Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


حسن أيوب

المنظومة ضدّ رجل واحد؟

يحدثني صديقي، وقد تجاذبنا أطراف سيرة ما يجري في "قباطية" التي تحاصرها دبابات الاحتلال منذ أيام، بأن بلدتهم القريبة تهتز بيوتها وكذلك مسجدها من وقع الاليات العسكرية وهي تنتهك "قباطية"، ولا زال بوسع الإمام في بلدة صديقي أن يلقي خطبته يوم الجمعة -ومنبره يهتز- عن حرمة قتل النفس بغير وجه حق! ذكرني بخطبة جمعة قبل سنوات وفي أوج العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عندما انبرى الأئمة في مساجد الضفة لبيان الحرام والحلال في لباس البحر والسباحة.

بين "ستانفورد" و"أسدود": حديث في التطبيع؟

تناولت وسائل الإعلام يوم الخميس 19/2/2015 خبرين ملفتين للنظر، وربما يلخصان بعض متناقضات الواقع الفلسطيني، أو مفارقاته، المفزعة. أما الخبر الأول فهو من مدينة أسدود حيث التقى حشد من ما يوصف برجال الأعمال الفلسطينيين برجال أعمال إسرائيليين، وبحضور عدد من ضباط الجيش الاسرائيلي. وجاء الخبر الثاني من الطرف الاخر من العالم، من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وتحديدا من جامعة "ستانفورد".

الهجمات في فرنسا: ملاحظات على هامش الحدث

تابعنا خلال الأيام الثلاثة الماضية واحدة من الفصول المروعة للتناقضات القاتلة التي تنطوي عليها منظومة علاقات العالم الغربي بالعالم الثالث، وبخاصة العالم الإسلامي. حيث تعرضت جريدة "شارلي ابدو" الساخرة لهجوم بالاسلحة الرشاشة سقط ضحيته اثنا عشر شخصا. من مفارقات هذا الهجوم هو أن أول ضحاياه هو الشرطي المسلم "أحمد مرابط"، الذي قتله أحد المهاجمين (الأخوين كواشي وهما مسلمين من أصول مغاربية) بعد أن أصابه بالرصاص. لم تشفع توسلات "أحمد مرابط" وهو ينزف على الأرض إذ أجهز عليه المهاجم من مسافة صفر.

زمن "جباية الثمن"، وتهافت السياسة

يستمر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة منذ ما يقارب الأسبوعين، ويجبي معه ثمنا باهظا من أرواح وومتلكات وطمأنينة الشعب الفلسطيني. إن "جباية الثمن" أو تدفيع الثمن هي التعبير المركزي الذي تستخدمه الحكومة الاسرائيلية لوصف هدفها الرئيسي من هذه الهجمة الشرسة التي تشنها ضد الفلسطينينن عموما، وضد قوى المقاومة الفلسطينية على وجه الخصوص، وأولها حركة حماس.

 

Subscribe to حسن أيوب
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play