Jump to Navigation


عمر محمد

Subscribe to عمر محمد

شهيدٌ بدرسَيْن

قبل ٨ أعوام من الآن في رام الله .. اتصل بي أحد رفاقي المقرّبين مساء وطلب مني ان استضيف شخصاً كان برفقته في بيتي حتى الصباح، أكمل موضّحاً انه التقى به في سيارة أجرة وهو عائد من بلدة ابو ديس وحاول مساعدته في إيجاد وسيلة نقل تقلّه إلى مدينة طولكرم حيث كان متجهاً ولكنه لم يجد، فانقطعت به السبل .. أجبته فوراً : على الرحب والسعة.
وصل صديقي وبرفقته الضيف .. تفاجأت بصغر سنه وبرائته ، كان طفلاً لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره .. جلس وعيناه تتفحّص المكان والوجوه باحثة عن الثقة.



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play