اعتقالات لدى تفريق الاحتلال آلاف المتظاهرين بوادي عارة قرب أم الفحم

تل أبيب: اندلعت مواجهات، اليوم الجمعة، بين آلاف المتظاهرين من فلسطينيي الداخل وشرطة الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقلت عددا منهم، وذلك احتجاجا على هدم منزل.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن آلاف المواطنين من الداخل تظاهروا بعد صلاة الجمعة في وادي عارة شارع رقم 65 القريب من مدينة أم الفحم بمنطقة المثلث الشمالي والذي يوصل بين مدن الشمال والوسط، كما نقلت وكالة يونياتد برس انترناشونال.

وقالت إن المتظاهرين أغلقوا الشارع وألقوا الحجارة باتجاه قوات الشرطة التي احتشدت بالمنطقة، وأن الشرطة فرقت المتظاهرين وأعادت فتح الشارع بعد إطلاق الغاز المسيل للدموع واعتقال عدد من المتظاهرين.

وقال الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري "إنه ومع رفض المتظاهرين الانصياع لايعازات قوات الشرطة بالعودة إلى الأرصفة تم ابعادهم من قبل القوات وسط رشق الحجاره من قبلهم صوب القوات" وقالت إن هذا حدث مع العلم أن التظاهرة تم تنظيمها وعقدها بعد تنسيق مسبق ومصادقة من قبل  "قيادة الشرطة المحلية".

 

وجاءت المظاهرة احتجاجا على هدم قوات الاحتلال منزلاً لعائلة فلسطينية عند مدخل قرية برطعة، يوم الأربعاء الماضي، بدعوى بنائه من دون ترخيص رغم أنه بُنيَ قبل 46 عاما.

والبيت الذي تملكه عائلة أبو شرقية، بُني في أرض تملكها العائلة، لكن سلطات الاحتلال رفضت منح العائلة تصريح بناء رغم مطالبتها المتكررة.

وتمارس سلطات الاحتلال سياسة هدم البيوت في مناطق الفلسطينيين بالداخل، لكنها تمتنع عن ذلك تجاه البيوت والمباني غير المرخصة في "المناطق اليهودية".

صور:

حرره: 
ا.ش