سوا تتشارك المعرفة مع خط "ابتسامة الطفل" في اليونان

زمن برس، فلسطين: إختتمت مؤسسة سوا زيارتها لخط "إبتسامة الطفل" في اليونان، وتم خلال الزيارة مشاركة المعرفة والتجربة لكلا الخطين في دعم الأطفال.
وذكر مدير خط حماية الطفل الفلسطيني (121) المحامي جلال خضر، أن الزيارة هدفت للتعرف على ألية عمل خط "بسمة الطفل" اليوناني، والإستفادة من الخبرات هناك لتطوير خط حماية الطفل الفلسطيني (121).
وتم الاطلاع خلال الزيارة على أحدث التكنولوجيا، التي تشكل جزءا أساسيا في تطوير عمل مؤسسة "سوا" وإيصال خدمة الإرشاد والدعم النفسي لكل من يحتاجها في المجتمع الفلسطيني، خاصة المناطق النائية والمهمشة.
وأضاف خضر: "أن زيارة خط إبتسامة الطفل كانت فرصة هامة بالنسبة لنا، فمن خلال التجربة الصعبة لخط حماية الطفل الفلسطيني أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة شعرنا بالحاجة لتشغيل خط المساعدة كخط طوارئ للأطفال والأسر وإيجاد كافة السبل لتقديم الدعم لمن يحتاجه، وتبادل الخبرات مع الخطوط الأخرى يفتح أمامنا الآفاق لتوسيع وتطوير عملنا في خدمة الدعم النفسي."
وقال "كوستا سينوبلوس" عضو مجلس إدارة المركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين (ICMEC)، "إن هذه الزيارة قدمت لنا فرصة لمناقشة سبل دعم الأطفال وإعطاء الكلمة للأطفال من اليونان وفلسطين ومختلف أنحاء العالم للتعبير عن آرائهم وشواغلهم".
وأضاف سينوبلوس "أن عدم توفر الظروف السليمة للأطفال ليعيشوا بأمان تجعلهم ضحايا كما حدث في الحرب الأخيرة على غزة وهذا شيء لا يمكن أن نقبله".
وتم خلال الزيارة التعرف على آلية عمل المؤسسة اليونانية التي تدير خط "ابتسامة الطفل" وخط المساعدة الوطني للأطفال الأيتام (1056) والخط الأوروبي الساخن للأطفال المفقودين (116000)، كما تم زيارة تلفزيون وراديو يديره خط "ابتسامة الطفل" يعمل الأطفال على تقديم برامجه.
وتشكل الزيارات لأعضاء الشبكة العالمية لخطوط الطفل، فرصة هامة في تبادل الخبرات والامكانيات في مجال دعم الاطفال والأسر المحتاجة الأكثر ضعفاً، والتي هي بأمس الحاجة لخدمة الإرشاد والدعم النفسي.