الحرب في المنطقة | إيران رداً على ترامب: سنحول المنطقة إلى جحيم

زمن برس، فلسطين: رغم التصريحات المتفائلة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة بشأن مسار المحادثات مع إيران، وتأكيده قرب انتهاء الحرب وبلوغ الأهداف المحددة لها، إلى جانب حديث جيش الاحتلال عن استنفاد "بنك الأهداف" المُعدّ مسبقاً، عادت محطات الطاقة في إيران وإسرائيل والمنطقة إلى واجهة الأهداف المحتملة. يأتي ذلك عقب تهديد ترامب بتنفيذ وعده باستهدافها داخل إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز قبل 6 إبريل/نيسان.
وردّ المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، على تهديد ترامب، قائلاً: "لا تنسوا، إذا توسعت الأعمال الشريرة، ستتحول المنطقة برمتها إلى جحيم للعدو"، مؤكداً أن "سراب هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحوّل إلى مستنقع لغرقكم". كما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر "مطلع" قوله إن "محطتي طاقة مركزيتين في إسرائيل" أُضيفتا إلى "بنك الأهداف" الإيراني، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار "سياسة الرد بالمثل"، رداً على التهديدات التي تستهدف البنى التحتية الحيوية في إيران.
ورغم أن مهلة ترامب لم تنتهِ بعد، بدأت إسرائيل فعلياً الاستعداد لتنفيذ مثل هذه الهجمات، وفق ما أكده مسؤول أمني إسرائيلي لوكالة "رويترز". كما أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو استهداف منشآت بتروكيماوية في إيران، فيما أعلن جيش الاحتلال في بيان رسمي أن سلاح الجو نفّذ هجوماً استهدف بنى تحتية في مجمع بتروكيماوي. في المقابل، أعلنت جماعة الحوثيين إطلاق صاروخ من اليمن سقط في منطقة تل أبيب، في حين نفذت إيران عمليات قصف استهدفت وسط وشمال إسرائيل.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة إرسال تعزيزات برية وبحرية إلى المنطقة، وسط تكهنات بشأن طبيعة الدور الذي قد تضطلع به هذه القوات؛ سواء تنفيذ عملية برية داخل إيران للسيطرة على جزيرة خارج، أو تأمين منشآت حساسة مثل مواقع اليورانيوم المخصب، أو حتى التدخل لفتح مضيق هرمز، في ظل تباين تصريحات ترامب، بين تحميل الأوروبيين مسؤولية ذلك، والتلويح باستخدام القوة، وصولاً إلى تهديد إيران بفتح المضيق أو "فتح أبواب الجحيم".





