Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


خالد سليم

يعبد ونابلس.. بين الأمن والقضاء!

الحديث عن السيطرة على الأوضاع في يعبد ونابلس سابق لأوانه، وهو محاولة ركيكة لطمأنة الناس بأن الدم المسفوح كافٍ لتفرض الدولة هيبتها، وهو أيضًا حديث متأخر جدًّا، كحال السياسة في بلدنا، المعتمدة على رد الفعل، باعتباره الحل الافضل لكل إشكال.

وهناك حديث ركيك آخر عن دور مزعوم لـ"رمضان" في كثير مما يحدث، وكأننا شعب من الحمائم الوادعة في كل السنة، حتى إذا جاء هذا الشهر، انقلب الناس شياطين وعصابيين بفعل الصيام، وهي سانحة لكل من يحبون أن يعزفوا على هذا الوتر النشاز. مع العلم أن كثيرًا من المشاكل تحدث مساء، حيث لا جوع ولا عطش.

سفارات عائلية!

إن التعاطي العفوي الميّال لتصديق كل منقصة تلقى في حِجر السلطة، يؤشر إلى مزاج شعبي فقد الثقة بها، أو يكاد، وباتت متهمة، ولو لم تفعل شيئًا، فالشيكات بدون رصيد التي لم تتوقف عن كتابتها، أفرغت رصيدها من قلوب الناس وعقولهم.

قد يبدو المواطنون اليوم جمعًا من الثرثارين المساكين، لكن الشعرة الفاصلة بين ليل السلبية وفجر الانفجار رقيقة وهشة، والقدرة على الاحتفاظ بوضعها الحالي ليست ممكنة، ومستصغرو الشرر ستحرق النيران إستبرق مجالسهم وسندس ملابسهم.

أن تتصل بالشرطة كي تنام!

أحاول أن أكتب هذه الشكوى، فتعكر الذهن أغنية استهلاكية رديئة يداعب فيها المغني غرور المخاطَب بقوله: "إنت معلم!". تتوه الفكرة ويذهب المعنى إلى حيث ألقت.

وبدت الكتابة أناقة زائدة لعامل نظافة أو صرف صحي في صباح مليء بالقاذورات.

الكتابة لوحة تشكيلية باذخة في صدر بيت محدث نعمة يبيع الخردة بالأطنان.

الكتابة مناغاة طفل رضيع أمام صياح عامل محجر في الظهيرة.

الكتابة نوح حمامة وادعة على شباك حمداني، أمام دمامة كافور لا يدرك من الجمال إلا ثقب شفتيه وتشقق قدميه.

توقفت الأغنية الرديئة الآن.

 

Subscribe to خالد سليم
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play