Jump to Navigation


بشرى الجرف

Subscribe to بشرى الجرف

في رثاء الحب والعشق.. لأول مرّة زوجة ناجي تناديه منذ خبر الفاجعة

منذ إعلان الخبر الصادم، الذي لم يكن وقعه أقل قتلاً من قاتل «ناجي» لم تقل رفيقة دربه كلمة واحدة، كانت تبكي وتصرخ غير مصدقة ما جرى، كاتمة ما بداخلها عكس كاتم الصوت الجبان الذي قضى على حياة إعلاميًّ كنا بحاجته بعد... اليوم انفجر بركان صدر «أم يم» فكانت الكلمات التالية التي تصلح أن تكون سيمفونية عاشقان رغم أنف الموت!!.

اليوم كتبت بشرى لناجي الجرف فكان ما يلي:

في حضرتك يا ناجي

في غيابك يا حاضري.. أسألك وسأنتظر دائماً أن تجيب

ماذا كان سيحدث؟

لو كان الشيخ داخلك أكبر من الطفل..

لو أنك لم تكن تفاجئني كلّ يوم بحفنةٍ من الزوايا الجديدة لرصد التفاصيل



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play