Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


الواثق طه

هل نناضل من أجل هؤلاء؟

"هل أناضل من أجل هؤلاء...؟" سؤال وضعه في أذني صديق لمّا مرّ سائق شاب إلى جوارنا  وأغنية صاخبة تندفع عبر نوافذ سيارته المفتوحة، في مشهد، مزعج بكل تأكيد، للحواس كلها... هذا السؤال، المتكرر، الذي يختصر أنانية الفرد الفلسطيني في اعتبار ذاته هي الفُضلى، وأن نمط حياته أو سلوكه الذي يرتضيه لنفسه هو النموذج الأمثل لفلسطين "المناضلة"... ويختصر أيضًا تلك الصورة النمطية عن الفلسطيني الذي لا أدري لم يُصر الخارج والداخل، وذو الشأن، وبعيد العلاقة، على أن يكون في إطارِ "سوبرمان الخارق" أو "المنكوب" العابس، أو الراهب فاقد المتعة والحياة الشخصية...

“جريمة بدّو”… هذا ما قال السائق

التاريخ: 2016/04/11فى :مقالاتاترك تعليق5 مشاهدة

“جريمة بدّو”… هذا ما قال السائق.
الواثق طه

لحظة من عمره هي كل ما يحتاجُ المجرم ليقرر ارتكاب جريمته، ما سيغير حياته للأبد، لحظةٌ تكفي ليُفجع الآخرون الأسويَاءُ بما اقترفَ، ويثيرَ عاصفة استهجان عن أسباب فعلته النكراء، واللحظات في عمر الإنسان، فوارقُ تأخذه إلى منحنيات كثيرة.

أشَرتُ صباحًا إلى سيارة أجرة كي تقلّني إلى عملي، كان سائقها أسمرَ البشرة، خفيف الشعرِ، هادئًا، وكنت متوتّرًا، أشعر بالانزعاجِ وحاجة شديدة للقهوة والسجائر. حشرتُ نفسي وحقيبتي إلى جواره، وأنا أسأله أن يأذن لي بإشعال لفافة تبغ.

ما هو الزواج؟

الزواج أن تفقدَ فرديّتك، وأن تصبح مساحاتك البيضاء ملاجئ هروب ضيقة تتلصص حولك وأنت تأوي إليها، والزواج أن يصير اسمك مركبًا في البداية، ثم ثلاثيًّا فرباعيًّا كلّما أضافت حماقتك فردًا إضافيا إلى أسرتك السعيدة بكل حملها على رأسك.

نكافح للحياة لا من أجل الموت‎

مناسبات ثقافية كثيرة تحدث في مدينة رام الله، وتنوع تشهده منذ سنوات عديدة فهي تجمع توجهات كثيرة تتراوح ما بين التشدّد الرافض للاستماع ويريد فلسطين لونا واحدا، وصولا إلى انفتاح يقبل الآخر ولا يجد غضاضة في وجوده حتى وإن اختلف معه الرأي.

 

Subscribe to الواثق طه
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play