث منصباً على واقع غزة، وضرورة حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في حينه لإدارة شؤون قطاع غزة.

التصعيد على غزة يهدف إلى التهدئة

ليس بعيداً عن وجهة نظر بعض القيادات الإسرائيلية، والتي تقول بأن التصعيد على جبهة غزة يهدف في النهاية إلى التهدئة، هذا التفكير ليس بعيداً عن قرار المقاومة الفلسطينية القائم على الرد على القصف بالقصف، وبالتالي فإن رد رجال المقاومة على مبادرة فك الحصار ستكون بالتهدئة، لتكون المحصلة النهائية لهذا المعادلة الجديدة هو تغيير الواقع القائم، وعدم الرجوع إلى ما كان عليه الحال قبل 83 يوماً، تاريخ بدء مسيرات العودة، وعدم القبول بمعادلة التضحية بلا ثمن، وأن يواصل الفلسطيني تقديم الدم والنفس على خطوط الهدنة دون أن يدفع الإسرائيلي الثمن، فبقاء هذا الحال على ما هو عليه لا يخدم القضية الفلسطينية،

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play