Jump to Navigation


فراس حج محمد

Subscribe to فراس حج محمد

إلى حكومتنا بلا استثناء!

حكومتنا كعهد حياتها
تضاجع كلّ وحوش الليلْ
وتستلقي على جنبينِ من فُرُشِ الحرامْ
وتوجعُ في الصباح الحيّ
أرتالا من البشر اللاهثين نحو النّارْ

حكومتنا مولّهة ومغتصبةْ!
مشاجِرَةُ الشجر المثمر في الحدائق والطُّرقاتْ
وتزرعُ الأشواك في حلق التلاميذْ
وتُسقطُ منهمُ الأقلامْ
وتسرق من عيون الشمسْ الأفكارَ، الدفاترَ، والألواحَ، والأشعارَ، والتقوى
وتكتب من حناجر البوم الناعق بالهجاءْ:
"كيف أصبحنا خفافيش ظلامْ"
وتخرج الأطفال من أحلامهم وتكتب في صقيع الأمنْ
خروجنا عن الصف الفدائيّ
وتجعلنا معَ (الموسادْ!)

حفيفُ بصيرتي!

إلى امرأة يقاسمني بها وقتٌ آخر لرجلٍ من ظِل!
كأنّ الكعبةُ صفحتَه
وقِبلتُها
سجادةٌ من صلاةٍ في الضُّحى اللاذِعُني
بغيرِ وجودِها!
وكأنّ مَفْتَحُ عينِها عند الصباحِ
ومَغْمَضُ رمشِها عند المساءْ
كأنّ صفحتَه الضياءْ!
وأنا البليدُ بكلّ ما ملكتْ عُروق
يدي النَّحيلةْ!
أجترُّ أوجاعَ احتضاري!
وأفقدُ ما تبقى من حفيفِ بصيرتي!
شيئاً فشيئاً لا أرى شيئاً
سوى حرفيْ غبارِ!
كأنّ القِسْمَةَ "الضِّيزى" هنا
بيني وبينَ الرّيحْ
لا شيءَ يَعْدِلُ بَيْننا هذا النهارْ!

هاتِ... بعدُ هشاشتك!

هل كنتَ سيّدَ البحر الغريقْ؟
هل كنتَ مثل القوم تحمل فكرة الغرقِ المدمّاةِ
على الشوارعِ في قتال الدائرةْ؟
هل كنت تحلم بالمنام على الشواطئ
كلما ما مرّ موجٌ وارتمى
ليقبِّلَكْ!
أو يَقْبَلَكْ
أو يَقْتُلَكْ؟!
هل كنت تعدو كي تعانق موتَنا إذ شرّدَكْ؟!
هل كنت موعدَنا مع عريِنا إذ حطَّ رحلٌ
وارتبكْ؟
هل كنت صرختنا الكتومة يَ كُبانِيّ الفلكْ!
هاكَ موتَكْ...
ولُمّ بعدُ هشاشتَك؟
ولتغرق الدنيا بأجمعها
إذا لم تصرخ الدنيا معكْ!!

النشيد الحيّ في الذكرى الأولى للخلود

تحية وفاء للشهيد هاشم أبو ماريا في الذكرى السنوية الأولى
اليوم، ومع أول خيط نُسج في بردة الصباح، عند الثانية عشرة، كنت حاضرا بكامل أبهتك، بجلالك، بضحكتك، بعينيك الباسمتين، بمهابة بادية، كأنك هنا لم تغادر ولم تبرح مكانك الذي ألفانك فيه.
كم تذكرت أشياءك التي تغنّي الآن عنك نشيدك الأبدي، تلك الحجارة، الأشجار، النباتات، الحيوانات الأليفة، الحكايات، النكات الطريفة البريئة، الأغنيات، كلها شاهدة الحضور الذي لا تترنح له قامة، ولا تذبل له زهرة، ولا يذوي له جسد!

"السماء قريبة جدا" رواية مشهور البطران الجديدة

بعد انقطاع عن العمل الأدبي ما يقارب عشر سنوات يصدر الروائي الفلسطيني مشهور البطران روايته الجديدة "السماء قريبة جدا"، وتقع الرواية في (223) صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن.

تناقش الرواية جوانب مهمة من حياة الشعب الفلسطيني عبر سرد أحداث لأبطال واقعيين، عاشوا تجارب سياسية مع المحتل الصهيوني سواء أكانوا مشردين أو في السجون أو شهداء، وصولا إلى الاتفاقيات السياسية وما تبعتها من أحداث أو تطورات سياسية لا يراها الكاتب إيجابية.

مظاهر فحولة وليد توفيق!

هل بقي من شيء يفاخر به العربيّ غير فحولته، ومعاركه الناجحة جدا على السرير، إنها آخر الحصون، بعد هذا الكم الهائل من الخسارات العنيفة المتساقطة كالقدر واحدة بعد أخرى!

يا للروعة!!

يا للروعة أكاد لا أصدق! مسرور أنا هذا النهار سرورا بالغا، بالأمس القريب كنا بسيرة العظماء من أهل نابلس، وذكر المتحدثون إبراهيم طوقان، ونوهوا

بإنجازاته الشعرية المهمة ومنها نشيد "موطني"، وأن هذا النشيد هو النشيد الوطني العراقي، ولم يكن المتحدث يعلم أن الجمهورية العراقية، قد غيرت النشيد العراقي، وتنازلت عنه وعن حقوق الطبع والترديد لصالح المغنية اللبنانية أليسا!

فلتفرح أيها الشاعر الكبير، اليوم فقط تقول: "وصلني حقي، وكرمت حق التكريم، وارتحت بتربة قبري"، ها هي أليسا ملكة الإغراء، وقائدة فريق "اشلح تنجح" على رأي "سُمْعة" تغني لك "مَوْتني"!!

قصة هامشية!!

أصدقاؤها كثيرون.
الشاعر والكاتب والمهندس والروائي والعامل والأستاذ!
أصدقاؤنا المشتركون المشاركون وغيرهم كثر كثير كاثرون!

لا وقت لديها لتكون لي
لا وقت لديها لهدهدة الطفل فيّ
لا وقت لديها لإرضاعي حليب الانتظار باردا سلسلبيلا كما كانت تفعل كل وقت!
لا وقت لديها غير ما تيسر من هوامش هامشية في كل وقت هامشي!!

هِيَ لا تحبّكَ!

ونافذةٍ تريكَ القبح فيك جميلةٌ
وامرأةٍ تريك نفسك السوداء
بيضاءُ السريرة!
وكلّ ما تلقيه في مسمعها غواية وسرابْ
هي امرأة تقاوم سرّ الماءِ
سرّ الضوء
لا تهديك قبلتها الصباحية
ولا دفء الغطاء
ولا عبق الجسدْ
هي لا تقول "أحبك"!
هي ربما "لا تحبكْ"
صامتة منذ مدِّ البحر يشبع من هواكْ!
فتوقفْ عن حموضة قهوتك!
ومرارة الوقت في صيد الغمام!
هي لا تحبّ سوى الطعام!
وتحبّ إعداد الموائد والكلامْ!
وتحبّ وقت الثرثرةْ!
هي لم تحبك في البدايةِ
هل تحبك في الختام؟!



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play