جحش العيد

خالد عيسى

تقليد قديم في دمشق، جاء ذكره في كتب حفظ التراث الشعبي، ويحكي عن فرحة ما قبل العيد بيومين؛ إذ تُعلن الفرحة فيه بخروج رجل بصورة مضحكة يرتدي قلنسوة طويلة في أعلاها ذنب وفي يده دف يدق عليه وأمامه حمار مزين بالخرز الملون ومعصب الرأس بالمناديل الملونة، فيدور على هذه الهيئة بالأزقة والشوارع، عارضاً ألعابه ورقصه، ويسمُّونه «جحش العيد».. أما في آخر يوم من شهر رمضان المبارك، فكانت تقام في باب البريد (أحد أبواب الجامع الأموي) مأدبة حافلة بأنواع الأطعمة..

بالوقت الحالي يعتبر جحش العيد هو اليوم التالي لاخر أيام العيد يعني تمديداً له .

التدوينات المنشورة تعبر عن رأي كتابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي زمن برس.