Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


داود كتاب

حان الوقت لإلغاء بطاقة الجسور الزرقاء

رغم التقارب الاجتماعي والأسري والسياسي بين الأردن وفلسطين، إلا أننا مضطرون للكشف عن عمق وعبثية ما تمارسه الحكومة الأردنية من إجراءات غير مبررة في تعاملها مع أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في الأرض المحتلة.

العلاقة التجارية الأردنية - الفلسطينية

فاجأني سفير إحدى الدول الأوروبية عندما أكد لي أن الأردن تُعطل فكرة تطوير التجارة البينية مع فلسطين. “الأردنيون يعتبرون الموضوع كنوع من المكافأة للجانب الفلسطيني بدل من التعامل مع الموضوع كربح للطرفين.”

ما قاله السفير لم يفاجئني كثيراً.  ففي الفترة الأخيرة سمعنا عن برودة في العلاقات الأردنية الفلسطينية وأن الأمر غير متعلق مع موضوع لمن صوّت المندوب الفلسطيني في مؤتمر فيفا الأخير.

لا تنازل في ما خصّ القدس

ما أشبه اليوم بالأمس! عندما فشل الرئيس الأميركي بيل كلينتون في أن يزحزح رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات عن قضية القدس في محادثات كامب ديفيد عام 2000، قرر أن يتحول إلى حلفاء أميركا العرب. حاول وفشل. ولأن جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، غير قادر اليوم على تغيير موقف محمود عباس، فإنه يحاول أن يفعل الشيء نفسه. وسيفشل أيضاً.

غضب إسرائيل على الولايات المتحدة سينعكس على الفلسطينيين

في الظاهر، من الصعب أن نرى أية صلة مباشرة بين الصفقة التي أُبرمت مؤخراً بين إيران ومجموعة 5+1 ومحادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية. إذا كانت هذه الصفقة، كما يعتقد المجتمع الدولي، ستجعل العالم أكثر أمنا، فإنه ينبغي أن تعجّل بدلاً من أن تُبطئ في حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.
لكن الواقع يختلف.’
احتلت قضية إيران الجزء الأكبر من”أقوال’رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول سياسته الخارجية، بحيث أنه إذا خسر هذا الرهان فإنه من المحتمل أن تتأثر به جبهات أخرى.

هل فشلت محاولات أوباما/كيري إطراء إسرائيل؟

يقول الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري إنهما مصممان على حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستعصي؛ فهما لن يستخدما العصا والجزرة للقيام بذلك معاً بل الجزرة فقط !

الأردن والجهود الجديدة المطلوبة في القدس

اذا كانت الحكومة الأردنية تحب ذلك أم لا، فإن الاتفاق الأردني - الفلسطيني ورغبة الشعب في ما يتعلق بالقدس، يتطلب نظرة جديدة على الوضع في المدينة المقدسة.

مقدسيون بدون قادة يتطلعون إلى فياض

الفلسطينيون المقيمون في القدس والمحصورون بين القرار الإسرئيلي الأحادي الجانب بضم القدس الشرقية إلى المدينة وعدم قدرة القيادة الفلسطينية في رام الله في مساعدتهم كانوا ولا يزالون يشعرون بالإحباط.

لم تجد القيادة المحلية في القدس طريقاً لها للمضي قدماً، ويعود ذلك جزئياً إلى غياب أية آلية للسياسات الإنتخابية. منذ وفاة فيصل الحسيني لم يبرز أي قائد أو أية هيكلية قيادية للمدينة التي ستصبح عاصمة فلسطين. هذا الفراغ في القيادة لم يغب عن كثيرين وغالباً عن أفراد يسعون إلى تحقيق مكاسب شخصية.

لماذا لا يستطيع الفلسطينيون التنقل بين الضفة والقطاع؟

 

يبدو أن السؤال بريء إلا أنه ينبغي أن يُسأل الآن بينما الجميع يستعد للزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة. لماذا لا يستطيع الفلسطينيون السفر بين الضفة الغربية وقطاع غزة؟ لقد فوجئت خلال زيارتي إلى غزة بعدد الفلسطينيين الذين التقيت وكانوا في العشرينات والثلاثينات ممن لم يذهبوا قط إلى الضفة الغربية بما فيها القدس.

 

Subscribe to داود كتاب
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play