Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


"عمليات الطعن"..صور وفيدوهات تثبت زيف الرواية الإسرائيلية

عمليات الطعن

ديالا الريماوي

(خاص)  زمن برس، فلسطين: عمليات إعدام ميدانية، رواية إسرائيلية جاهزة، سكين ملقى بجانب عدد من الشبان الذين اتهمهم الاحتلال بأنهم نفذوا عمليات طعن وتم قتلهم لأن جنديا ما كان متعطشا للدماء، لكن في مقابل ذلك استطاعت كاميرا المواطنين والصحفيين أن تثبت زيف الرواية الإسرائيلية من خلال ما وثقته من صور وفيديوهات.

وسائل الإعلام العبرية كانت وفور تنفيذ شاب لعملية سواء في الداخل المحتل أو في الضفة الغربية والقدس كانت تنشر فيديو يوثق العملية، أو صورا لمستوطنين مصابين ويتم تداولها مرارا وتكرارا في محاولة منها للترويج لفكرة أن إسرائيل هي الضحية، لكن نجد أن الإعلام العبري كان يكتفي بنشر صور للشهداء والسكين بجانبهم دون أن نرى صورة لمستوطن مصاب أو حتى آثار دماء على السكين كما تزعم الرواية الإسرائيلية، وهو ما يثبت أن الاحتلال كان يقتل بذريعة "عملية طعن، أو محاولة طعن".

ولعلّ الفيديو الذي نشره مركز شباب ضد الاستيطان في مدينة الخليل عقب إعدام مستوطن للشاب فضل القواسمي في شارع الشهداء بمدينة الخليل، يوثق قيام جنود الاحتلال بوضع سكين بجانب الشهيد لاتهامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن.

وفي هذا السياق، قال أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت د. محمد أبو الرب إن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بفضح جرائم الاحتلال وكشف زيف الإدعاءات الإسرائيلية من خلال الصور التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية واتهمت فيها الفلسطينيين القيام بعمليات طعن وضللت الرأي العام من خلال وضع سكاكين إلى جانبهم، في حين كشفت صور أخرى أنه وخلال لحظة الإعدام لم يكن هناك سكينا.

وأوضح لـ زمن برس أن صوراً وفيديوهات استطاعت أن تثبت أن هناك عمليات إعدام لشبان فلسطينيين دون مبرر، ويتم تصفيتهم بشكل مباشر دون أن يشكلوا تهديدا للمستوطنين وجنود الاحتلال.

بدوره، حصل المركز الفلسطيني للعدالة الانتقالية على صور تشيرالى قيام جنود الاحتلال بوضع سكاكين الى جانب جثث الشهداء بعد تصفيتهم جسديا والادعاء بأنهم حاولوا تنفيذ عمليات طعن.

لكن المشكلة كانت تكمن وفق أبو الرب أننا كفلسطينيين  نكتب في الغالب لأنفسنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لا للعالم، في حين تستغل إسرائيل التدوين والنشر بكافة اللغات العالمية، وتخاطب كل مجتمع بلغته، كما تركز على الجانب الإنساني الحياتي للمستوطنين، في حين أن الخطاب الفلسطيني كان يركز على عدد الشهداء والجرحى ويعتمد على منطق "البكائيات" لا بمنطق التفاصيل والسرد القصصي وتتبع الوقائع والشواهد الحقيقية.

الاحتلال لم يكتف بنشر الصور والفيديوهات عبر إعلامه، بل أجاد استخدام سياسة الإعلانات الممولة لنشر فيديوهات تظهر وكأن الفلسطينيين هم من يعتدون على المستوطنين وجنود الاحتلال، في المقابل كان هناك مناشدات للمؤسسة الفلسطينية الرسمية والمؤسسات الإعلامية لتخصيص جزء من موازنتها لنشر بعض التقارير أو الملفات المصورة لفضح جرائم الاحتلال.

وأشار أبو الرب إلى أن بعض المؤسسات الإسرائيلية كانت تشجع طلبة الجامعات والمدارس بالتدوين والنشر باللغة الإنجليزية، وتساعدهم على منح دراسية سواء داخل أو خارج إسرائيل.

22 رواية مكذوبة

مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي استطاع أن يوثق 80 عملية إعدام منذ بداية أكتوبر تحت عنوان "الطعن"، وكان هناك 50 شهيدا تحت عنوان إما الطعن أو محاولة الطعن، من هذه الإدعاءات 22 رواية مكذوبة، وهو ما يتم توثيقه من خلال شهود العيان والاستقصاء وما يتم نشره من صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد التأكد من صحتها.

وفيما يتعلق بعمليات التصفية الميدانية، وثق مركز القدس ارتقاء 50 شهيدا من بينهم تم تصفية 42 لما بعد الإصابة وتحييدهم، أي أنه لم يكن هناك أي خطر على حياة الجنود، إذ أن هناك نوعين من الإعدام: إعدام بإدعاء أنه نفذ عملية، وإعدام بعد تحييد المنفذ وإزالة الخطر، ففي مدينة القدس هناك 10 حالات تم إعدامها بعد تحييده وزوال الخطر، وفي الخليل هناك 20 شهيد تمت تصفيتهم بشكل مباشر.

وكان الاحتلال يقوم بإطلاق النار مباشرة إما على الصدر أو الرأس في عمليات التصفيات المباشرة.

وقال مدير مركز القدس علاء الريماوي لـ زمن برس إنه حتى في حالات تنفيذ عمليات، القانون الدولي تطرق إلى أنه إذا استطاع الجيش أن يعتقل المنفذ دون وجود مسوغ للقتل لا يحق له ممارسة عملية إعدام مباشر، ومن بين المسوغات حسب القانون الدولي أن يتحقق الخطر على المنظومة الأمنية، لكن على أرض الواقع ما يحدث تصفيات وحالة من الانفلات.  

وأضاف أن 80% من عمليات الإعدام الميداني كان هناك شهود عيان، وهو ما يستوجب عملية التوثيق السريع من خلال الحصول على صور ومقارنتها بالصور التي ينشرها الجيش الإسرائيلي، لكن حتى الآن نمارس نحن كفلسطينيين عملية إحصاء فقط.

وأشار إلى أن الإعلام الإسرائيلي يتبع رواية الجيش، ما يقدمه الجيش ينشره إعلامه، وهو ما يتطلب وجود استراتيجية إعلامية فلسطينية ترد على كل ما ينشر عبر الإعلام العبري ويكون لها روايتها.

 

 

شاهد كيف أطلق جنود الاحتلال النار بدم بارد على شابة فلسطينية في العفولة

Posted by Zamn Press on Friday, October 9, 2015

 

حرره:

 

فريق عمل زمن برس

فريق عمل زمن برس مكون من عدد كبير من المتخصصين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية الحصرية في موقعنا. ويعمل فريقنا على مدار 24 ساعة في اليوم لتزويد الزوار بأحدث و أهم الأخبار العاجلة و الحصرية في الموقع، بكافة أشكال الانتاج الصحفي (المكتوب، المسموع، المصور) كي تصل المعلومة للمتابعين كما هي دون أي تدخل من أحد.
  • Website
  • Google+
  • Rss
  • Youtube
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play