Jump to Navigation


خالد سليم

Subscribe to خالد سليم

عندي أزمة أزلية مع الألوان!

أيام المدرسة الابتدائية، كان أستاذ الفن مصرًّا على أن أتعلم الرسم. وحظي من الرسم كمفحص قطاة، سواء من حيث ضآلة الأفكار الفنية، أو سوء علاقتي مع الألوان.

كان يستغرب في غرفة المدرسين من علاماتي الجيدة معهم. وكان يرغي ويزبد ويغلظ الأيمان أنني سأرسب في الرسم، كأول حالة في سجله المهني.

كنت أضع خطوطًا زرقاء أسفل "اللوحة" وأسمّي هذا الحيز البحر، وأضع بالأصفر قرص الشمس وأشعته أعلاها إلى اليسار، وأشكالاً في الفراغ بين البحر والشمس، وأدّعي أنها طيور، وقد يبلغ الشطط مداه، فأزعم أنها نوارس.

رجل في المطبخ!

الرجال نوعان: نوع يدخل المطبخ، ونوع لا يدخل المطبخ.

ومن يدخلون المطبخ نوعان أيضًا: نوع يدخله سائحًا، أو لإعداد القهوة كحد أقصى، ونوع مغامر يحاول أن يجاري ربة البيت فيما تفعله هناك، لظرف طارئ، أو تلبية رغبة أبناء يرون أباهم كل شيء، حتى "منال العالم"!

عن النوع الثاني سأتحدث.
إن دخولك المطبخ يشبه دخول غرفة تحكم الطائرة؛ كمية هائلة من الخزائن والأرفف والجوارير، وعشرات العلب المرتبة بنظام عجيب، وفق تصنيف ديوي مثلاً أو الكونغرس، لكن دون أرقام ورموز، وهذه هي الطامة الكبرى.

ماذا يعني أن تكون "آدمن" لمجموعة مغلقة؟

قبل يومين، تحولت إلى "آدمن" إحدى المجموعات المغلقة.

وأن تكون "آدمن"، وفي مكان مغلق، يعني أن تكون رجل مخابرات مرة، تهمس برسائل خاصة للبعض، تقرعهم على ما ينشرون، وأن تكون شرطيًّا مرة أخرى بعصا غليظة، تضرب بالطرد والحظر على أنف من تريد.

في زمن مضى، كنت "آدمن" موقع "شات"، في عز ازدهار الشات.

كانت أيامها أسماء "زهرة النرجس"، و"فتى الصحراء"، و"فراشة الوادي"، و"ذئب الليل"، وغيرها، منتشرة، وتحيل، للبلاهة، إلى صور نمطية تحاول إسقاط الأوصاف على أصحابها.

كان اسم "الآدمن" بلون مختلف، وبخط سميك، وكان ذا مهابة.

"عكاشة" هو التجلي الحقيقي للبعبع!

توفيق عكاشة هو التجلي الحقيقي للبعبع الذي تصنعه الأنظمة لتخيف به خصومها، أو لتسفههم، كما في حالة هذا الرجل، ولتسفّه أي حوار معهم.
لقد ظهر هلال الرجل عندما همّت مصر لتطيح بحسني مبارك. وحاول أن يدافع عنه بكل ما أوتي من قوة.

كان أداة للنظام البائد، لا يُبح صوته في الصراخ دفاعًا عنه.

كان صوته الغوغائي مقابل أصوات إعلاميين كبار لهم حضور مقبول على الشاشات، بدأوا يتنحنحون خلال الدفاع عن مبارك، وفترت همتهم أمام حراك الشارع.
لكن الحراك كان أقوى من أن يتمكن بوق من كتم هديره.

محمد دحلان ليس أحمق!

الصورة التي نشرها على صفحته تحمل رسالة واضحة، وضوح تفاصيلها:

إطلالة شبابية بقميص أبيض ناصع، أرخاه خارج بنطال الجينز، وبشعر أسود فاحم، مصفف بعناية فائقة، وابتسامة هادئة تمامًا.

كأنه يقول: أيها الشباب، أنا روحكم. أنا المستقبل. انظروا إلى خصومي، وقارنوا بيني وبينهم، بصريًّا على الأقل.

الخلل الوحيد ربما، أنه أطل مثل مصطفى كامل، وهذه إحالة بائسة وتثير السخرية.

لو كان أطل ببدلة رياضية، لبدا مثل رونالدو، وقد يحدث فرقًا أكثر.

(ملاحظة: هذه مجرد قراءة فقط، في دلالة الصورة، لا أكثر).



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play