Jump to Navigation


ناديا حرحش

Subscribe to ناديا حرحش

المقاطعة بين الحقيقة والأحقية

قبل  عدة أشهر ، وبينما كنا نتراوح من جديد بقبول الوضع القائم كوضع دائم .. كتبت عن موضوع المقاطعة ولربما للمرة العاشرة . لأن المقاطعة تبقى في ظل الظروف الراهنة هي أضعف الايمان لكل فلسطيني في الداخل والخارج كمساهمة بسيطة جدا امام تضحيات شعب لا يبخل بدم ابنائه لدرء الظلم الواقع علينا ولا ينتهي.

في ذكرى رحيل آبو عمار: الله يرحمك والا مين قتلك

مر اكثر من عقد على رحيل عرفات ولا يزال التحقيق مستمرا في وفاته او مقتله ولا حس ولا خبر .

موضوع يخرج الى ضوضاء حياتنا عند الحاجة السياسية له على حسب اجندة فلان او علان ويتم اخراسه كذلك حسب الحاجة وهكذا دواليك .

رحيل عرفات كحياتنا الحالية ، معضلة تبدأ بتساؤل وتستمر بفضول وتنتهي بنميمة لا تقدم خبرا ولا خيرا يرجى. والنتيجة حالة يأس كتمت ما يتبقى من شعورنا نحو الحياة.

في فقه الغاية والوسيلة: عندما يكون الوطن الوسيلة لغايات المواطن

العبارة الشائعة لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة كانت وتستمر لتكون آحجية المنطق والمنطقة . الا في الحال الفلسطيني ، فنحن دائما نتغلب على المنطق ونمنطق اللا منطق ، فأصبحت الوسيلة هي غايتنا . على سبيل المثال ، عندما “قبلنا” بأوسلو ، أقنعونا ان الغاية تبرر الوسيلة . فأوسلو كانت الوسيلة للعبور الى غايتنا وهو التحرير. واليوم..

العبارة الشائعة لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة كانت وتستمر لتكون آحجية المنطق والمنطقة . الا في الحال الفلسطيني ، فنحن دائما نتغلب على المنطق ونمنطق اللا منطق ، فأصبحت الوسيلة هي غايتنا .



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play