Jump to Navigation

عاجل

  • اعلام الأسرى : وحدات القمع تقتحم أقسام 3،4،7 في سجن النقب وتمهل الاسرى 20 دقيقة لتجهيز أمتعتهم لنقلهم لمكان مجهول


د. فايز أبو شمالة

Subscribe to د. فايز أبو شمالة

التباين والتلاقي بين اليمين الإسرائيلي واليسار!!

تتأرجح الرؤية الإسرائيلية لحل القضية الفلسطينية بين ضم الضفة الغربية، كما يطرح اليمين الإسرائيلي، وبين حكم ذاتي منقوص، دون التخلي عن الكتل الاستيطانية والقدس، ودون تواجد فلسطيني في منطقة غور الأردن، كما تطرح احزاب اليسار.

فلسطين تصرخ: ارحل يا محمود عباس

بفضل سياستكم التي لا ترى حلاً للقضية الفلسطينية إلا من خلال المفاوضات، وتوطيد العلاقة مع المحتلين الإسرائيليين، وتقديس التعاون الأمني لمحاربة المقاومة والمقاومين، حققت إسرائيل الحد الأقصى من الأمن والاستقرار والازدهار الذي لم يحلم به مؤسسوها الأوائل، وخسر الفلسطينيون أنفسهم ومكانتهم وشخصيتهم بالقدر الذي لم يتخيله أي متشائم عبر التاريخ، ولمزيد من التفصيل، سأحدد في نقاط ما وصلت إليه القضية جراء سياستكم ونهجكم:

حوار إسرائيلي فلسطيني بشأن خصم الأموال

من خلال الحوار الذي أجرته الإذاعة العبرية مع عدد من قادة الكيان، ومن خلال ردود فعل قيادة السلطة على القرار الإسرائيلي باقتطاع مبلغ نصف مليار شيكل من مخصصات السلطة من الضرائب، تخيلت هذا الحوار بين منطقين:

منطق إسرائيل يقول: قبلنا بكم سلطة في هذه المناطق التي نديرها لتكونوا مسؤولين عن إدارة شؤون المواطنين، والتقيد بقراراتنا، وعليه فإن صرف الأموال لأسر الشهداء والجرحى (الإرهابيين من وجه نظرنا) لا ينسجم ومصالحنا السياسية، ونحن أصحاب الكلمة العليا فوق أرضنا.

ما بعد مؤتمر وارسو

انتهى مؤتمر وارسو، وبدأت مرحلة ما بعد المؤتمر الذي لا يختلف كثيراً بأهدافه وأفكاره ومضمونه عن مؤتمر أنابولس، ولا يختلف عن مؤتمر شرم الشيخ، ومؤتمر العقبة، وخارطة الطريق، فكل تحرك أمريكي إسرائيلي مشترك لا يهدف إلا مصالح إسرائيل وأمنها، ولهذا كان عنوان مؤتمر وارسو "تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"

تعددت الحكوماتُ والاحتلال واحدٌ

حكومة فلسطينية جديدة تشارك فيها فصائل منظمة التحرير بدلاً من حكومة رامي الحمد الله، التي عرفت لمدة خمس سنوات باسم حكومة التوافق الوطني، رغم عدم ممارستها لأي شكل من أشكال التوافق، وإصرارها على رعاية الانقسام، وتمزيق المناطق وفق الولاء الجغرافي، ووفق الانتماء التنظيمي،  حكومة دخلت باسم التوافق، وخرجت باسم الاختلاف.

الانتخابات الإسرائيلية بين غزة والضفة الغربية

مجال اهتمام الناخب الإسرائيلي وقبان الرأي العام الذي سيؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية هي أرض الضفة الغربية وغزة، وما برحت هذه الأراضي المحتلة هي بورصة المزايدة الحزبية، وما انفك الأمن هو المجال الرحب للطعن بكفاءة أي حزب أو زعيم.

هل المطالبة برحيل القيادة الفلسطينية فتنةٌ؟

إذا كانت المطالبة بمحاسبة القيادة الفلسطينية على سلسة الأخطاء التاريخية القاتلة فتنة، فأنا من أشد الدعاة إلى الفتنة، والتخلص فوراً من هذه القيادة التي سامت قرارنا السياسي سوء العذاب!

بماذا انتصرت المقاومة في غزة؟

بموازين القوى العسكرية التي يعرفها القاصي والداني، فإن انتصار الضعيف على القوي أمر مستحيل، فكيف انتصرت غزة المحاصرة والضعيفة على دولة الصهاينة التي تمتلك من السلاح التكنولوجيا والمعلومات والاقتصاد ووسائل التدمير ما تعجز عن مواجهة عدة دول في المنطقة؟

بعد التدقيق في المشهد الكلي للجولة الأخيرة من المواجهة يمكن استشفاف مقاومات القوة لدى المقاومة، والتي كانت السبب في حسم المعركة في غضون 24 ساعة، وفرض معادلة الردع بالردع والدم بالدم والقصف بالقصف، والتي يمكن تلخصيها بالتالي:

لماذا تخاف غزة من سيرة حصان طروادة؟

لا يخاف أهل غزة من جيوش الصهاينة، وهم الذين كسروا شوكة شارون، وأذلوه، وأجبروه على الانسحاب ونزع مستوطنيه من أرضها، ولا يخاف أهل غزة تهديدات ليبرمان وزير الحرب، فهم يعرفون قدرات جيشه، وقد خبروها في حروب ثلاث، كانت نتائجها صفر لصالح العدو، الذي ترك غزة تتكئ على كتف البحر المتوسط مطمئنة على أمنها رغم حصار الجيش الصهيوني لها.

الصدمة في حديث محمود عباس

في مثل هذا اليوم قبل أسبوع، استقبل محمود عباس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله عدداً من الأكاديميين الإسرائيليين، برئاسة البروفيسور ايلاي الون، بحضور مسؤول لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني!

أهم ما قيل في ذلك اللقاء ورد على صفحات معاريف الإلكترونية، ومنها أن محمود عباس يدعم  دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وأن يكون هناك فقط جهاز شرطة مسلح، بدون جيش للحفاظ على الأن والسلم الأهلي بدلا من الدبابات والطائرات!

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play