Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


حسن العاصي

هل تتحول القارة السمراء إلى مستوطنة إسرائيلية؟

منذ الإعلان عن قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948على أنقاض الشعب الفلسطيني ، لم تكتفي هذه الدولة بما اقترفته أياديها الملوثه بالدماء من قتل وتشريد لشعب فلسطين ، وتزييف الحقائق ، وطمس للمعالم ، وأعمال القتل والعربدة والتهجير ضد المواطنين الفلسطينيين ، والاستيلاء على الأرض وما بها من خيرات طبيعية ، بل تعدت تطلعاتها إلى محاولة الهيمنة والسيطرة على خيرات الوطن العربي، بل والتمدد نحو القارة الافريقية التي شغلت حيزا هاما في اهتمامات الكيان الصهيوني منذ السنوات المبكرة لعقد الخمسينات ، وقد انعكس هذا الاهتمام على الدبلوماسية الاسرائيلية التي اخذت تضع القارة في اطار نشاطها وتحركها حيث

انتفاضة جيل أوسلو.. هل تعيد الاعتبار المفقود؟

ما الذي يجري في الأراضي الفلسطينية وفي مدينة القدس الشريف ؟ هل هي انتفاضة ثالثة  للشعب الفلسطيني ، أم موجات متتالية من الاضرابات، أم هي مجرد هبةجماهيرية عابرة؟ 0وهي أسئلة ليست توصيفية بقدر ماهي تحليلية لمقاربة الوضع الفلسطيني برمته .

الفكر القومي العربي والإستعصاء المزمن

إن أية نظرة موضوعية للواقع العربي الراهن تؤكد بما لايدع مجالاً للشك أن الأمة العربية الواحدة ذات الثقافة  واللغة والهوية  والجغرافيا الواحدة  وذات المصير المشترك، تتصارع الآن في داخلها قوى وجماعات وكيانات، وتتمزق وحدة هذه الأمة على المستوى القومي وعلى الصعيد الوطني، ويتم تهجير ملايين من المواطنين ومنهم الكثير من الكفاءات والعقول الخبيرة،  وتتعمق في المحتمع الواحد الإنقسامات الأثنية والطائفية أو حتى المناطقية في بعض الدول .

توقفوا عن الإعتداء على الثقافة

مرة أخرى تجدنا مضطرين للوقوف أمام ظاهرة الإساءة إلى الأدب بكافة أنواعه من شعر ورواية وقصة من خلال تشكيل جمعيات ومؤسسات وأطر ثقافية في الدانمرك بهدف الحصول على مكاسب وامتيازات ضيقة وأنانية، يقوم بها بعض الأفراد المفلسين والذين يبحثون عن الشهرة وتصدر المشهد الثقافي في الدانمرك إضافة إلى الطمع بالحصول على المكاسب المالية التي تدفعها الدولة من خلال مؤسساتها المختلفة ومن خلال منظمات المجتمع المدني والوزارات والأقاليم وكذلك البلديات .

تأملات في الإستبداد الأمريكي

حين انتهت الحرب الباردة بين المعسكرين الرئيسيين في العالم ، المعسكر الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية وقوتهم الضاربة " حلف الناتو " من جهة ، وبين المعسكر الشرقي بقيادة الإتحاد السوفييتي السابق وجناحهم العسكري " حلف وارسو " من جهة ثانية ،في بداية التسعينات من القرن الماضي ، مع انهيار الإتحاد السوفييتي وحصول دول الإتحاد على استقلالها ، إذ أضحت دولاً مستقلة بذاتها بعد أن كانت جزء من امبراطورية استمرت عقوداً ،نهاية الحرب هذه أفضت إلى وضع بدأت تتشكل معه معالم الشكل الجديد للعالم ذو القطب الواحد المتمثل بالرأس الكبير الولايات المتحدة الأمريكية بما يتضمن ذلك من قوة عظمى ا

داعش والغبراء

سباق مصالح على مستقبل المنطقة..حروب بأسلحة ذكية بدلاً من السيوف والرماح

العدوان الصهيوني على غزة..لا أحد بمنأى عن العربدة الإسرائيلية

إن حجم الدمار الشامل الذي خلّفه العدوان الصهيوني الأخير على غزة ،شكّل لحظة عمياء في كل القيم والمبادئ الإنسانية التي يتبجح بها المجتمع المدني المتحضر ، ولايمكن مقارنة هذه الوحشية إلّا بغزو التتار لمدينة بغداد .

 

Subscribe to حسن العاصي
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play