Jump to Navigation


د. إبراهيم أبراش

Subscribe to د. إبراهيم أبراش

منظمة التحرير وحركة فتح :ما لهما وما عليهما

الخصوصية المجتمعية والسياسية الداخلية للنظام السياسي الفلسطيني  يجعل من الصعب تحليله انطلاقا من نظريات علم السياسة أو ما هو معمول به في المجتمعات والدول الأخرى ،  إلا أنه يمكن مقاربة وتحليل المشهد أو الحقل السياسي انطلاقاً من أداء مكوناته السياسية وما تم إنجازه من أهداف تضمنتها المواثيق الأساسية للأحزاب وما وعدت به الشعب .  

ثقافة الشك والإحباط تهديد لحصانة المجتمع

لا تنهزم وتنهار الأمم فقط بالهزائم العسكرية أمام عدو خارجي ،بل أيضا بتدمير حصانة المجتمع داخليا ،فالمجتمعات /الدول غير المحصنة حالها حال جسد الإنسان غير المُحصن ،فكما أن الجسد غير المُحصن يكون من السهل اختراقه وتعُرضه للأمراض وبالتالي للموت ،كذا هو الحال مع المجتمعات غير المُحصنة تكون عُرضة للعدوان الخارجي ولديها القابلية للاحتلال والخضوع وللانهيار والفشل الداخلي  .

صفقة القرن وسباق الدبلوماسية والحرب

جهود واتصالات أمريكية مكثفة علنية مع دول عربية وسرية وعبر وسطاء مع أطراف فلسطينية لاستكمال إخراج ما تسمى صفقة القرن أو صفقة العصر ، وكأن هناك سباق بين الجهود السياسية لتمرير صفقة القرن وقرع طبول الحرب من إسرائيل كجزء من سيناريو حرب قادمة تلوح في الأفق لفرض صفقة القرن .

صفقة القرن تسوية فرض الأمر الواقع 

المجلس الوطني : إما أن يتحرر من نهج أوسلو أو يفقد شرعيته

مع توجه القيادة على عقد المجلس الوطني في الموعد المُقرر نهاية أبريل الجاري ، ومقاطعة ليس فقط حركتي حماس والجهاد اللتان خارج المنظمة بل وأحزاب من منظمة التحرير نفسها وتحديدا الجبهة الشعبية الفصيل الثاني في المنظمة وكذلك شخصيات وطنية مستقلة عديدة ، في ظل ذلك فإن الخشية إن لم تكن دورة المجلس القادمة بمستوى تطلعات الشعب وتمثل انقلابا على نهج أوسلو وإفرازاته فأن الشعب الفلسطيني سيشهد انقساما جديدا أكثر خطورة من الانقسامات القائمة ونقصد هنا الانقسام على مستوى تمثيل الشعب الفلسطيني .

(مصالحة) خارج سياق المصالحة الوطنية

كزوبعة في فنجان كانت زيارة وفد حكومة التوافق الفلسطينية لقطاع غزة ،فخلال ثلاثة أيام  - 2 إلى 5 سبتمبر سمع الناس ضجيجا ولم يروا طحينا .

الربيع الخليجي وانقلاب السحر على الساحر

كثير من الدول الغربية التي شاركت ومولت فوضى الربيع العربي أخذت في الفترة الأخيرة تتهرب تدريجيا من مسؤوليتها عما يجري في بلدان (الربيع العربي) وقبله ما جرى مع عراق صدام حسين ،وأخذت خيوط المؤامرة تتكشف والاعترافات تتوالى من المتآمرين الكبار في واشنطن ولندن وباريس وغيرها من العواصم الغربية ،اعترافات عن دورهم في المؤامرة التي بدأت باحتلال العراق وإعدام صدام حسين ثم تم تمريرها على العرب تحت مسمى (الربيع العربي) .وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آخر من فضح ما يسمى بالربيع العربي لأسباب تتعلق بتغيير أدوات وأساليب استراتيجية (الفوضى الخلاقة) الامريكية في المنطقة وليس الاستراتيجية بحد ذاتها .

حركة فتح بين المصادرة والاستنهاض "كعب أخيل حركة فتح والمشروع الوطني"

لأن إسرائيل أدركت استحالة القضاء على حركة التحرر الوطني وعلى حركة فتح تحديدا أو هزيمتها عسكريا ، فقد لجأت مبكرا ، ومعها دول أجنبية وأحيانا عربية ، لسياسة (القلاع لا تسقط إلا من داخلها) ، وذلك من خلال عدة وسائل كخلق فتنة وصراعات داخل حركة فتح العمود الفقري للحركة الوطنية ، تمكين فاسدين ومدعي وطنية (الطابور الخامس) ليصلوا إلى مراكز القرار في السلطة وفي تنظيم حركة فتح ، و تفريغ منظمة التحرير والسلطة الوطنية وحركة فتح من مضمونهم الوطني ، في اعتقاد منهم أنه ما دامت حركة فتح ضعيفة ومنشغلة بمشاكلها الداخلية فستبقى منظمة التحرير ضعيفة ولن تتمكن من استنهاض الحالة الوطنية بل وسيتم التشكيك ب

حول الحياة السياسية في المغرب مرة اخرى

للتجربة السياسية المغربية في مجال الديمقراطية خصوصية، تنبع من طبيعة الثقافة المغربية والسياق الخاص للدين والمؤسسة الملكية في النسيج المغربي، أيضا خصوصية الوطنية المغربية وتبلور عقل سياسي مغربي وضع منذ البداية حدودا للتعامل مع الايديولوجيات الوافدة من المشرق العربي أو من الغرب، سواء كانت دينية أو قومية أو أممية.

الوجه الآخر من الصراع

كثيرون لا يرون من الصراع بين الشعب الفلسطيني وإسرائيل إلا الوجه العسكري والاستيطاني والسياسي المُعلن، وهو الوجه الأكثر خطورة وبشاعة بل شك، لكن هناك وجه آخر للصراع له معاركه التي لا تقل خطورة وشراسة عن المعارك العسكرية، حرب تعتمد استراتيجية الإلهاء التي تسعى للتأثير في المنظومة القيمية والأخلاقية للشعب وضرب اللحمة الوطنية والتشكيك بتاريخه وهويته الوطنية، وبكل ما هو جيد وإيجابي من أفعال يقوم بها أشخاص أو مؤسسات وأحزاب، ودفع أفراد الشعب للاهتمام بمصالحهم الشخصية والبحث عن لقمة العيش على حساب المصلحة الوطنية، وتسبيق أمنهم الشخصي على أمن الوطن.

الغرب: ضحية الإرهاب أم صانعه؟

التفجيرات الإرهابية المُدانة التي جرت في باريس يوم الثالث عشر من نوفمبر الحالي 2015 ليست الحدث الأول من نوعه ، فقبل أيام سقط عشرات الأبرياء في برج البراجنة في لبنان نتيجة تفجيرات تُنسب لنفس الجماعة (داعش) وقبلها بأيام جرى حديث عن عمل إرهابي أسقط طائرة مدنية روسية ، وفي فرنسا نفسها جرت تفجيرات في باريس في السابع من يناير من هذا العام وقبلها تفجيرات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وتفجيرات وأعمال إرهاب كانت وما زالت متواصلة في دول عربية ودول أخرى.

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play