تأسيس نقابة للمحاسبين الفلسطينيين في نابلس

نابلس: بحضور عدد كبير من الشخصيات الرسمية والشعبية، بينهم مفتي نابلس ووفود من نقابات المحاسبين في المحافظات الأخرى، عقد  أعضاء الهيئة العامة لنقابة المحاسبين الفلسطينيين في محافظة نابلس  مؤتمرهم التاسيسي العام  لإنشاء  نقابة  لهم أسوة بباقي  المهن الأخرى.
وبعد أن فتح باب الترشح للهيئتين الإدارية والرقابية بعد تقديم اللجنة التحضيرية برئاسة احمد دراغمة استقالتها للمؤتمر، فقد فاز كل من: إياد حموضة رئيساً، سلام صايمة نائباً للرئيس، وسيم كلبونة اميناً للسر، عبير صلاحات امينة للصندوق وعضوية كل من ياسين دويكات وإبراهيم جبر وآية المدموج وسمر دمنهوري وسعيد أبو شمط ومحمد الشافعي واحمد ابو ضهير، وفي الهيئة الرقابية فاز كل من محمد رمضان ووفاء نمر ومحمود عبد المجيد وبشار العامودي وسعد شلهوب.
وكان الاجتماع قد بدأ بكلمة الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين، شاهرسعد الذي رحب بإنشاء هذه النقابة التي أصبحت في رأيه ضرورة لتنظيم مهنة المحاسبة، بما يؤدي إلى صون حقوق وواجبات الأعضاء وتخليصهم مما يقع عليهم من ظلم، بعد ذلك ألقى عمر هاشم رئيس غرفة التجارة والصناعة في نابلس كلمة مهمة للمحاسبين وصف فيها تشكيل هذه النقابة بأنه إنجاز وطني وخطوة متقدمة وقوية في اتجاه تشكيل النقابة العامة للمحاسبين في فلسطين، بما يؤسس لولادة جديدة لمهنة  المحاسبة في إدارة المال العام والخاص في الوطن، ورافعة قوية وداعمة لمؤسسات الدولة المستقلة سياسياً واقتصادياً، ثم تحدث زاهر الششتري نيابة عن فصائل العمل الوطني حيث طالب بضرورة السعي لأن تكون العملية الديمقراطية مكتملة في جميع مؤسسات الوطن الرسمية والشعبية تمهيداً لإنجاز انتخابات عامة للمجلس الوطني الفلسطيني، وطالب ايضاَ بضرورة التصدي لأية سياسة مالية خاطئة في الحكومات المتعاقبة.
أما مدير مديرية وزارة العمل في نابلس، احمد دراغمة فقال في كلمته بأن اهمية هذا المؤتمر تنبع من اهمية المحاسبة في خدمة مؤسسات الوطن واقتصاد الوطن، وان تشكيل هذه النقابة يعزز المحافظة على الحقوق المكتسبة للمحاسبين، موصيا المحاسبين بجعل نابلس شعلة ومنطلقاً للنهوض بمهنة المحاسبة. في حين ذكر إياد حموضة رئيس اللجنة التحضيرية بأن تأسيس هذه النقابة إنما ياتي استجابة لحاجات المحاسبين إلى إطار يجمعهم ويدافع عن حقوقهم، ويعزز أخلاقيات المهنة، ويحقق المشاركة الفاعلة في جميع النشاطات التي تهدف إلى تطوير هذه المهنة وتوطد العلاقات مع جميع المؤسسات التي تتقاطع اهدافها مع أهداف هذه النقابة.
 أما نافذ أبو بكر الذي تم اختياره رئيسا للمؤتمر، فقد  شدد على ان تكون جيمع قرارات النقابة مستقبلاً دوماً مؤسساتية ولا تبنى إلا على نزاهة تامة، وأشار إلى أن قطاع المحاسبين غني ونوعي، وهو من واكب أهم قطاعات العمل في الوطن، وانه لشديد الأسف قد تم اختزاله في جسمين صغيرين هما جمعية المدققين ومجلس مهنة التدقيق. وأضاف بان فكرة تاسيس هذه النقابة مهمة جداً لكون العاملين في هذه المهنة يصلون بين قطاعات الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وذكر ابو بكر بأن واقع المحاسبين في الوطن مزرياً، ومامول من هذا الجسم النقابي الجديد ان يغطي كافة محافظات الوطن، أما في الشمال فإن اهمية فروع النقابة تأتي من أهمية نابلس في اقتصاد الوطن. بعد ذلك ادار أبو بكر أعمال المؤتمر
من جهته أثنى رئيس نقابة المحاسبين في محافظة القدس نصار يقين، على الجهود الكبيرة التي سبقت إعداد هذا المؤتمر كي ياتي على هذا الشكل الرائع من جميع الوجوه، وطالب بأن تكون الكلمات التي القيت في هذا المؤتمر من وثائق النقابة العامة للمحاسبين الفلسطينيين كي يتم إطلاع جميع أعضاء النقابة عليها مستقبلاً من اجل الإسترشاد بها دائماً، والإفادة مما حملته من افكار في بناء خطط النقابة المرحلية والإسترايجية، كونها تعكس وجهات نظر مدروسة، وأضاف بأنه ليس من المستغرب أن يأتينا هذا الكم الكبيرمن هذه الأفكار والملاحظات والنصائح الذكية من هذا المدينة العريقة في هذه المحافظة القوية، صاحبة السبق في جميع الميادين، والتي تنسب إليها الكثير من المقاييس والمكاييل والمواصفات.
 أما محمد حسني الزعتري رئيس اول  نقابة المحاسبين الفلسطينيين والتي تاسست  في محافظة الخليل فقد  اعرب عن ارتياحه العميق لهذا الحدث الذي يعطي لنقابة المحاسبين الفلسطينيين قود دفع إضافية تعزز مكانتها في المجتمع الفلسطيني من أجل تحقيق دورها الكامل في خدمة اقتصاد فلسطين وتعجل باستكمال إقامة الدولة الفلسطينية صاحبة السيادة الكاملة على الأرض والشعب.
 
وقد تولى عرافة المؤتمر سلام صايمة ، في حين تولت شيرين إسماعيل وإياد ذوابة من وزارة العمل ضبط المؤتمر من النواحي القانونية.   
حرره: 
م.م