Jump to Navigation


تحسين يقين

Subscribe to تحسين يقين

كتقليم العنب

لا حب بدون وطن!
قالت لي وهي تحاورني قبل 3 عقود: إنما يقصد الشاعر محمود درويش الوطن، والمرأة رمز.
أظننا كنا نتحدث عن ديوان "ورد أقل"، والذي ظهرت فيه اتجاهات شعورية جديدة للشاعر.
قلت لها: بل يقصد المرأة أيضا!
فاحتدت على غير عادتها قائلة، لا يمكن أن تحضر المرأة هنا، حبيبته هي فلسطين.
قلت والقصيدة تحتمل الحب العادي أيضا بين حبيبين.
كنا في بداية العشرين من العمر، في بداية التأمل والتفكير والنضال الوطني طبعا والحب!

حكمة أن تضيئ شمعة!

-       لا تنتظرني فأمامي ما هو أحق بالكتابة.
-       ووو؟
-       لتلك الواوات من يجيد الانشغال بها.
-       وأنت؟
-       أنا وغيري كثر نسعى كي نبني "حجرا على حجر".
-       ....
-       فاسمع إذن واسمعي:

ألان كردي: ما أصعب الكلام!

ألان كردي!
هل سيصحو العرب!
أكيد سيصحون، إنهم يملؤون الفضاء غضبا وماء!
ومن لم يصح اليوم كيف سينظر إلى نفسه وفيها!
ينام على بطنه وجنبه كما يلذ للأطفال أن يناموا هانئين، بعد طول لعب وركض، أما وقد عركته الأمواج فصار الموت نوما أخيرا، نوما خالدا يطير النوم من أعين البشر!
لم نتحمل الصور!
لطمة الصباح والمساء!
طفل الموج والرمل!
كانت تلك النهاية لبداية لم تكتمل، لنعيش عمرنا حسرة على من مضوا، وعلينا نحن الماضون لحزننا الطويل، فلا رثاء بقادر على أن يسعفنا، ولا غضب!

عنب بلدنا: الفن والأدب!

"في آب اقطع ولا تهاب"!
سيكون ناضجا وصلبا، وحلوا ليس شديد الحلاوة ولا حامضا كتموز!
هي الوسطية، في الطعم..وهي خبرة القرويين العميقة، التي أبدعت المثل الشعبي..
وهي عقلانية..
كنا نسعد بالفن والعنب..من بين الدوالي لسميرة توفيق إلى فيروز؛ فعندما سمعتها تشدو:
هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب
والعنـاقيـد تدلـت كـثريـات الذهب..
وقفت عند "العناقيد المتدلية كثريات الذهب"، وأعجبني التشبيه ووجه الشبه..
رحت أجلس تحت الدوالي، أشجار العنب، فأرى القطوف وصوت فيروز في سمعي وقلبي!

غزة يا بنت بنوت

كأنني أسمع هذه الكلمات لأول مرة:
غزة يا بنت بنوت لانو الموت ما حب الصوت
لحقها جوا غرفتها  غار من صوت ضحكتها
مد ايده ع شفتها  بفكر انو سكتها
وغزة لسة بتغني وبتمشط بغرتها
كأنني أسمع هذه الكلمات لأول مرة، وأنا الذي استمع لها مئات المرات، منذ صدور الأغنية ضمن الألبوم الغنائي يحملني الليل، الذي صدر قبل عام..
ها أنذا أرى غزة بعينيّ شاعر هو خالد جمعة، ولحن عميق جواني للفنان سعيد مراد، وصاحبة صوت مميز هي الفنانة ريم تلحمي..

إضراب المعلمين: حتى لا يكون دفع لحراك سياسي عبثي؟

سعداء جميعا بالعودة إلى المدارس غدا ولكن!
تحت الرماد نار فمن يطفؤها!؟
لم نكن سعداء باستجواب النيابة العامة صباح الأربعاء السابق أعضاء الأمانة العامة لاتحاد المعلمين، كما لم نكن سعداء باستعجال عدم الالتزام بحكم المحكمة الموقرة رغم اختلافنا وغضبا ولومنا لها، وتضايقنا من تصريحات السادة الوزراء الذين أدلوا برأيهم، كما أن لهجة التهديد في بيان الحكومة كان انفعاليا، والواجب أن تتحلى بالعقلانية في إدارة الأزمة، خصوصا أن طرف الخلاف هم المعلمون أصحاب الرسالة التي ما زال يتغنى بها وبهم.

سوق رام الله الشعبي وفضاء المدن

تدفعنا السوق الصغيرة لتأمل حال المدينة الصغيرة / الكبيرة!

رام الله المدينة التي نحبها جميعا.. والتي قرنت البحث والتساؤل عنها بروعة محبة المدينة والهيام بها:

وين ع رام الله.. وين ع رام الله..

الانطباع الأول: تنظيم وتسهيل حركة السير للناس والمركبات.. جيد..

اختبار الانطباع: كان عليّ التجوال فيه، المساحة بشكل عام صغيرة، لكن هذا المتوفر.

من قال أن السوق الشعبي هو بديل نهائي للبسطات..؟



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play