نتنياهو يسلم ويتكوف شروط إسرائيل للاتفاق مع إيران ويؤكد تمسكه بنزع سلاح غزة

نتنياهو يسلم ويتكوف شروط إسرائيل للاتفاق مع إيران ويؤكد تمسكه بنزع سلاح غزة

زمن برس، فلسطين:  أبلغ بنيامين نتنياهو المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إصرار إسرائيل على نزع سلاح الفصائل في قطاع غزة، وأن أي اتفاقٍ مع إيران يجب أن يتضمن إنهاء تخصيب اليورانيوم بالمطلق ووقف البرنامج الصاروخي، وفقًا لما نشره مكتب نتنياهو وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الثلاثاء.

نتنياهو سلم ويتكوف شروط إسرائيل من أجل التوصل إلى "اتفاق جيد" مع إيران، وهي: تخفيض اليورانيوم الإيراني إلى صفر، وإخراج المخزون المخصب من إيران إلى دولة ثالثة، وإيقاف برنامجها الصاروخي، ووقف دعم "وكلائها" في المنطقة

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن اللقاء بين نتنياهو وويتكوف في إسرائيل اليوم استمرّ ثلاث ساعات، وشارك فيه وزير الأمن يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير ورئيس الموساد ديفيد برنياع.

وبحسب بيانٍ لمكتب نتنياهو، فقد أكد رئيس الحكومة على "المطلب غير القابل للتنازل بنزع سلاح حماس وقطاع غزة، وإكمال أهداف الحرب قبل إعادة إعمار قطاع غزة".

وأضاف البيان أن نتنياهو أكد لويتكوف أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءًا من إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال. 

وتابع أن نتنياهو شدد لويتكوف على موقفه بأن إيران أثبتت مرارًا أنه لا يمكن الوثوق بوعودها.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر قولها إن نتنياهو سلم ويتكوف شروط إسرائيل من أجل التوصل إلى "اتفاق جيد" مع إيران.

وأوضحت مصادر الصحيفة أن شروط إسرائيل هي تخفيض اليورانيوم الإيراني إلى صفر، وإخراج المخزون المخصب من إيران إلى دولة ثالثة، وإيقاف برنامجها الصاروخي، ووقف دعم "وكلائها" -وفق الوصف الإسرائيلي- في المنطقة، في إشارة إلى حزب الله وجماعة أنصار الله وفصائل المقاومة الفلسطينية.

ويتهم مسؤولون إسرائيليون ويتكوف بالسعي إلى اتفاقٍ مع إيران يحول دون اندلاع حرب، وذلك في حين يستعد ويتكوف لخوض المفاوضات مع إيران يوم الجمعة القادم.

وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن الإيرانيين يرغبون في أن تكون المحادثات ثنائية مع الولايات المتحدة دون مشاركة أي أطراف أخرى، وأن تُنقل من تركيا إلى سلطنة عمان، وذلك بعدما وُجِّهت دعواتٌ إلى السعودية وقطر والإمارات ومصر وباكستان وعُمان للمشاركة في اجتماع يوم الجمعة.

غير أن متحدثًا باسم الخارجية الإيرانية قال إن مكان المحادثات وزمانها ليسا مسألة معقدة، ويجب ألا يكونا ذريعة للتلاعب إعلاميًا، مشيرًا إلى أن تركيا وعمان ودول أخرى في المنطقة أبدت استعدادًا لاستضافة المحادثات، "وهذا أمر مهم لنا" وفق قوله.

وشهد مساء الثلاثاء حادثتان وُصِفتا بأنهما "استثنائيتان" بعدما أسقطت القوات الأميركية المُرسلة إلى المنطقة طائرة مسيرة إيرانية اقتربت منها، فيما اعترضت زوارق إيرانية ناقلة نفط قبل أن تتراجع بعد تدخل سفينة حربية أميركية.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية إن المُسيَّرة الإيرانية أُسقِطت "دفاعًا عن النفس ولحماية قواتنا، بعدما ناورت بعدوانية قرب حاملة الطائرات لينكولن في بحر العرب" على حد قوله.

وأضاف المتحدث الأميركي، في تصريحات لقناة الجزيرة، أن الحرس الثوري قام بمضايقة سفينة تجارية ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز، وإثر ذلك تدخلت مدمرة أميركية لاحتواء الموقف وتأمين عبور ناقلة النفط.

فيما نقلت "وول ستريت جورنال" عن شركة أمن بحري أن ستة زوارق إيرانية مسلحة اقتربت من ناقلة نفط أميركيةفي بمضيق هرمز وأمرتها بالتوقف، غير أنها ابعتدت لاحقًا بعدما تبين مرافقتها من سفينة حربية أميركية.

ورغم ذلك أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن لقاء ويتكوف مع مسؤولين إيرانيين ما زال مقررًا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، زاعمة أن دونالد ترامب "يفضل الدبلوماسية".