Jump to Navigation


قصي الحلايقة

Subscribe to قصي الحلايقة

العاصفة التي أسقطت بلدية القدس .. إليكسا الكبيرة

لا يزال التاريخ 12/12/2013 حاضرا ً أمامي كحلقة ٍ مُصوّرة لم يغب منها أي ُّ مشهد ... وكأيّ شتاء توقع الجميع وصول منخفض ٍ جوّي عميق، وقد ترافق حينها برياح باردة جدا ً من أصل ٍ قطبي، واشتد المنخفض بطريقة ٍ متسارعة، وتحوّل الى عاصفة ٍ قوية، وتشكلت عدة جبهات هوائية رافقها تساقط كثيف للثلوج.

لا تُفرغوا المخابز، ولا المحال التجارية ... حتى وإن قدمت العاصفة !

رأينا في العاصفة الماضية " هدى " نموذجا ً غريبا ً لم نشهده ُ من قبل، وهو الاستعداد المُبالغ فيه للعاصفة الثلجية، حيث اندفع المواطنين نحو المخابز، المحال التجارية، محطات الغاز والسولار، وقاموا بشراء كميات كبيرة، وكأن المنخفض سيمتد لسنة من الزمن، وهذا ما أدى في نهاية المطاف الى ارتفاع الأسعار، وشُح من بعض التجار في طرح البضائع في الأسواق لزيادة الطلب " يُقابلها تراجع في العرض " ما يعمل على زيادة السعر بشكل لافت.

الشعب.. يُريد، تساقط للثلوج .. ويبقى السؤال قائماً : هل تسقط قريباً؟

يُعاني الراصد الجوي الفلسطيني بشكل خاص، والعربي في دول حوض شرق البحر المتوسط بشكل عام في كل موسم مطري من سؤال يستفز مشاعره الداخلية، ألا وهو : هل تسقط الثلوج؟ ... وفي إطار الحديث عن الثلوج، فإنها لكم كجمهور متابع للأرصاد الجوية متعة مشاهدة لرقيقات الجليد المتهاطلة من السماء في شكل ٍ يبعثُ على السعادة والراحة النفسية، في حين أنها " حالة طوارئ " لدى الراصد الجوي ومؤسسات المجتمع المدني، وبالتالي، كيف للراصد الجوي في موقع المسؤولية .. أن يُعلن حالة الطوارئ دون أن يكون لديه تأكيدٌ شبه تام، أن الثلوج فعلاً قادمة وستسقط، وإلّا سيسقطُ الراصد الجوي، وستتراكم النقمات عليه .. من المؤسسات، ومنكم ..



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play