هجمات للمستوطنين واقتحامات لقوات الاحتلال: إصابات واعتقالات في الضفة

زمن برس، فلسطين: أصيب عدد من الفلسطينيين واعتقل آخرون مساء السبت، جراء هجمات شنها مستوطنون قرب مدينتي رام الله والخليل واقتحامات لقوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.
وأصيب 4 فلسطينيين واعتقل آخرون في هجوم للمستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي قرب بلدة بيرزيت شمال رام الله. ومن بين المصابين سيدة ونجلها أصيبا خلال مهاجمة المستوطنين منزلا يقع على أطراف البلدة قرب حاجز عطارة العسكري الإسرائيلي.
وفي التفاصيل، تعرض الفلسطينيون لرشق بالحجارة، ما أدى إلى إصابة السيدة نجاة إميل جاد الله، بحجر في رأسها، نقلت على إثرها إلى مستشفى في رام الله. كما أصيب خلال الهجوم نجلها وشابان آخران.
واعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين بعدما وفرت الحماية للمستوطنين خلال الهجوم.
وأصيب عدد من الفلسطينيين في هجوم للمستوطنين أثناء تواجدهم في أراضيهم بمنطقتي خلة النتش وواد سعير وواد الرقاطي بمدينة الخليل.
وأفيد بأن المستوطنين هاجموا الفلسطينيين أثناء تواجدهم لفلاحة أراضيهم ورعاية ماشيتهم بمنطقة خلة النتش، بجبل جوهر شرق الخليل، ما تسبب بإصابة عدد منهم برضوض وجروح.
وعرف من بين المصابين صادق إدريس، الذي أصيب بحجر في رأسه نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.
كما هاجم مستوطنون منازل في منطقة واد سعير وأغلقوا الشارع الرئيس المؤدي إلى البلدة، ما أدى لعرقلة مرور المواطنين، ولم يبلغ عن إصابات.
وذكر رئيس بلدية بيت أولا شمال غرب الخليل، عطية العدم، أن "جنود الاحتلال ومستوطنين أطلقوا الغاز السام على المواطنين في منطقة واد الرقاطي، أثناء تصديهم ما أدى لإصابات بالاختناق".
وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 هجوما بالضفة الغربية المحتلة خلال عام 2025، أسفر عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.
إلى ذلك، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز، خلال اقتحامات واسعة نفذها الجيش الإسرائيلي بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة في وقت متأخر من مساء السبت.
وفي التفاصيل، فإن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية تل غرب نابلس، وقد تعاملت طواقم الإسعاف مع أكثر من 7 حالات اختناق، جراء إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع.
وفي جنوب المدينة، اقتحمت قوة إسرائيلية اقتحمت قرية عَوَرْتا وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما اقتحمت قوة إسرائيلية بلدة بيتا وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز السام، كما أزالت أعلاما فلسطينية عن أسطح بعض المنازل وسط البلدة.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال اقتحام قرية اللبن الشرقي وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت بكثافة تجاه المنازل والمحال التجارية، ما أدى لوقوع إصابات بالاختناق في صفوف المواطنين.
وفي شمالي الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة طوباس بعدد من الآليات العسكرية، وأقام حاجزا وسط المدينة.
واقتحم الجيش الإسرائيلي قرية عين قينيا غرب المدينة، وفتّش عدة منازل، ونصب حاجزا عسكريا وسط القرية واحتجز عدة مركبات دون أن يبلغ عن اعتقالات.
واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في مدينة البيرة، وسط إطلاق للرصاص الحي من قبل جيش الاحتلال. وطالت اقتحامات بلدة الظاهرية جنوب الخليل ومدينة أريحا ومخيم عقبة جبر جنوب المدينة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، استشهد في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وأصيب نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.




