سارقة الذهب..3 أعوام في السجن سببها الطمع وحب المال

غزة: أورد موقع وزارة الداخلية في الحكومة المقالة قصة لإحدى السجينات في "مركز تأهيل أنصار"، والتي أدينت بسرقة المجوهرات من العديد من المحلات في قطاع غزة.
وأشار الموقع إلى أن" صاحبة القصة تربَّت ونشأت في كنف أسرة مفككة اجتماعياً واقتصادياً فوجدت نفسها بمعهد الأمل للأيتام بعد وفاة والدها ووالدة لم تعرف أن تربي 7 من الأبناء جلهم من أصحاب السوابق" أي لهم قضايا جنائية".
وتزوجت (ر.ح) وهي بعمر الثالثة عشر وكانت حياتها مشوبةً بالحذر فيوم في بيت زوجها وعشرة في بيت أمها العجوز والسبب ( لا وجود للتربية ).
تروي (ر،ح) بداية قصتها عندما قامت أختها بتعليمها فنون السرقة وتقول "أخذتني أختي إلى سوق الذهب وقالت لي سوف نقوم بالتحايل على صاحب المحل بعد الطلب بأننا نريد أن نشتري خاتماً فيقوم بإحضار علبة الذهب وحينها نقوم بأخذ أثقل خاتم ونضع بدلاً منه خاتماً خفيف الوزن دون أن يشعر".
ويشير الموقع إلى أن السجينة (ر.ح) استمرت على هذه الحال ومحلات الذهب لم تلاحظ بعد هذه الخطة في السرقة لفترات طويلة.
وفي ذات يوم وهي تحاول أن تبدِّل أحد الخواتم في أحد محلات الذهب لاحظ صاحب المحل أن بيد (ر،ح) خاتم آخر بالرغم من أن علبة الخواتم كما هي بدون نقصان فاتصل صاحب المحل بالشرطة وألقى القبض عليها بعد حجزها في المحل هي وأختها من قِبَلِ بعض أصحاب محلات الذهب.
ووضعت بالسجن بعد أن اعترفت بأكثر من ثلاثين قضية سرقة بنفس الطريقة، وحُكِمَت حينها بالسجن لمدة عام هي وأختها.
وحينها قرر زوجها الذي سكت عنها وهي تسرق وتحضر المال له دون رادع ،ووجد نفسه بين كلام الناس حين أُلقيَ القبض عليها فأصبح كما تقول (ر،ح) " يسوق الشرف على الناس أنه لا يعلم " فقرر زوجها الطلاق مستغلاً الحبس بتهمة السرقة فطلَّقها بقرار من المحكمة دون أن يدفع لها ديناراً واحداً.
وبعد خروجها من السجن لم تتعظ "سارقة الذهب" كما أسماها المحيطون بها، وعادت للسرقة دون رقيب أو عتيد من الأهل رغم كبر سنها،واستمرت على هذا الحال و نجحت في العديد من السرقات.
ويشير موقع داخلية المقالة إلى أنه وبعد تحقيقات لشرطتها، تم اعتقال (ر،ح) وأنكرت في البداية إلا أنه تم عرض تصوير لها وهي تقوم بتبديل الخواتم في إحدى المحلات.
وحكمت (ر،ح) بالسجن لمدة عامين، وقضت الآن منها عاماً ونصف، وقالت لموقع داخلية المقالة " والله أنا خجلانة من نفسي لما أقوم به وزهقت من السجن ونفسي أتوب وأصير إنسانة منيحة في المجتمع وأكون بين أبنائي الذين لا يزورونني وأنا بالسجن وإن شاء الله يكونوا أحسن مني".





