Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


محمد الأشقر

رسالة يجب أن تصل لـ"أبو مازن " فوراً

لم تكن الضجة التي أثارها خطاب الرئيس عباس (أبو مازن)  في مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في جدة، ضجةً عابرة أو عبثية، بل هي تعبيرٌ عن حالة من الاحتقان التي أوصلتنا إليها السلطة الفلسطينية في الضفة ، ولربما كان خطاب الرئيس هو المسمار في اتمام سجن التنسيق الأمني والتنازلات  المفروض على الشعب الفلسطيني منذ عدة سنوات.

استعدوا.."بعبع" حزب التحرير يجتاح رام الله

كنت اليوم على موعد مع أحد أصدقائي لألتقي به في مدينة رام الله، لكن صديقي الذي لم يتأخر ولو لمرة عن موعدٍ أعطاه لي، تأخر اليوم نصف ساعة، اتصلت به مستغرباً وقلت :" أين أنت" فقال:" أنا على حاجز" وظننت حينها أنه حاجز للاحتلال أعاق وصوله، وإذ به يقول أنه حاجز للأجهزة الأمنية الفلسطينية على مدخل رام الله، وأنهم يبحثون عن عناصر من حزب التحرير، والأدهى من ذلك أنه اخبرني بأن هذا الأمر ليس اليوم فقط بل منذ أسبوع وتفرض هذه الإجراءات على كافة مداخل رام الله.

أشرف العجرمي..حين تصبح الخيانة وجهة نظر!

كعادته أطل علينا وزير الأسرى السابق أشرف العجرمي في خطوة خيانيةٍ جديدة بتصريحاته خلال لقاءٍ مع مسؤولين إسرائيليين حول التنسيق الأمني وأهميته على حد زعمه.

ويحاول العجرمي ومن لف لفيفه أن يقنعنا بما لا قناعة فيه، وهو أن التنسيق الأمني مهم ومفيد للفلسطينيين، ويحاول أن يخيف البعض في "بعبع" حماس..لثني السلطة عن القيام بأي خطوةٍ مضادة للتنسيق الأمني الذي لم يجلب إلا الويلات والعار لشعبنا ونضالنا.

اجتماع الثوري والأبراشي..الرئيس ودحلان..من "سيسي" أكثر؟

أسابيعٌ مرت على جولةٍ من التصعيد كان الرئيس محمود عباس والقيادي المفصول من فتح محمد دحلان أبطالها، وكانت نيرانها ترتد نحو الداخل الفلسطيني، موقعةَ خسائر جديدة في الصورة الوطنية الفلسطينية بشكل عام وليس بحركة فتح فقط.

ورغم أن الأمر مرت علي أسابيع وأن النفوس راقت قليلاً إلا إنه لا بد من كلمةٍ تقال في هذا المقام لبيان السبب وأخذ العبرة كما علمنا رواد الأدب، فقد كشفت التسريبات من مقربين من الطرفين أن السبب الحقيقي وراء كل ما جرى في جولة التصعيد الأخيرة بين الرجلين هو وزير الدفاع المصري السابق والمرشح الحالي للرئاسة في مصر عبد الفتاح السيسي.

هل ستقوم حماس بقطع يد أيمن طه؟

بعد إجراءاتها ضد "البنطلون الساحل" و"قصات الشعر" في ظل الحالة الفلسطينية المزدرية سياسياً ووطنياً، وإنشغال شقي الإنقسام كله بمصالحه متناسين ملف المصالحة، تطل علينا حركة حماس هذه المرة بملف ربما ستزداد حدة النقاشات حوله في الفترة القادمة، وهذا الملف هو "قانون العقوبات الجديد" الذي يحاول نواب حماس في قطاع غزة فرضه.

"رسالة من الشهيد حمزة أبو الهيجاء إلى الرئيس عباس"

فُجعنا صباح اليوم السبت، بخبر استشهاد ثلاثةٍ  من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، حمزة أبو الهيجاء، وإخوانه في النضال محمد أبو زينة ويزن جبارين، شهداءٌ ثلاثة من فصائلَ ثلاثةٍ مختلفة، سطروا بدمائهم صفحة جديدة في تاريخ النضال الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ولكن المؤسف أن الشهداء ارتقوا في ظل تواطؤ واضحٍ من قبل السلطة الفلسطينية ممثلةً بأجهزتها الأمنية ورئيسها محمود عباس، الذي لطالما تغنى بالتنسيق الأمني في لقاءاته مع الصحفيين الإسرائيليين، وليعلم اليوم أن دماء الشهداء الثلاثة هي ضحية هذا التنسيق.

"الرئيس يغادر واشنطن غاضباً..أنتم مدعوون لجنازتي"

هل جذبك العنوان؟ إن كان الجواب نعم، فأنا جذبني أيضاَ وليكن بعلمك بأن هذا ما كان يتمناه كل فلسطيني شريف حريص على أرضه ووطنه.

الغضب والتهديد بالانسحاب والإقدام على الموت، هذه كانت صفات الراحل ياسر عرفات في مفاوضات كامب ديفيد، فانسحب ودعا الأمريكان إلى جنازته حين هددوه وحاولوا فرض شروطهم عليه.

في غزة..برنامج جدارة..فشلٌ وخيبة أملٍ بجدارة

خيبة أملٍ أصابت آلاف الخريجين في قطاع غزة ممن لم تحالفهم الواسطة في الحصول على فرصة عمل ضمن برنامج "جدارة" الذي أعلنت وزارة العمل في حكومة حماس نتائجه قبل يومين.
الخيبة لم تكن عادية هذه المرة، فالموضوع لم يتقصر على حصول الكثيرين على فرص ضمن البرنامج بالواسطة وإنما تعدى ذلك للاستخفاف بعقول الناس والقول بأن البرنامج وفر 10000 فرصة عمل، بينما كانت مئات الأسماء التي أعلن عنها، لأشخاص لم يتقدموا أصلاً لتلك الوظائف.

عن دائرة الإعلام في بيرزيت و"مشنقة" حرية التعبير

لم يكن الأمر مفاجئاً لي حين سمعت أن رئيس دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت قد تقدم بشكوى ضد إحدى الطالبات، لأنها وصفت تصرفاً له بالاستبداد وذلك في أحد تعليقاتها على الفيسبوك. المفاجأة كانت في أن طلبة الإعلام في جامعة بيرزيت كانوا هذه المرة أوعى من أي مرة سابقة فوقفوا بالمرصاد لهذه الخطوة وانتقدوا بجرأة ودافعوا عن زميلتهم، وليس افتراضياً عبر الفيسبوك فقط، وإنما أيضاَ على أرض الواقع حين اعتصموا مطالبين بوقف الاستخفاف بعقولهم.

بالفيديو والصور: مأساة في مخيم اليرموك وغضب على أبو مازن

كانت الصور دامية، والجريمة كبيرة لا تغتفر، فكيف يموت أناس من الجوع في دولة لا تعاني جفافاً أو كارثةً طبيعية، ولكن تعاني بطش الطغاة والمتجبرين، وإهمال المسؤولين الفاسدين.

في مخيم اليرموك خرج الآلاف منددين بما يحدث لهم، ففي كل يوم تتزايد أعداد الوفيات نتيجة الجوع، وكانت الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى مأساة كبيرة، فماذا بقي لسكان اليرموك ليأكلوه بعد أن أكلو القطط والوروق؟.

Pages

 

Subscribe to محمد الأشقر
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play