المواقف من الحرب | اجتماع خليجي أردني صيني لبحث اعتداءات إيران

المواقف من الحرب | اجتماع خليجي أردني صيني لبحث اعتداءات إيران

زمن برس، فلسطين:  يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والصين، اليوم الأربعاء، اجتماعاً لبحث اعتداءات إيران على دول الخليج ودول أخرى في المنطقة منذ أكثر من شهر. وقالت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، في بيان مساء الثلاثاء إنّ الاجتماع الوزاري المشترك الخليجي الأردني الصيني، سينعقد اليوم لبحث تداعيات "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة" على دول مجلس التعاون والأردن والتطورات الخطيرة في المنطقة.

وفي ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يبرز التحرك الدبلوماسي المشترك بين الصين وباكستان في محاولة لخفض التصعيد والدفع نحو وقف إطلاق النار في المنطقة. وخلال اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار في بكين، طرح الجانبان، أمس الثلاثاء، مبادرة من خمس نقاط تعكس رؤية مشتركة لحل الأزمة. ومن أبرز ما تنص عليه المبادرة: تأكيد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، باعتباره الخطوة الأولى لمنع تفاقم الأزمة وامتدادها إقليمياً ودولياً، إلى جانب التشديد على أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من دون قيود. كما تؤكد المبادرة أن الحل الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا عبر إطلاق مفاوضات سلام جادة من دون تأخير.

إلى ذلك، أعرب البابا لاوون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عن أمله في أن تنتهي الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران قبل عيد الفصح. وقال البابا، المولود في الولايات المتحدة: "أُبلغت بأن الرئيس دونالد ترامب صرح أخيراً بأنه يرغب في إنهاء الحرب. وآمل أن يكون يبحث عن مخرج". وفي ظل تمسك الدول الغربية بموقفها المتحفظ على خطوة الحرب على إيران، والرافض لأي تدخل عسكري بجانب الولايات المتحدة، يلقي رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز خطاباً نادراً للأمة عبر شبكات التلفزيون والإذاعة اليوم الأربعاء، يوضح فيه رد كانبيرا على الحرب في المنطقة.

وأمس الثلاثاء، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة "ستضطر إلى إعادة النظر" في علاقتها مع حلف شمال الأطلسي عندما تنتهي الحرب مع إيران. وقال روبيو لقناة فوكس نيوز "أعتقد أنه لا شك، للأسف، في أنه بعد انتهاء هذه الحرب، سيتعين علينا إعادة النظر في تلك العلاقة. سيتعين علينا إعادة النظر في الفائدة التي يمثلها حلف شمال الأطلسي لبلادنا ضمن هذا التحالف". وأضاف "في نهاية المطاف، هذا قرار يعود للرئيس".

وأضاف أنه فيما لا تطلب واشنطن من حلفاء الناتو شن غارات جوية وهو جزء من الحرب ضد إيران، "عندما نحتاج منهم أن يسمحوا لنا باستخدام قواعدهم العسكرية، يكون ردهم هو +لا؟+ فلم نحن في الناتو إذن؟ يجب أن نطرح هذا السؤال". وأتت تصريحات روبيو بعدما فرضت دول أوروبية قيوداً على استخدام الجيش الأميركي لقواعد عسكرية على أراضيها.