Jump to Navigation


غادة قاسم

Subscribe to غادة قاسم

محمد القيق كُلنا مَعك

ها هِي صَرخات الْموت والْجوع تُدوي في اورِدتك الطّاهرة!
ها انْت  هُناك تحْت ظلالِ الياسَمين تَسمعك كلّ القُلوب وتدْعوا لك
ها أنتَ تنتظرُ ان يفيقَ الضّمير ...كَي يأْخذه اليكَ بِحنان
ينْهش احْشائك الْجوع...كَسمكة قرشٍ مِثالية
والعُشب سريرٌ لك...
من يُصغي إلى انْينك غير رائِحة الوَطن ؟  الى مَتى كلّ ذلك!
وجَسدك النّحيل....يتَساقط ...سُقوط اليْاسمين
منْ ريح ٍداعرة.....من صَفعة مَصالح دول....لن يتَجاوز التّاريخ جَرائمها....
وسْيلة قتل عاتيه....لُقمة الخُبز....لوطَن محاصرٍ بالمَوت والهَلاك.....
مَن صادرَ شريان ياسَمين الوَطن؟

عُرْسْ الشَّهادَة

ضَمّ الرّفاتُ تُرابَكم حَتى بَكى

فَتعطَرتْ بِبهائِهِ الأجداثُ

--------------------------------

مِنهُ الشّهادةُ زُينتْ  بِمواكِبٍ

وَتأَهَبَت لِمصيره ُالأحْداثُ

------------------------------

وَالظّنُ باللهِ الكَريم مُضاعَفٌ

سُحُبٌ تخُطُ تَحوطُها الأغْياثُ

--------------------------------

لله ِفي كُلّ الامورِ مواهِبٌ

لَيستً تُحيطُ بفَضلِه ِالاضْغاثُ

---------------------------------

الحَقتم ْجَوفَ القبورِ بِمَنعمٍ

وَالسّابقون لحُبهِ الأثْلاثُ

-----------------------------

علّمني يا وطَني

كيف أسيرُ على لَظى الشّوقِ بلا إيلام ِ.

بلا وجعٍ بلا ألمٍ و احزانِ..

كيف أمحي تجاعيد الشيب ِ.

من أجفاني..

كيفَ أرمي عكاز َالأيامِ؟

و نستبق كغزلانِ..

في أرحامِ الجبالِ و بطنِ الوادي..

علمني كيف َلا اكونُ لاجئة تعشقُ ترابك ََوارضك! َ

ألملمُ الوقتَ لأكتبَ غزلاً..

تشيب ُمنه مفارقَ الولدانِ ،

علّمني كيفَ لا اتألمُ ولا احزنُ..

علّمني كيفَ أكتبُ لك مواويلَ الشّعر في ديوانِ ،

أحبكَ يا وطَني فلّسطين

وافخرُ ان اكون َلاجئةً بلا عنوانِ..

عِنواني الاقصَى والتّحرير الاسّلامي.



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play