الرئيس محذراً الإسرائيليين: لا تدفعونا لليأس أكثر

زمن برس، فلسطين: قال الرئيس محمود عباس إن الفرصة الحالية ربما تكون الأخيرة لتحقيق السلام في المنطقة.
ووجه الرئيس خلال خطابه الذي ألقاء أمام مجلس حقوق الإنسان اليوم رسالةً للإسرائيليين داعياً إياهم للسلام، وعدم دفع الشباب الفلسطيني لليأس وانعدام الأمل.
وأشار الرئيس خلال خطابه إلى ان أوضاع حقوق الإنسان في فلسطين هي الأسوأ منذ عام 1948.
وقال الرئيس إن السلام لن يتحقق إلا بانهاء الاحتلال واستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، ووقف الاستيطان وسياسة هدم المنال والإعدامات الميدانية.
وتابع الرئيس: نوهت مرارا وتكرارا بأن الضغط سيولد الانفجار...واسرائيل تخرق بشكل منظم مبادء القانون الدولي الانساني وتتصرف كدولة فوق القانون ودون رادع أو مساءلة...وكل ما يقوم به الاحتلال يدفع الشباب لليأس والاحباط والانتفاض".
وأشار الرئيس إلى أن الأحداث الاخيرة المتتالية وانتفاض أبناء الشعب الفلسطيني هو نتيجة حتمية لما حذر منه سابقاً وعرضه من جرائم اسرائيلية وعدم نجاح المجتمع الدولي برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.
وأضاف:"إسرائيل صعدت اجراءاتها الإجرامية ونفذت اعدامات ميدانية
و واحتجزت جثاميبن بما فيهم أطفال وامعنت في تعذيب مواطنينا من خلال فرض عقوبات جماعية.
ودعا الرئيس الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى الاعتراف الفوري، مشيراً إلى" أن من يدعو لحل الدولتين، عليه أن يعترف بالدولتين".
وقال الرئيس:" لم يعد من المفيد تضييع الوقت في المفاوضات من اجل المفاوضات والمطلوب انهاء الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية، وإلى ذلك الوقت نطالب مجلس الأمن بإنشاء نظام حماية خاص للشعب الفلسطيني...إحمونا أيها السادة..نحن بحاجة إليكم".
وشدد الرئيس على أن القيادة الفلسطينية لن تلتزم بالاتفاقات والمعاهدات ما لم تلتزم إسرائيل بها، وأنه سيتم البدء بتنفيذ هذا الإعلان بالطرق والوسائل السلمية والقانونية.
ووجه الرئيس رسالة الإسرائيليين قال فيها:" أعيدوا لشعبنا حقوقهم وكفوا ناركم عنه ودعوه يعيش حياته، وشعبنا إن لم ينعم بالحرية والكرامة، على ترابة وفضائه ومياهه وحدوده، فلن ينعم أحد بالسلام والاستقرار، كما أن شعبنا لن يذل ولن يستسلم أو يستكين، فأمهاتنا ربيننا منذ الطفولة على الصمود وحفظ الكرامة، وسنستمر بالدفاع عن شعبنا بكل الوسائل السلمية والقانونية.
كما تطرق الرئيس إلى ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول، وجود دور للقائد الفلسطيني الراحل أمين الحسيني بإقناع هتلر بحرق اليهود، نافية تلك الإدعاءات ومعتبرا اياها تحريفاً للحقائق التاريخية وأنها تعبث بمشاعر اليهود وتسيء لنضال الشعب الفلسطيني.
وأشار الرئيس إلى أن هذه الافتراءات من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي تهدف إلى تبرير الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، وما هي إلا محض افتراء وكذب وتضليل.




