Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


جهاد الخازن

ليكود الميديا الأميركية يكذب ويزوّر

أحاول الموضوعية كما تعلمت وأنا رئيس نوبة في وكالة رويتر (ثم رويترز) في بيروت، قبل أن أنتقل إلى النقد.

«نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست» في مقدم صحف العالم. أقرأ أخبارهما كل صباح وأصدق ما أقرأ لأن الخبر يجب أن يكون صحيحاً، وأن يكون عند الجريدة ما يوثّـقه. إلا أن «الحلو ما يكملش» وبعض كتّـاب الافتتاحية في الجريدتين ليكودي من أنصار الإرهاب الإسرائيلي.

السلام المستحيل

إذا اعترف أبو مازن بإسرائيل «دولة يهودية» فسأسحب اعترافي به. أربعة عقود من الصداقة والثقة المتبادلة (تخللها خلاف واحد) ستنتهي إذا قبِل الرئيس الفلسطيني شرط مجرم الحرب بنيامين نتنياهو. أقول هذا لأنني سمعت منه مباشرة كما سمع أقرب الناس إليه أنه لن يعترف بإسرائيل دولة يهودية.
كل ما هو كريه في حكومة إسرائيل وسياستها المتطرفة وجدته في مقال نشرته «واشنطن بوست» أمس وكتبه جاكسون دييل، نائب رئيس صفحة الرأي في الجريدة، وأجده ليكودي الهوى حتى لو أنكر ذلك، ومقاله هو موقف إسرائيل.

العالم يكره إسرائيل

كنيست إسرائيل أصدر قانوناً يعتبر المسيحيين العرب تحت الاحتلال أقليّة منفصلة عن المسلمين العرب. القانون قدمه النائب ياريف ليفين، رئيس تحالف ليكود-إسرائيل بيتنا، أي رئيس تحالف إرهابي نازي جديد بقيادة بنيامين نتانياهو وأفيغدور ليبرمان، والكلّ من أصول في أوروبا تعود إلى الخزر.

اسرائيل: نظام مجرم

إسرائيل أو مجرمو الحرب من قادتها كلهم غولدا مائير لكن الأسماء تختلف من الأول حتى الحالي. هي قالت: لم يكن هناك شيء اسمه فلسطينيون. متى كان هناك شعب فلسطيني مستقل في دولة فلسطين؟ ليس الأمر كما لو أنه كان هناك شعب فلسطيني في فلسطين يعتبر نفسه شعباً ونحن جئنا وطردناهم وأخذنا بلادهم منهم. هم لم يوجَدوا.

ما سبق في مقابلة أجرتها المهاجرة الحقيرة غولدا مائير مع «الصنداي تايمز» ونُشرت في 15 حزيران (يونيو) 1969.

اختراع اليهود

أمامي أكثر من 20 خبراً عن كوميدي فرنسي يضع ساعده على صدره، في تحية نازية معكوسة بحسب قول منتقديه، وخبر واحد عن عالم إسرائيلي ينكر نظريات جينات تزعم أن اليهود شعب واحد.

كنت في البداية أهملت الخبر عن الكوميدي ديودونيه الذي يرسم علامة تسمى بالفرنسية quenelle، وهي حتماً ليست تحية النازية المعروفة برفع اليد إلى الأمام وإلى فوق، ثم كثرت الأخبار وزاد عليها استعمال لاعب الكرة الفرنسي نيكولا أنيلكا الذي يلعب مع نادٍ إنكليزي، الإشارة نفسها. فقررت أن أجمع المادة المتوافرة لمراجعتها، وتجمع عندي في يومين أو ثلاثة مجموعة كبيرة منها بعد وقف ديودونيه عن أداء اسكتش كوميدي والمطالبة برأس أنيلكا.

خرافة اسمها إسرائيل

 

اليهود قتلوا السيد المسيح، والتلمود يتحدث عن السيدة مريم بكلام أرفض تكراره، ولكن عندما وصف الرئيس محمود عباس المسيح بأنه «الرسول الفلسطيني» قامت عليه قيامة حكومة إسرائيل الفاشستية ومواقع ليكودية أميركية تؤيد الاحتلال المجرم.

اسرائيل وحافة الهاوية

أجمل خبر في الأيام الأخيرة لم يكن عربياً بالتأكيد، وإنما إعلان مؤسسة الدراسات الأميركية، وهي هيئة أكاديمية كبرى، مقاطعة إسرائيل احتجاجاً على معاملتها الفلسطينيين.

المؤسسة تضم حوالى خمسة آلاف عضو من أبرز الأكاديميين والمثقفين، وقد اتخذت قرارها «تضامناً مع الأساتذة الجامعيين والطلاب المحرومين من الحرية الأكاديمية.» والقرار يمنع «التعاون الرسمي مع مؤسسات أكاديمية إسرائيلية، أو أساتذة يعملون في هذه المؤسسات أو يمثلونها».

أنصار الإرهاب الإسرائيلي

 

الميديا التي تؤيد إسرائيل في الولايات المتحدة إما مفضوحة ولا تحاول أن تخفي التزامها بدولة نازية جديدة، أو مموهة حتى يكاد القارئ العابر يعتقد أنها موضوعية. سأحاول اليوم أن أعرض في سطور موضوعاً يحتاج إلى كتاب، وأركز على الصحافة ثم أرجو أن يصبر القارئ عليّ حتى النهاية فقد دفعت من أعصابي وأنا أتابع ما ينشرون على مدى أيام.

يهودي سيء يهودي طيب

قلت مرة لمارتن انديك ونحن نسير لتسجيل برنامج لمحطة «الجزيرة» في الدوحة إن عندي نظرية عن اليهود. ولعله اعتقد أنني سأطلع بشيء لا سامي وهو يسألني بتردد: ما هي؟ قلت: اليهودي الطيب احسن واحد في العالم، واليهودي السيئ اسوأ واحد في العالم.

جماعات السلام الاسرائيلية واليهودية الأخرى تضم بعض انشط طلاب السلام في العالم كله، ثم هناك اسوأ أنواع البشر من ارهابيين في الحكومة الاسرائيلية وأنصارهم في الادارة الاميركية وحولها وفي الميديا.

الكل ضد اسرائيل

وزير خارجية بريطانيا الأسبق جاك سترو قال في حوار ديبلوماسي داخل مجلس العموم إن الأموال غير المحدودة المتوافرة للوبي إسرائيل في الولايات المتحدة تستعمل للسيطرة على السياسة الخارجية الأميركية، واتهم ألمانيا بعقدة «المحرقة» في الدفاع عن إسرائيل.

سترو قال الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، وهو لا يعتزم العودة إلى البرلمان في الانتخابات المقبلة لذلك فهو حر من الضغوط في قولها. وكانت ردود الفعل الإسرائيلية والليكودية الأميركية عليه متوقعة اختار منها عنوان مقال في مجلة «كومنتري» فقد كان «لا شيء مشروعاً في إهانة لا سامية».

Pages

 

Subscribe to جهاد الخازن
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play